العدد 3861 - الثلثاء 02 أبريل 2013م الموافق 21 جمادى الأولى 1434هـ

الملازم عائشة عبد الله شريدة: الإسعاف الجوي ينقذ حياة المرضى والمصابين مع 7 سيارات اسعاف للطوارئ

إيمانًا من وزارة الداخلية بأهمية الدور الذي تلعبه الصحة واللياقة البدنية في إعداد رجال الأمن ليقوموا بأداء رسالتهم النبيلة على أكمل وجه، تقوم إدارة الشؤون الصحية والاجتماعية بشكل مستمر بتطوير وتحسين مستوى خدماتها الصحية، وتعد خدمة الإسعاف والطوارئ أحد الأركان الرئيسة في عملية التطوير لتكون في حالة جاهزية كاملة لتلبية نداءات المصابين والمرضى والقيام بالإسعافات الأولية ونقلهم بالسرعة المطلوبة إلى المراكز الصحية أو المستشفيات لإنقاذ حياتهم.

والتطور الذي تشهده الخدمات الصحية جاء نتيجة جهود مخلصة بذلها الرواد الأوائل من الطاقم الطبي والإداري بقطاع الخدمات الصحية والتي واصل الارتقاء بها جميع العاملين وذلك تنفيذًا لسياسة القيادة لوزارة الداخلية.

وللمزيد حول واقع خدمة الإسعاف التقت "مجلة الأمن" التي تصدرها إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية بالملازم عائشة عبد الله شريدة القائم بأعمال رئيس شعبة التدريب بإدارة الشئون الصحية والاجتماعية للحديث حول طبيعة الخدمات المقدمة للمصابين والمرضى والتعرف على البرامج التي تنفذ للنهوض بها.

فعن الجهود التي تبذلها الإدارة لتطوير خدمات الإسعاف قالت: إن الإدارة تسعى الإدارة دائمًا من خلال برامجها للنهوض بخدمة الإسعاف وذلك عن طريق تدريب الكادر الطبي وبشكل دوري لمواجهة أي ظرف طارئ كما نولي طاقم الإسعاف أهمية كبيرة من حيث زيادة كفاءة كل من السائقين والمسعفين عبر برامج تدريبية متخصصة.

ويعتبر الاهتمام بسيارة الإسعاف من أولويات إدارة الشؤون الصحية والتي دائمًا ما تسعى إلى تطويرها وفق أحدث المواصفات العالمية، إذ توجد سيارة العناية المستعجلة والمصممة خصيصًا لتأمين السائق والمريض والقادرة على استيعاب مسعفين إضافة إلى مريضين على حمالتين بشكل يوفر عناية مكثفة خلال عملية النقل.

كما زودت سيارة الإسعاف بأحدث الأجهزة كأنبوبة أكسجين وجهاز تنشيط القلب وقياس الضغط والإسعافات الأولية إلى جانب أجهزة الاتصال المباشر بين السيارة والمستشفى لشرح حالة المريض وتجهيز طاقم طبي متخصص لاستقباله.

كما أن التصميم الهندسي لسيارة الإسعاف يختلف عن أية سيارة أخرى حيث أنها مزودة بمحرك يجعلها قادرة على الوصول بسرعة إلى مكان الحالة الطارئة مع المحافظة على وضعها في حركة السير.

وهناك 7 سيارات إسعاف مجهزة بطاقم طبي وبجميع التجهيزات الطبية وهي بحالة استعداد على مدار الساعة.

وإجابة عن سؤال حول الصفات التي يجب أن تتوفر في المسعف أوضحت انه لابد أن يتسم المسعف بصفات أساسية، فهو أمين على حياة المرضى وبالتالي يجب أن يكون سريع البديهة وقادر على التعامل مع مختلف الحالات وإسعافها، فالمسعف يتعرض لمواقف كثيرة في إسعاف المصابين والمرضى ويتعامل مع الحوادث المتنوعة مما يتطلب التماسك وقوة الأعصاب.

وأن يكون ملمًا بالمهارات اللازمة في مجال الإسعافات الأولية حيث تتوقف في بعض الأحيان حياة الشخص المصاب على إتقان المسعف التعامل مع الإصابة.

وعليه أن يتعامل مع المصاب برفق، فقد يكون مصابًا بكسر ونقله بطريقة صحيحة قد ينقذه من الإصابة بإعاقة كذلك على المسعف أن يؤدي واجبه أثناء العمل بسرعة، فالدقيقة الواحدة في بعض الحالات التي تحتاج إلى الإسعاف تعني الفرق بين الحياة والموت ولذلك على المسعف أن يحقق المعادلة في إتقان العمل والسرعة وهذا يكتسب بالتدريب المستمر والمتطور والذي تقوم على توفيره إدارة الشئون الصحية والاجتماعية للكادر المسعف.

وأكدت أن إسعاف المرضى لا يقتصر فقط على السيارات بل أن هناك إسعافًا جويًا تستخدم فيه الطائرة المروحية في الحالات الخطرة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 2:45 م

      لو كان المسعفين عملوا بما يملي عليهم واجبهم الأخلاقي والوطني والمهني

      لما فارق الحياة الشهيد حسين الجزيري وغيره من اللذين احتاجو الى اسعاف سرع.

    • زائر 1 | 7:37 ص

      إسعاف جوي

      أخاف بكره تطلع لينه ثوره جويه

اقرأ ايضاً