قال خبير المياه والأنظمة الحيوية في مكتب يونب روا في مملكة البحرين فؤاد أبوسمرة: «إن البحرين تقع تحت خط الفقر المائي»، منوهاً إلى أن استهلاك المياه في الخليج العربي بشكل عام يعد من أعلى الاستهلاكات في العالم ما يجعل من طرق قياس الفقر المائي بحاجة إلى إعادة دراسة.
جاء ذلك، خلال احتفاء جمعية أصدقاء البيئة يوم الجمعة الماضي (22 مارس/ آذار 2013)، وتزامناً مع اليوم العالمي للمياه الذي يصادف (22 مارس) من كل عام، بتنظيم ورشة حوارية بعنوان «جيل حكيم مائياً» بالتعاون مع هيئة الكهرباء والماء والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للبيئة لغربي آسيا (ROWA UNEP) في مملكة البحرين، وحراك الشباب العربي للمناخ والمجموعة الشبابية الثقافية رابطة شباب البحرين.
وأشار إلى تصاعد الطلب على المياه عالمياً ودور برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) في حماية البيئة، مبيناً أن «اليونب» كانت في الأصل تتعاون مع الحكومات إلا أنها ومنذ سنوات تزايدت مشاريعها وبرامجها المستمرة مع مؤسسات المجتمع المدني إيماناً بأهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني.
وشدد أبوسمرة على أن موضوع المياه يغطى من خلاله كونه خبيراً في الأنظمة الحيوية (ecosystems) وظاهرة تغير المناخ، حيث تم تبادل وجهات النظر حول هذه المحاور تفصيلياً مع المجموعات الشبابية الحاضرة.
وخلال الورشة، أطلقت جمعية أصدقاء البيئة مبادرة شبابية لتوزيع 1000 جهاز ترشيد استهلاك مياه وتوعية الأسر بأهمية الترشيد وضرورة قيام كل فرد بدوره لاسيما الشباب.
من جهتها، أشادت رئيس جمعية أصدقاء البيئة خولة المهندي باهتمام المجموعات الشبابية الحاضرة بموضوع المياه والبيئة وتعاون الجهات الرسمية لمشاركتهم في هذه الورشة، والتي أقيمت في الهواء الطلق بالاستراحة المقابلة لجامعة البحرين استشعاراً للبيئة.
وأكدت المهندي أن جمعية أصدقاء للبيئة بدأت بجهود شبابية بحتة وبمشاركة نسائية واضحة، معتبرة ذلك مصدر فخر وأساس مهم من أساسات التنمية المجتمعية وحماية البيئة.
وتحدثت عن واقع المياه في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وبينت أن اليوم العالمي للمياه لهذا العام تتضاعف أهميته من خلال إعلان الأمم المتحدة هذا العام عاماً للتعاون الدولي بشأن المياه كوسيلة لتسليط الانتباه على أهمية المياه العذبة والدفع باتجاه التنمية المستدامة للموارد المائية.
بدورهم، أبدى المشاركون تفاؤلهم من توجهات البحرين للتعامل مع المجتمع المدني كشريك في التنمية المستدامة من خلال تعيينات المجلس الأعلى للبيئة الذي يعد أعلى سلطة معنية بالبيئة في البحرين، والتي عينت ممثلاً للمجتمع المدني إلى جانب الوزراء المعنيين تحت برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة.
العدد 3852 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434هـ
بس الفقر المائي
قول الفقر المادي، الفقر السكني، الفقر الوظيفي،