تبذل تركيا جهوداً حثيثة للحصول على دور في اتفاقية مزمعة للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة وأوروبا، خشية أن يتم تهميشها، وهو ما قد يعوق طموحاتها في أن تصبح من أكبر عشرة اقتصادات في العالم بغضون 10 سنوات.
وحظيت التجارة باهتمام كبير خلال اجتماع الرئيس الأميركي باراك أوباما، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي يخشى أن تضر الاتفاقية بتجارة تركيا مع أوروبا وأميركا. وقال مسئولون أتراك إن أردوغان كتب رسالة إلى أوباما في وقت سابق هذا العام يعبر فيها عن مخاوفه من تأثير مثل هذه الاتفاقية على تركيا، التي تشكل التجارة مع أوروبا أغلب تجارتها الإجمالية، وحثّ واشنطن على العمل على اتفاقية مماثلة مع أنقرة.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان في البيت الأبيض: «بينما تسعى الولايات المتحدة إلى شراكة جديدة في التجارة والاستثمار مع الاتحاد الأوروبي، فإنني أحرص أيضاً على مواصلة تعميق روابطنا الاقتصادية مع تركيا».
العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ
حدك التجاره
الاتراك فالحين في المطاعم و محلات بيع الخمور و الفواكه في اروبا.
الأتراك
من أكبر المصدرين إلى أوروبا والشرق الأوسط ووسط أسيا. هذه هي تركيا. خلك في الباجلا