العدد 3842 - الخميس 14 مارس 2013م الموافق 02 جمادى الأولى 1434هـ

سعي بحريني - روسي نحو تفعيل مشاريع مصرفية وصناعية وتسهيل الاستثمار

خلال اجتماع مجلس الأعمال المشترك الذي عقد في «الغرفة»

اجتماع مجلس الأعمال البحريني الروسي
اجتماع مجلس الأعمال البحريني الروسي

رحب مجلس الأعمال البحريني الروسي المشترك بتفعيل آليات العمل والتعاون المشترك بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار في مملكة البحرين وجمهورية روسيا الاتحادية، من خلال تشجيع القطاع الخاص في البلدين على استكشاف الفرص الاستثمارية والاقتصادية المتاحة في كل بلد وعبر السعي لتأسيس شركات مشتركة والدفع بالمشاريع التي تم الاتفاق عليها في إطار المجلس، جاء ذلك خلال اجتماع المجلس المشترك صباح أمس (الخميس) ببيت التجار، وقد ترأس الجانب البحريني رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام فخرو، بينما ترأس الجانب الروسي نائب رئيس الجانب الروسي ألكسندر أكسينونوك، بحضور رئيس الجانب البحريني في المجلس كاظم السعيد، والسفير الروسي لدى البحرين فيكتور سميرنوف، وعدد من أعضاء المجلس من الجانبين.

وبحث الاجتماع الدفع بالمشاريع المشتركة التي سبق أن تم الاتفاق عليها في المجلس المشترك وأهمها مشروع البنك العربي الروسي في مملكة البحرين، ومشروع إنشاء بنك مصرفي إسلامي في موسكو، ومشاريع التعاون في مجال الصناعات التحويلية خاصة في قطاعي الألمنيوم والحديد والصلب، والمشاريع الاستثمارية المتاحة بين القطاع الخاص في البلدين والتي يمكن التعاون فيها من الصناعات الخفيفة والصناعات البترولية والتصنيع (الألمنيوم والأسمدة الكيميائية)، وفي المجال الإنشائي والعقاري، بالإضافة إلى بحث إقامة معرض تجاري وصناعي روسي في مملكة البحرين بالتنسيق مع الغرفة والجهات المعنية في المملكة، وتنظيم مؤتمرات روسية بحرينية عربية في مملكة البحرين حول أحد المواضيع المهمة (الاستثمار، الصناعة، السفر والسياحة، التكنولوجيا والتقنية والاتصالات، الطاقة والنفط) خلال الأعوام المقبلة، والتنسيق لزيادة وتبادل الوفود التجارية والسياحية بين البلدين، وتشجيع التعاون الثقافي، وإمكانية العمل لفتح خطوط طيران مباشرة بين البلدين وتسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات السفر لأصحاب الأعمال والزوار والسياح، بالإضافة إلى وضع خطة عمل للمجلس للمرحلة المقبلة وآلية عقد اجتماعاته، وتحديد موعد الاجتماع القادم للمجلس.

وخلال الاجتماع أعرب فخرو عن اعتزازه باهتمام الجانب الروسي بالدفع بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، لافتاً إلى أن مجلس الأعمال البحريني الروسي سيكون أحد الآليات التي تسعى إلى إقامة مشاريع إنتاجية وشراكات تجارية وتحالفات اقتصادية بين القطاع الخاص في البلدين، وأضاف بأن الغرفة مع كل جهد يهدف إلى دعم أواصر الصداقة والتفاهم بين رجال الأعمال في كل من مملكة البحرين وروسيا الاتحادية وتطوير التعاون في مجال التبادل التجاري وتفعيل الشراكة التجارية بين رجال الأعمال في كلا البلدين والترويج لها، وتشجيع إقامة الاستثمارات من قبل مستثمرين في الجانبين، وتقديم الخدمات والتسهيلات التي من شأنها أن تؤدي إلى تنمية ودعم قطاعات وأنشطة الأعمال المختلفة، وأضاف بأن هذا الاجتماع يجسد الرغبة الجادة والمشتركة في تطوير العلاقات بين أصحاب الأعمال في البلدين، والارتقاء بمستوى التعاون التجاري والاقتصادي، وتحقيق كل ما فيه خدمة اقتصاد بلدينا، ويمثل خطوة إيجابية تهدف إلى فتح آفاق جديدة في علاقات التعاون بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار البحرينية الروسية، خاصة بعد النتائج الهامة التي تمخضت عن زيارة جلالة الملك إلى روسيا في عام 2008، وتدشين مجلس الأعمال البحريني الروسي، واستضافة مملكة البحرين للمنتدى الاقتصادي العربي الروسي.

ومن جانبه، أكد رئيس الجانب البحريني في مجلس الأعمال المشترك كاظم السعيد على أهمية اقتناص الفرص المتاحة في مجال الاستثمار والتعاون التجاري، خاصة من خلال تأسيس الشركات والمشاريع المشتركة بين رؤوس الأموال البحرينية الروسية، وخاصة أن هناك العديد من المزايا النسبية التي يوفرها كل بلد، ولابد من الاستفادة منها واستثمارها، بما يخدم تطلعاتنا ومصالحنا، وأضاف أن البحرين زاخرة بالفرص والإمكانيات التي تشجع على إقامة مشاريع روسية، ومشاريع مشتركة برؤوس أموال بحرينية روسية، والبيئة الاستثمارية في البحرين أصبحت من البيئات الجاذبة للاستثمارات في منطقة مهمة من العالم، وسوق مفتوح يمكن من خلالها الولوج إلى جميع أسواق المنطقة، حيث إنها ترتبط بشبكة مواصلات متطورة مع جميع دول المنطقة للعالم، ولديها اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية يمكن من خلالها استيراد وتصدير وإعادة التصدير إلى الولايات المتحدة عن طريق مملكة البحرين، وبالإضافة إلى ذلك فإن البحرين تعتبر واحدة من أكثر الاقتصاديات العالمية تمتعاً بالحرية الاقتصادية، خاصة بالنظر إلى التسهيلات التي تمنح للمستثمرين الأجانب حيث يمكن تملك أي مشروع بالكامل دون الحاجة إلى شريك بحريني.

ومن جانبه، قال نائب رئيس الجانب الروسي في المجلس إن هناك إمكانيات لفتح آفاق جديدة من التعاون والشراكة بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار في مملكة البحرين وروسيا الاتحادية، وقال إنه لمس ذلك عن كثب خلال اجتماعه بعدد من المسئولين وأصحاب الأعمال البحرينيين، كما اإنه وجد جدية وحماسة كبيرة لدى الجانب الروسي كذلك بتطوير العلاقات التجارية مع واحد من أكثر الاقتصاديات تطوراً في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه بأن مستوى العلاقات القائمة لا يلبي الطموح الذي نحاول أن نصل إليه حيث مازال أرقام التبادل التجاري متواضعة قياساً بالإمكانيات والفرص المتاحة، وهذه السمة ليست بين روسيا والبحرين فقط، ولكن بشكل عام مع دول مجلس التعاون الخليجي، معرباً عن تطلعه إلى أن تكون البحرين بوابة عبور للاستثمارات الروسية في المنطقة، وأن يكون المجلس المشترك نموذج لكل المجالس المشتركة بين روسيا والدول الخليجية والعربية، مشيراً إلى أن هناك مجالات واسعة للاستثمار في منطقة الخليج وخاصة ما يخص قطاع المقاولات وصناعة النفط والغاز وصناعة النقل البحري وكذلك الخدمات العلاجية، إلى جانب أن الخليج يمتلك الكثير من المواد الخام التي يحتاجها السوق الروسي بالإضافة إلى أن مجال السفر والسياحة كبير ومتوافر في المنطقة وبإمكان السياح الروس أيضاً الاستفادة منه.

العدد 3842 - الخميس 14 مارس 2013م الموافق 02 جمادى الأولى 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:31 ص

      تفعيل

      عشرين سنة وحنه نسمع عن تفعيل التعاون مع روسيا

اقرأ ايضاً