كسبت الإدارة الأهلاوية توقيعين مهمين قبل أن يبدأ الموسم الجاري بأيام قليلة وكان الواضح أنها تفكر في الاستحقاق الخليجي بالدرجة الأولى من خلال هذين التعاقدين أكثر من الاستحقاقين المحليين في بطولة الدوري والكأس وذلك بالتعاقد مع أفضل حارس بحريني وأحد أفضل الحراس في القارة محمد عبدالحسين الذي شارك معه في 3 بطولات خليجية سابقا وساهم في الفوز معه ببطولتين بالإضافة إلى لاعب التضامن الدولي علي ميرزا.
ولو لم يحصل النادي الأهلي على توقيع محمد عبدالحسين على وجه الخصوص لوجد نفسه مضطرا للتعاقد معه للبطولة الخليجية كلاعب محلي معار، وبعد التعاقد معه قبل بداية الموسم لمدة عام صارت الخيارات أمامه متاحة للتعاقد مع لاعب محلي أو خليجي آخر في مركز آخر وهذا ما تحقق في ضم الإماراتي عبدالله أحمد، والتعاقد مع علي ميرزا حقق إضافة نوعية للخط الخلفي مع عدم امتلاك الفريق للضارب الأيسر الصريح والتعاقد مع لاعب أجنبي في هذا المركز لزيادة الدعم لهذا المركز (زيادة الخير خيرين).
العدد 3842 - الخميس 14 مارس 2013م الموافق 02 جمادى الأولى 1434هـ
زين زين
كدسوا اللاعبين عندكم
وفي النهايه قتلوا المنافسه
وين صار الدير الحين ؟؟؟
بدل ماكان المنافسه بين الاهلي وباربار
والتضامن والنجمه
صار بين باربار والاهلي فقط
بختصار تجمع لاعبي الدير والتضامن والاهلي ضد باربار
الاحتراف
يتبين لي انك لا تفقه شي بالاحتراف