العدد 3835 - الخميس 07 مارس 2013م الموافق 24 ربيع الثاني 1434هـ

النعيمي: نعوِّل على أن تكون المدرسة بيئة قادرة على تعزيز التعليم والتعلم

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم 

07 مارس 2013

قال وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي إن الوزارة تعول على المدرسة اليوم لتكون بيئة فاعلة جاذبة قادرة على تعزيز عمليات التعليم والتعلم على النحو الذي يحقق الأهداف والطموحات المنشودة.

وأضاف الوزير أن النظر إلى العمل التربوي على أنه عملية دينامكية تنمو وتتطور وتتفاعل مع ما يحيط بها تأثراً وتأثيراً؛ يجعل المدرسة مدعوة إلى التفكير بشكل دائم في سبل تطوير أساليب التدريس وآليات اكتساب المعرفة بما يمكنها من الاستجابة لانتظارات المجتمع المتغيرة من عصر إلى آخر، ومسايرة إيقاع التحولات المتسارعة التي يمر بها العالم، مؤكداً أن الارتقاء بأداء المدرسة إلى الأفضل يكون من خلال تطوير كفايات العاملين في المجال التربوي وإعداد وتدريب العنصر البشري ليكون رفيع الأداء.

جاء ذلك لدى حضور وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي فعاليات المؤتمر التربوي الذي عقد هذا العام تحت شعار: «التعلم والتدريس»، وذلك بمركز عيسى الثقافي بحضور المدير التنفيذي للمركز خلدون أبا حسين وعدد من المسئولين في الوزارة، وأكثر من 300 من رؤساء المدارس الأوائل ورؤساء المدارس والمديرين والاختصاصيين التربويين والمعلمين الأوائل والمعلمين والمرشدين الاجتماعيين.

وفي بداية الحفل ألقى وزير التربية والتعليم كلمةً أكد فيها أن حرص وزارة التربية والتعليم على استمرار انعقاد مثل هذا المؤتمر التربوي على مدار 26 عاماً متواصلة، واعتباره منتدى يلتقي فيه التربويون كلّ عام ويتداولون فيه محوراً من محاور التربية والتعليم، يأتي تجسيداً لرؤية الوزارة التي تقوم على أساس أن التربويين ومناقشاتهم ورؤاهم مصدر رئيسي من مصادر التطوير والتقييم والمراجعة، بما يجعل من هذا المؤتمر فضاء للحوار التربوي الجاد وللاستشارة النيرة، تستفيد الوزارة من توصياته ومناقشاته كتغذية راجعة للمضيّ قُدُماً في اتجاه تحقيق المزيد من التطوير.

وأوضح أن عنوان المؤتمر لهذا العام يمثل أهمية كبيرة، باعتبار التدريس والتعلم جوهر العملية التعليمية وقلبها النابض، وخاصة بالنسبة إلى برنامج تحسين أداء المدارس الذي قامت الوزارة بتعميمه هذا العام على جميع المدارس الحكومية ليكون قوة دفع نحو تحقيق المزيد من جودة التعليم ومخرجاته، مشيراً إلى أن الوزارة تعول على المدرسة اليوم لتكون بيئة فاعلة جاذبة قادرة على تعزيز عمليات التعليم والتعلم على النحو الذي يحقق الأهداف والطموحات المنشودة.

وأشار الوزير إلى أن بدء الوزارة في تنفيذ مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب، يشكل مظهراً متقدماً للاستجابة لتحديات الجودة، حيث تستهدف هذه الجهود بالدرجة الأولى تحسين الأداء، بوضع العديد من البرامج والمشروعات لتحقيق هذه الغاية، مضيفاً أن هذا الجهد الكبير الذي تبذله الوزارة هو لتقديم أفضل الخدمات التعليمية، وجعلها في المستوى الذي يحقق الطموح، عبر مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب.

العدد 3835 - الخميس 07 مارس 2013م الموافق 24 ربيع الثاني 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:00 ص

      الاستاذة جليلة السلمان

      يا سعدة الوزير اذا اردتان تجعل المدرسة جاذبة فعليك باعادة الاستاذة جليلة السلمان المربية العظيمة والتى خدمت التعليم بكل ماتملك ...وعليك ايضا ان تتخلص من كل الذين وضفتهم وهم لا يملكون مؤهلات علمية . وعليك ان تعمل هيكلة فى وزارتك فقد نخرها الفساد والمحسوبية . كل ما تقوم به الان هو يفضى الى نتيجة واحدة ( مخرجات بائسة ومخيبة ) ولا تنسى يا سعادة الوزير ان هناك فى المعتقل الاستاذ مهدى ابو ذيب رئيس جمعية المدرسين !!

اقرأ ايضاً