أخفق فريق البسيتين في إثبات وجوده وتسجيل حضوراً قوياً في مشاركته الثانية في بطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم بخروجه المبكر من الدور الأول بعد خسارته أمام ضيفه فريق بني ياس الإماراتي بهدفين مقابل هدف ضمن الجولة الرابعة لحساب المجموعة الثالثة للبطولة.
وفشل البسيتين في ترجمة طموحاته بصورة أفضل في مشاركته الخليجية على رغم انه كان بالإمكان أفضل مما كان في ظل عروضه المحلية القوية وتعزيز صفوفه بلاعبين محليين ومحترفين في الموسم الحالي فضلاً عن بدايته الجيدة بالتعادل مع بني ياس في أبوظبي لكن الأمور انقلبت بعدها ومر فريق «السفينة الزرقاء» بحال تراجع وهبوط مفاجئ فنياً ونفسياً في مبارياته الأخيرة فسقط خليجياً على يد الفيصلي السعودي أحد فرق القاع في الدوري السعودي وأتبعه بعثرات في الدوري المحلي بدءاً من خسارته أمام النجمة حتى فقد موقعه في الصدارة لترتسم مؤشرات سلبية وغامضة بشأن مستقبل الفريق التنافسي في البطولات المحلية!
ومن شأن الإخفاق الخليجي الجديد أن يفتح ملف ضرورة تقييم فريق البسيتين في عدم قدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة أو البطولات الخارجية، فهل ما حصل يرجع إلى نقص خبرة الفريق في البطولات الخارجية أو عدم قدرة على التعامل الجيد مع ظروف ومجريات هذه المباريات أو نقص امكانيات أو مسألة نفسية!
وللوقوف على خسارة البسيتين أمام بني ياس توقفنا مع مدرب الفريق الوطني القدير الكابتن خلفية الزياني الذي بدا عليه التأثر والاستياء من حال التراجع الغريب الذي أصاب فريقه في الفترة الأخيرة واستمر حتى مباراة بني ياس.
وبداية تحدث الزياني عن مباراة بني ياس فقال: «كانت المباراة ضعيفة جداً من وجهة نظري لم يقدم خلالها الفريقان المستوى المنتظر كفريقين يحتلان المركز الثاني في الدوري البحريني والدوري الإماراتي، وإذا كان فريق البسيتين ظهر بصورة سيئة جداً فإن بني ياس لم يكن أفضل حالاً بل هو الآخر كان سيئاً لكن الفارق جاء في نجاحه في استثمار الأخطاء التي وقع فيها لاعبو فريقنا وسجل منها هدفيه وهذه كرة القدم».
وأضاف «كمدرب للبسيتين أعتقد أن الفريق لم يقدم أي شيء يذكر في المباراة ولم أشاهد أي عمل مما عملنا به طيلة فترة الاعداد والتحضير لهذه المباراة وافتقد اللاعبين للكثير من الأمور من التنظيم والمهام التكتيكية، بل ومازاد الطين بلة أننا خسرنا بأيدينا وهو ما يلاحظ من طريقة الهدفين اللذين سجلهما بني ياس، وحاولت تغيير وضع الفريق من خلال إشراك السيراليوني كامارا في منتصف الشوط الثاني لكونه مصاباً وغير جاهز وأجتهد لكن سوء الحال العام للفريق جعل من الصعوبة تغيير واقع المباراة ونتيجتها».
وأبدى الزياني استغرابه لما يحدث لفريقه في مبارياته الأخيرة، وذلك دون أسباب واضحة وبصورة اختلفت تماماً عن مستويات ونتائج الفريق في بداية الموسم، مشيراً إلى أنه لاحظ التراجع منذ مباراة النجمة في الدوري والتي كانت بمثابة نقطة تحول في مسار الفريق بعدما تلقى فيها خسارته الأولى وواجه اللاعبين صعوبة في استعادة توازنهم النفسي والفني في المباريات التالية على رغم الجهود المبذولة من إدارة النادي والجهازين الإداري والفني في تهيئة اللاعبين وتحفيزهم.
وحمل الزياني لاعبي فريقه مسئولية التراجع الكبير الذي يمر به الفريق على رغم أن مسئولي النادي يبذلون جهوداً كبيرة بقدر الإمكانات المتوافرة في حلحلة المشكلات والظروف التي تواجه الفريق أغلبها تواجه الفرق المحلية، كما أن الانتظام جيد في تدريبات الفريق من جانب اللاعبين لكن يبدو أن الأمر مرتبط بعوامل مثل الحال النفسية للاعب وثقافة الانتصارات لدى اللاعبين وطموحهم في البطولات وهي عوامل تنعكس على عطاء وأداء اللاعبين داخل الملعب على رغم تمتعهم بإمكانات فنية جيدة.
وحث الزياني لاعبي فريقه على استشعار مسئولية إثبات وجودهم كلاعبين والفانيلة التي يمثلونها لأن عدم ظهورهم بالصورة الجيدة سيؤثر عليهم كلاعبين سواء في عملية الانضمام إلى المنتخب الوطني أو بالنسبة لعقودهم والانتقالات وغيرها في عالم الاحتراف.
ورأى الزياني أن وضعية فريقه في المنافسة على لقب الدوري المحلي ستكون صعبة في حال ظل الفريق على وضعه الفني والنفسي الحالي على رغم احتلاله المركز الثاني لن المرحلة المقبلة ستكون أصعب من السابقة وتحتاج إلى جهود مضاعفة وخصوصاً بعدما تلاشت حظوظ الفريق في البطولة الخليجية.
العدد 3842 - الخميس 14 مارس 2013م الموافق 02 جمادى الأولى 1434هـ
؟؟؟
تبي تعرف مالذي يحدث لفريقك يالزياني يالمدرب الكبير الذي اكن له كل الحب والتقدير الليك الجواب الواضح والصريح وهو ان فريقك ليس لفريق بطولات ونفسه قصير جداً انا عن نفسي تربطني علاقة صداقة مع بعض اللاعبين اتدري مالذي قيل لي عندما كنتم متصدرين للدوري قالو ياكابتن ان الدوري اصبح في نادي البسيتين وان ايام نادي المحرق قد انتهت والان جاء دور نادي البسيتين والحد ........
السؤال المطروح اين نادي الحد والبسيتين الان فانا اقول رحم الله امى عرف قدر نفسة واللي على راسه بطحة يحسس عليها
مدرب غير واقعي
كمدرب للبسيتين أعتقد أن الفريق لم يقدم أي شيء يذكر في المباراة ولم أشاهد أي عمل مما عملنا به طيلة فترة الاعداد والتحضير لهذه المباراة وافتقد اللاعبين للكثير من الأمور من التنظيم والمهام التكتيكية، اذا ماعملت به للاعداد للمباراة كان خاطيء وغير مطابق لضروف المباراة ولادخل للاعبين لان ماعملت به كان غير واقعي وهذا من واجبات المدرب ان يعرف قوة فريقه وضعفه وامكانياته وامكانية الخصوم