العدد 1551 - الإثنين 04 ديسمبر 2006م الموافق 13 ذي القعدة 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أما آن الأوان لرفع الحصار عن مجمع 526 - باربار؟

في العام 2000 بدأ مشوار مجمع 526، طريق 2618 في قرية باربار مع هذه الأوحال، أي قبل ست سنوات تقريبا... والعجب العجاب أنه مازالت هناك مناطق في البحرين الساعية إلى الإعمار والنهوض الاقتصادي والتنموي على جميع الأصعدة، تستغيث بالمسئولين وما من مغيث!

إننا حاليا نعيش في شبه عزلة والسبب عدم تمكننا من الخروج إلا بواسطة سياراتنا، لتعذر المشي في الطرقات من جراء الوحل الناتج عن الأمطار... وهنا أستغرب النداءات الموجهة إلى المسئولين سواء عن طريق الرسائل إلى الجهات الرسمية أو عن طريق النشر في الصحافة منذ العام 2003 حتى الآن... إذ لم نتلق سوى الوعود التي طال انتظارنا للإيفاء بها... إننا نعيش في غربة عن أعين الإصلاح والإصلاحيين ولا ندري لماذا؟!

وهنا نبعث صرخة استغاثة إلى كل من يهمه الأمر، وأنا كلي ثقة بأن أمرنا هذا يهم كل مسئول في الوزارة، ولا أتصور أن أحدا يرضى بهذه المأساة الشنيعة التي نعيشها، وخصوصا أن مداخل المجمع كلها تسد بالأمطار والوحل، عوضا عن تجمع المستنقعات وما لها من عواقب وخيمة من الناحيتين الصحية والمادية في حال سقوط الأمطار حتى الخفيف منها. فهل تفي «الأشغال» بوعدها أخيرا؟

عن أهالي المجمع

جعفر إبراهيم أحمد


الهيئة التربوية والتعليمية في قفص الاتهام!

إن مهنة المعلمة من أصعب المهمات ولكنها من أشرفها وأعظمها دوراً ونفعاً، هناك أبيات نثرية أستحضرها هنا لشاعر الحرية أحمد مطر «يا أبتي تعبتُ من تعنُّت المعلمة... تعبتُ من مجرمة تلعب دور المحكمة... تضربني يا أبتي إن لم تجدْ أظافري مقلمة... تقعدني بلطمة إذا استويت قائمة...

تصفعني لو صدرت مني أقل همهمة... تسخر من بَلادتي يوم أكون صائمة... وتزدري وقاحتي إذا جلبت أَطْعمَة! تهزأ بي إن أنا لم أفهم وتبدي غيظها إن وجدتني فاهمة! والويل لي إذا رأتني باسمة والويل لي إذا رأتني ناقمة.... يا أبتي ما عاد لي صبر على قسوة هذي الظالمة.!».

إن ما يحز في نفسي ويجعل الألم يتسرب إلى قلبي هو سماعي لحادث تلك المعلمة التي طلبت من طالبتها البالغة من العمر اثني عشر ربيعاً أن تقوم بتنظيف تنورتها والتي اتسخت بغير قصد بينما كانت الطالبة تحرك رجليها بكل عفوية وهي جالسة في المقعد الأول قالت لها: «لست بخادمتك فلتنظفي ملابسي الآن»! فانحنت الطالبة وجلست تبكي إهانة كرامتها أمام جميع الطالبات بينما كانت المدرسة تشعر بنشوة الانتصار على طفلة بريئة!

وتلك المعلمة التي صفعت الطالبة بالبحث الذي أعدته وتعبت عليه أياماً بلياليها لعدم ملاءمته لموضوعات الكتاب... تناثرت أوراق البحث معلنة حسرتها وألمها الشديد... مستنكرة قسوة هذه المعلمة!

وهذه التي تتخذ سياسة الضرب والشتائم شبه اليومية، وتضغط نفسياً على الطالبات بمتطلباتها التعجيزية (اختبار + تسليم بحث + تمارين منزلية).

وأخرى حينما تدق أجراس زيارة المديرة السنوية ينقلب الشرح رأساً على عقب فتأتي بالوسائل الإيضاحية وبالهدايا التشجيعية وقد تشرح الدرس مسبقاً! فتشعر الطالبة بالعجب!

الحكايا كثيرة ومؤلمة يعجز عنها حبر القلم... هذا نداء إلى وزارة التربية والتعليم... يجب عليها أن تؤهل المعلمة نفسياً حتى يتبين مدى ملاءمتها لعملية التدريس... الأخلاق أولاً وبعد ذلك الخبرة والمستوى التعليمي (هذا ما ألتمسه من عنوان وزارتكم).

السؤال الذي أطرحه: من المسئول عن ذلك... هل المعلمة نفسها أم الظروف المحيطة بها؟

أبرار الغنامي

طالبة إعلام بجامعة البحرين


ثقافة الساحات!

منذ عام ويزيد ولبنان بوتقة يجري فيها دعاة الشرق الأوسط الجديد تجاربهم، فانكشف ظهر لبنان للاستخبارات الأميركية والصهيونية وتوالت الاغتيالات ابتداء باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وصولاً إلى اغتيال الوزير بيار جميل... وتوالت الاتهامات، فالقائمون على السلطة في لبنان يتهمون المحور السوري/ الإيراني بالتدخل في لبنان واستخدامه بالتعاون مع حلفائه في لبنان ساحة صراع مع الولايات المتحدة الأميركية، وهناك جماعة المعارضة التي ترى أن الحكومة أصبحت عاجزة مستأثرة بالسلطة وغير دستورية وتأخذ تعليماتها من السفير الأميركي فلتمان... وتعلق كل هذه الأمور على شماعة المحكمة ذات الطابع الدولي وتتهم المعارضة برفضها مع إنكار المعارضة لهذه التخرصات.

لا أحد ينكر أن منطقة التفجر في الوقت الحالي لبنان، وكما علمنا فإن الولايات المتحدة و»إسرائيل» فشلتا في إكمال المخططات التي يبدو أنها أخطأت في المعادلة التي سرعان ما صارت غير موزونة وتمخض عنها سقط لجنين لم ير النور لأنه غير شرعي أسموه قبل ولادته «الشرق الأوسط الجديد».

زعمت «إسرائيل» بعد الحرب السادسة على لبنان أنها أضعفت حزب الله وسحبته من جنوب الليطاني، فها هو حزب الله وحلفاؤه أحزاب المعارضة تنتشر سياسياً وبشعبيتها وشعبية سيد المقاومة السيدحسن نصرالله على كل أراضي لبنان من الشمال إلى الجنوب بادئا اعتصاماً مفتوحاً لإسقاط الحكومة التي لا تملك قرارها بيدها كما تصفها فصائل المعارضة.

في حين أنه نفذت كنانة المحور الثلاثي (الأميركي الإسرائيلي الفرنسي) من السهام التي تهدف إلى الحفاظ على حكومة السنيورة وصعب حل المعادلة بالنسبة إلى الإسرائيليين، فالقوة العظمى في العالم لم تخطئ في تقدير الأسلحة والاستراتيجيات الحربية لحزب الله فقط، وإنما أخطأت حتى في التقدير السياسي لنفوذ حزب الله وتغلغله الشعبي وتحالفاته الصلبة، فكما حاصر الحزب الإنزالات في كل بقعة من بقاع لبنان من بعلبك للجنوب فها هو يحاصر أميركا و»إسرائيل» سياسياً وتظهر أميركا كأنها عاجزة حتى عن حماية رعاياها في لبنان.

لقد أفلتت الأمور من زمام يد الولايات المتحدة الأميركية في العراق وفلسطين ولبنان، فأمست تترقب وتراقب وترصد شعوب المنطقة وتراهم وهم يرسمون خريطة الوطن العربي الحر السيد المستقل بيدهم وبأعلام دولتهم.

إن تجمع اللبنانيين في حملة لإسقاط الحكومة التي أثبتت عجزها في جميع النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية واستأثرت بالسلطة واتهمت جزءاً كبيراً من اللبنانيين بالتعاون مع دول أجنبية لتخريب لبنان، واتخذتها شماعة تعلق عليها أي اغتيال أو عجز مالي نتيجة لعجزها عن إدارة البلاد وتمسكها بقولها إنها الأكثرية ورفضها لكل الحلول من تشكيل حكومة وحدة وطنية إلى إجراء انتخابات مبكرة... هذا التجمع والحشد له انعكاسات على شعوب الدول العربية وليحذر الحكام المستبدون من سطوة الشعوب، فالفضائيات قصرت الطرق وثقفت الجماهير فأضحت تأخذ دروسها من كل ثورة برتقالية أو بيضاء، وتتعلم أصول وقواعد التحالفات المؤثرة التي تقض مضج الحكومات المستبدة الفاسدة والتي لا يجد الحاكم حيالها إلا الهروب.

في إحدى المرات وأنا زائر لصديق لي في إحدى البلدان العربية أخذني إلى ساحة وجلس فترة ولما سألته عن سبب مجيئه وجلوسه قال لي ألم تسمع بثقافة الساحات؟

ولما رأيت اللبنانيين كيف يحررون بلدهم من حكومة لا تملك قرارها بيدها من هذه الساحات إذ امتلأت ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء في اليوم الأول من الاعتصام المفتوح لإسقاط الحكومة أيقنت أن للساحات ثقافة.

علاء الملا


يعيش في غرفة «موبوءة» وأمله على «الإسكان»

في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ سوى أن أكتب بقلم الحزن والألم معاناة مواطن بحريني ذاق من المرارة في ظل هذه الظروف وقلة الراتب والحيلة.

أنا شاب متزوج ولدي ابنة وولد وأعيش في سكن الوالد في غرفة ضيقة متهالكة، فالغرفة تعاني من الرطوبة... وأولادي ولله الحمد يعانون من ضيق في التنفس وغير ذلك فلدي ابن عمره الآن سنتان يعاني من «الالفا ثلاسيميا» وضيق في التنفس وحامل سكلر... وابنتي تعاني من حساسية في الجلد وضيق في التنفس، وزوجتي أيضا أصبحت تعاني من الحساسية في الجلد... كل ذلك من غرفتي الضيقة التي تكثر فيها الحشرات الصغيرة التي لم نعد نسيطر عليها أبداً، فلو أصف لكم حال غرفتنا لضاق صدري فالوضع لا يحتمل... وقلة الراتب الذي يقتطع المصرف منه فلا يتبقى لدينا ما نكمل به نهاية الشهر.

وأنا مواطن بحريني ألتمس أن تنظروا في أمري، فحياتي صعبة والظروف أصعب، ولو أردت أن أشرح لكم ظروفي أكثر لما أسعفني الوقت في ذلك، علما بأن لدي طلب إسكان منذ 99 وإلى الآن لم أحصل على شيء... وهذه المرة الأولى التي أرسل فيها ظروفي آملا من الله ومن ثم من المعنيين أن ينظر في أمري ولتكن هذه الخطوة بإذن الكريم فرجاً لي ولجميع من يعانون من ضيق الحياة... فالأقربون أولى بالمعروف، وهذه أرضنا لي الحق أن أعيش فيها بعز وكرامة.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


المقشع الجديدة تنتظر الإيفاء بالوعد

لايزال الغموض يكتنف مشروع تبليط منطقة المقشع الجديدة والتي وعدتنا به وزارة الأشغال في الربع الأول من سنة 2006، وها نحن على أعتاب نهاية السنة ولا جديد على الأرض ولو اطلعنا على الأقل على ونحن نقرأ بشكل يومي من قبل الوزير فهمي الجودر والمسئولين الآخرين عن المشروعات التي تقام في البلد من رصف شوارع وتركيب إشارات وإنشاء جسور... الخ لكنهم لا يأتون على ذكر المقشع ونحن الذين نعاني أشد المعاناة من عدم وجود شوارع مسفلتة وطرق ممهدة ونحن على هذه الحال منذ (15) سنة !نرجو من وزارة الأشغال تزويدنا بالمستجد لعله يخفف من معاناتنا ولوعتنا.

علي حسن عبدالوهاب


مطلوب وقف بناء القبور في مقبرة الدير حالاً

أثناء مواراة جثمان أحد المؤمنين، أحدث أحد الحضور زوبعة مفيدة مفادها قطع الطريق أمام الذين يرغبون في بناء قبور ذويهم وأقربائهم على أرض المقبرة... وكما تحدث أحد الحاضرين هناك بكل قوة وحرقة بأعلى صوته حتى جعل أعين المشيعين والحاضرين على أرض المقبرة تدور إليه وتستمع إلى انتقاداته الصحيحة والصريحة في الوقت نفسه .

فعلا كلام جميل وفي مكانه، إذ إن قريتنا ولله الحمد حباها الله بكثافة سكانية غفيرة ويتطلب ذلك اتساع مساحة المقبرة الحالية إذ إنها لا تستوعب أمواتا أكثر، إذا كان بعض الأخوة من أبناء القرية يقومون ببناء وحجز القبور لأقربائهم وذويهم، وبما أن موقع المقبرة لا يسمح بإتساعها بفعل تقدم العمران حولها وأيضا الشارع الرئيسي وكذلك البحر، نهيب بإخواننا الكرام بالتوقف حالا عن بناء القبور والرجوع إلى المتعارف عليه كبقية القبور .

لننظر إلى المستقبل بعد بضع سنين إذا امتلأت المقبرة بالقبور المبنية، وضاقت الأرض بالأموات ولا يوجد مكان لحفر وتجهيز قبور جديدة عند ذلك سيضطر أهالي المتوفى إلى حفر القبور المبنية ليواروا موتاهم فهل يا ترى سيوافق أهالي القبور المبنية على ذلك؟ طبعا لا! وسيقومون بإشهار سيفهم عليك بحجة هناك قبور كثيرة مبنية، فكيف تقتصر على هدم هذا القبر خصوصا؟ وبعد ذلك ستعم الفوضى والتناحر والتشاجر فيما بيننا .

رجاء كل الرجاء من مشايخنا الأفاضل وأبناء وآباء ونساء هذه القرية العزيزة أن يقفوا وقفة واحدة ضد هذه الظاهرة التي أخذت منحنى خطيرا يهددنا ويهدد مجتمعنا بالتناحر والخناق وبث البغضاء والأحقاد والفرقة مستقبلا .

مصطفى الخوخي

العدد 1551 - الإثنين 04 ديسمبر 2006م الموافق 13 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً