العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ

67 قتيلاً و136 جريحاً في هجمات بالعراق

عراقيون يقفون قرب مصاب إثر تفجير في بعقوبة - reuters
عراقيون يقفون قرب مصاب إثر تفجير في بعقوبة - reuters

قُتل 67 عراقياً وأصيب 136 بجروح أمس (الجمعة) في هجمات دامية استهدفت مسجداً سنياً في بعقوبة، ومصلين سنة في المدائن، ومناطق تسكنها غالبية سنية في بغداد.

وجاءت هذه الهجمات غداة مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف عند مدخل حسينية في كركوك مساء الخميس، وبعد يومين من مقتل 21 شخصاً في هجمات.


«المرجعية» تنتقد اتفاق انتقال عناصر «العمال الكردستاني»

67 قتيلاً في هجمات ضد مصلين ومشيعين في العراق

بغداد - أ ف ب، د ب أ

قتل 67 عراقياً وأصيب 136 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين أمس الجمعة (17 مايو/ أيار 2013) استهدفتا مصلين قرب مسجد سني وسط بعقوبة، فيما قتل 8 آخرون وأصيب 25 بجروح في هجوم استهدف مشيعين في المدائن.

وجاء الهجومان غداة مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف عند مدخل حسينية في كركوك (240 كيلومتراً شمال بغداد) مساء أمس الأول (الخميس)، وبعد يومين من مقتل 21 شخصاً في هجمات استهدفت مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد.

وتعكس هذه الهجمات الاحتقان الطائفي المتصاعد في بلاد عاشت بين العامين 2006 و2008 حرباً طائفية قتل فيها الآلاف. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال أمس الأول إن «الحقد الطائفي» هو السبب الرئيسي لأعمال القتل اليومية في العراق المتواصلة منذ غزو البلاد في العام 2003 والتي قتل فيها عشرات الآلاف. ولم يصدر أي تعليق من مسئول عراقي، كما لم تتبن أي جهة هذه الهجمات الدامية.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة «فرانس برس» إن «عبوة ناسفة استهدفت مصلين لدى مغادرتهم مسجد (سارية) في وسط بعقوبة عقب صلاة الجمعة... أعقبها انفجار عبوة ناسفة لدى تجمع أشخاص في مكان الهجوم». وأضاف أن «41 شخصاً قتلوا في الهجوم وأصيب 57 بجروح». وأكد طبيب في مستشفى بعقوبة العام حصيلة ضحايا الهجوم.

وذكر المصدر الطبي أن من بين الجرحى 20 في حال خطرة، لافتاً إلى وجود 7 أطفال بين مجموع الجرحى. وأغلقت قوات من الشرطة والجيش مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه، كما أحاطت بمستشفى بعقوبة العام ومنعت الصحافيين من دخوله، بحسب ما أفاد مراسل «فرانس برس» في المكان.

وعملت سيارات وآليات الشرطة والجيش على مساعدة سيارات الإسعاف من خلال نقل بعض جثث القتلى والمصابين إلى المستشفى.

وقال عمر محمد (35 عاماً) وهو يقف بالقرب من مكان الهجوم إن «السياسيين والحكومة هم من يستهدفوننا بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة وليس التنظيمات المسلحة». من جهته طالب عباس الزيدي (47 عاماً) الحكومة بأن «تضع حداً للمجازر التي تطال الأبرياء بالعبوات والسيارات المفخخة يومياً».

وبالتزامن مع هجوم بعقوبة، قتل 8 أشخاص على الأقل وأصيب 25 بجروح في تفجير استهدف مشيعين لأحد ضحايا العنف في المدائن جنوب بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 25 بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مشيعين لجثمان أحد ضحايا أعمال العنف وسط المدائن».

في سياق آخر، انتقدت المرجعية الدينية في العراق بزعامة السيد علي السيستاني أمس عدم تنسيق الحكومة التركية مع نظيرتها العراقية بشأن الاتفاق بشأن انتقال عناصر «حزب العمال الكردستاني» إلى الأراضي العراقية كونه يشكل «استضعافاً للحكومة العراقية». وقال معتمد المرجعية، الشيخ عبدالمهدي الكربلائي أمام آلاف المصلين بصحن الإمام الحسين في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة: «تؤيد المرجعية الشيعية العليا في العراق الحل السلمي بين عناصر حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية الذي يؤمل من خلاله الحصول على الحقوق ولكن كان يفترض بالحكومة التركية فيما يتعلق بانتقال عناصر حزب العمال الكردستاني إلى شمال العراق أن تنسق مع الحكومة العراقية وأن تبرم اتفاقاً معها وعلى ضوء هذا التنسيق يتم انتقال هذه العناصر من تركيا إلى شمال العراق». وأضاف: «هذا الانتقال من دون أن يكون هناك تنسيق واتفاق بين الحكومتين التركية والعراقية ينافي مبدأ حق السيادة للعراق على أراضيه ويمثل استضعافاً للحكومة العراقية، لأن هذا الأمر جرى من دون اتفاق ولا تنسيق بين حكومة البلدين».

العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 36 | 7:57 م

      ابوحسين

      اللهم صلئ على محمد وال محمد الله يرحمهم برحمتة التئ وسعت كل شئ الفاتحة

    • زائر 35 | 2:51 م

      لعبة على عقولنا

      المخابرات الامريكية هي الي تقوم بكل هذا وللملاحظة هي كل الهدف منه الفتنة وتدمير البلد كلامي للسياسين طلاب العلوم السياسية والعقلاء فقط

    • زائر 34 | 2:32 م

      اللهم ارحم هل أبرياء

      اخاطب كل علماء المسلمين بي إصدار فتوى بتحريم قتل المسلمين يا من تدعون انكم مسلمين يا ارهابين ان عقولكم تقتلون الأطفال والنساء وكبار السن هل هذا هو الإسلام امريكا و اسرائيل يريدون زرع الفتنة بين المسلمين وللأسف هناك من الحمقى من يساعد على الفتنة وعلى القتال دمرو سوريا وتنازلو غن فسلطين وحاربو شعوبهم بكل قوة و اجرام من أجل دنيا لا تستحق منا كل هل إجرام والقتل والتعذيب وسرقة أموال الشعوب المستضعفة اين حقوق الإنسان و اين ضمير المسلمين اين الإسلام اين حرمة الإنسان والمساجد يا فرج الله فرج المظلومين

    • زائر 32 | 8:16 ص

      فتنة

      هذه ليست أيادي عراقية لا سنية ولا شيعية
      هذي أيادي أبناء هند
      يشعلون الفتنة بين الشيعة والسنة فيوقتون الاعتداء على الحسينيات تتبعها اعتداء على مسجد سني كي يتصادم التطرفان

    • زائر 30 | 7:29 ص

      بحرينيه

      حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتكبر

    • زائر 29 | 7:27 ص

      سيف العرب ينحط على يمنااااك

      اللة يرحمك يااا سيف العرب في حكمك لم نسمع عن اي تفجير او حرب طائفية

    • زائر 27 | 4:33 ص

      التكفيريين

      الإرهابيين التكفيريين لا يفرقون بين سني وشيعي، عند تعارض المواقف تجدون هذه الأفعال

    • زائر 26 | 4:21 ص

      المساواة فى الظلم عدالة

      اصابع جيش الصحوة و جيش المهدى واضحة فى اراقة الدماء السنية الزكية فى العراق , برغم الظلم الذى كان يعشش فى العراق ايام نظام صدام الا أن الفتنة الطائفية كانت معدومة . المواطن كان يعيش فى امان على بيته و حياته وكانت الابواب مفتوحة و العلاقات بين الشيعة و السنة على احسن ما يرام . أما الان فلا الشيعى يأمن على حياته ولا السنى يأمن على اسرته . البصمة الايرانية بارزة فى جرائم العراق كما هو الحال فى سوريا و اليمن و غيرها
      ليت تلك الايام تعود مرة اخرى رغم الظلم . فالامن المفقود اهم من العدالة

    • زائر 25 | 4:19 ص

      بصمات التكفيريين واضحة كوضوح الشمس

      هذا العمل لايقوم به أي عاقل انكان سنيا أو شيعيا انما بصماته معروفة لدى الجميع هو عمل التكفيريين يريدون الزج بالمدهبين في حرب طائفية لا يعلمها الى الله والتفرقة بين السنة والشيعة كما هو حاصل في سورية وفي البحرين لانهم جربوا جميع الوسائل القذرة ولا استطاعوا على طول هالسنيين التفرقة بينهم وقالوا ما لنا الا لغت القتل هنا وهناك حتى يتهموا بعضا ويتناحروا في ما بينهم

    • زائر 24 | 4:16 ص

      هجمات ارهابية

      هجمات ارهابية ضد الشيعة في العراق والعالم ساكت عن هذه الافعال الاجرامية والارهابية التى تقف وراها دول عربية وخليجية

    • زائر 23 | 4:13 ص

      شماعة القاعدة و التكفيرين

      ما هى امكانيات القاعدة و التكفيرين ليضربوا فى وقت واحد فى امريكا و مالى و الصومال و لندن و باكستان و افغانستان و العراق و سوريا ......الخ
      كيف لدول و جيوش متقدمة تكنولوجيا لا تستطيع التصدى لجهلة اميين عاشوا فى كهوف تورابورا ولا يملكون ذرة من العلم و التكنولوجيا و الامكانيات المادية !!!
      لماذا لا نستخدم عقولنا و نسمى الاسماء بمسمياتها و نشير باصابع الاتهام الى المجرمين الحقيقين الذين يفجرون فى جميع الطوائف لتحقيق مبدأ "فرق تسد " من له مصلحة فى فوضى العراق غير امريكا و ايران

    • زائر 22 | 4:08 ص

      محرقي بحريني

      الله يرحمهم
      أسألوا العراقين أنفسم من يقوم بهذه الاعمال الاجرامية بنفسهم بيقولون لكم أنها الاحزاب المتنافسة من أجل مكاسب سياسية وحتى لو قامت بهذه الاعمال مجموعات تكفيريه فعقابها عند الله شديد
      بس في المقابل مانسمع منكم عن مجازر بشار الاسد وكميات الدماء التي أسالها في أرض الشام بال العكس نسمع التهليل والتكبير لهذا المجرم السفاح
      ... دماءالمسلمين سواسية أن كانت أسيلت من تكفرين أو أحزاب متنافسة عراقيه أو أسيلت من طاغية مثل بشار وزبانيته

    • زائر 33 زائر 22 | 8:53 ص

      ...

      و مثل الي عندنا و زبانيتهم ..

    • زائر 21 | 4:08 ص

      الحكومة العراقي ليسة وطنيه هيه السبب

      الحكومة هيه السبب الحكومة ليسة وطنيه حقه ليبراليه ترى كل المواطنين والاحزاب على خط واحد تعاملهم معامله وحدة

    • زائر 20 | 4:04 ص

      اعقلوا و احمدوا الله على نعمة الامن و الايمان

      سيناريو واضح لما يمكن ان يحدث عندنا . لمن يستبعد هذا الامر , نذكره بأن الطائفية كانت غير موجودة فى العراق و كان التعايش و التزاوج بين الشعب العراقى من جميع الفئات و الطوائف معتادا .
      هل يعجبكم جريان الدم السنى و الشيعى كالأنهار فى تفجيرات لا يعلم الا الله من يقف ورائها .
      من الغباء اتهام القاعدة بأية جريمة حول العالم . المجرم هو من اوصل الشعب العراقى الى هذا المستوى و المجرم هو نفسه الذى سيوصلنا الى ذلك لا قدر الله .
      انتم فى نعمة لن تتذكروها الا اذا فقدتوها .....فاعتبروا يا اولى الالباب

    • زائر 28 زائر 20 | 5:22 ص

      هذا التبرير

      هو التبرير الرائج للإستبداد في البلدان العربية، يريدون أن يكون العراق نموذجاً سيئاً وشمّاعة لكل من يطالب بالعدل والمساواة في وطنه. بالله عليك كل هالفساد والاستبداد والظلم والسرقات والمحسوبيات والتجنيس السياسي تبي تقنعني كل هذا لمنع الطائفية ؟ تبي تمنع الطائفية شي حلو بس إمنع وياها القبلية والمحسوبية والطبقية والظلم

    • زائر 18 | 3:55 ص

      ورائها التكفيريين

      نحن ليس في مذهبنا هذه الافعال ويريدون الحاق التهمة بنا .

    • زائر 17 | 3:33 ص

      وينكم بس ادفاعون عن الجيش الحر

      شوف احد ايقتل شعبه من اين اتو هؤلاء الكفرة الفجرة يقتلون ابناء الشعب
      العراقي لعنة الله عليهم وعلى من يقف بجانبهم او يساندهم
      ابرياء قتلو مالهم ذنب في السياسة

    • زائر 15 | 2:55 ص

      هاهي أيادي من ينادون بتحرير العراق بعد سوريا.. في سورية يقتلون الأبرياء وينبشون القبور وفي العراق يقتلون المصلين والمشيعين.. الله ينتقم منكم أيها الظالمون التكفيريون..

      67 قتيلاً في هجمات ضد مصلين ومشيعين في العراق

    • زائر 14 | 2:35 ص

      محرقي

      الله يرحمهم برحمته ويسكنهم الجنه ان شاء الله هاكذا يقتلون العرب ... لاكن يومكم غريب لامحال الله وكبر والعزه لله

    • زائر 12 | 2:30 ص

      لا حول ولا قوة الا بالله

      لا حول ولا قوة الا بالله

    • زائر 3 | 11:41 م

      انا الله وانا اليه للراجعون

      انا الله وانا اليه للراجعون

    • زائر 1 | 11:11 م

      دفا

      حسبي الله عليهم ##

اقرأ ايضاً