تعتبر كرة اليد البحرينية متميزة إقليميا وقاريا على مستوى الإنجازات والمواهب والإعلام بالإضافة إلى التفاعل الجماهيري، ولا يخفى على أحد أن الحضور الجماهيري تراجع تراجعا لافتا في المواسم الثلاث الماضية ويبدو من خلال الحضور الذي شهدته بطولة آسيا للناشئين الصيف الماضي أن العلاقة بين اللعبة والجمهور في طريق العودة ومن الواجب أن تتوج في بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس.
الجمهور الأهلاوي علامة بارزة في ألعاب الصالات وهو يحضر بكثافة في منافسات كرة السلة وفي كرة اليد يملأ في العادة المدرجات في المباريات النهائية وفي العادة أيضا تتفاعل بشكل كبير مع المشاركات الخارجية في بطولة الخليج وهناك أعداد تحرص على السفر خلف الفريق في العواصم الخليجية، ومن المنتظر أن يكون الجمهور الأصفر على الموعد في بطولة الخليج المقبلة ليعيد ذكريات بطولة العام 2007 و2002.
وبدأت النتائج الإيجابية التي سجلها الشباب في المواسم الخمس الماضية تنعكس بصورة لافتة على منتسبي النادي الذي تأسس مطلع القرن الجديد وفي العادة يحضر الجمهور الشبابي كل المباريات الهامة التي يخوضها الفريق الأول وحضر بكل كثافة في النهائيات الثلاثة لبطولة الكأس في المواسم الثلاث الماضية والمأمول أن يكون في قلب الحدث خلف لاعبيهم الذين يحتاجون لكل ذرة دعم في ثاني مشاركاتهم.
الجمهور البحريني بمختلف أطيافه مطالب بالوقوف خلف ممثلي المملكة في البحرين والمطلوب يوميا في الدور التمهيدي وبإذن الله في الدور نصف النهائي والنهائي تواجد ما لا يقل عن 1200 بحريني في صالة اتحاد اليد، حتى لا يكون أبناء النادي الأهلي وفرسان نادي الشباب غرباء وهم يلعبون على أرضهم.
العدد 3842 - الخميس 14 مارس 2013م الموافق 02 جمادى الأولى 1434هـ