العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ

الأمم المتحدة وروسيا تدعوان إلى تنظيم مؤتمر بشأن سورية في أسرع وقت

فرنسا ترفض طلب موسكو بمشاركة إيران فيه

بوتين مرحباً بأمين عام الأمم المتحدة في موسكو أمس- reuters
بوتين مرحباً بأمين عام الأمم المتحدة في موسكو أمس- reuters

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الجمعة (17 مايو/ أيار 2013) إلى تنظيم مؤتمر دولي بشأن سورية بأسرع ما يمكن لحقن الدماء فيما تجرى جهود دبلوماسية مكثفة في هذا الصدد.

وإثر مباحثات بمدينة سوتشي جنوب روسيا على البحر الأسود، دعا بان كي مون أيضاً السلطات السورية إلى السماح لفريق خبراء الأمم المتحدة بدخول البلاد بهدف التثبت من اتهامات باستخدام السلاح الكيماوي في المعارك بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية.

وأكد لافروف من جهته أن تنظيم مؤتمر دولي حول سورية «يجب أن يتم بأسرع ما يمكن». وأضاف «الآن من المهم معرفة من سيشارك فيه من الجانب السوري وإلا فلن يحصل شيء. كما إنه من الضروري الاتفاق على الدول التي ستشارك فيه».

لكن لافروف قال إنه من المبكر جداً تحديد موعد لهذا المؤتمر الذي يمكن أن يعقد في جنيف على غرار ذلك الذي عقد في يونيو/ حزيران 2012.

ومن المفترض أن يشارك أعضاء في نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومن المعارضة السورية في المؤتمر، وهو ما يبدو صعباً بحيث أن بعض مجموعات المعارضة ترفض الاعتراف بالأسد محاوراً في المفاوضات.

وتطالب موسكو من جانب آخر بأن تتم دعوة إيران والسعودية إلى هذا المؤتمر باعتبارهما دولتين أساسيتين لم تشاركا في مؤتمر يونيو 2012.

وبعد محادثاته مع لافروف، التقى مون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال بوتين كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية: «كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، ندافع عن الدور المركزي للأمم المتحدة في المسائل الدولية».

من جانبها، رفضت باريس مشاركة إيران في المؤتمر الدولي بشأن سورية، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو الخميس: «في ما يخصنا نحن في كل الحالات (لا نرغب في مشاركة) إيران» في المؤتمر الدولي الذي ترغب الولايات المتحدة وروسيا في عقده لحل النزاع السوري.

وأضاف أن «الأزمة السورية تصيب بعدواها المنطقة بأسرها. هناك محك الاستقرار الإقليمي، ونرفض أن يشارك بلد (إيران) يمثل تهديداً لهذا الاستقرار في هذا المؤتمر».

وتأتي محادثات بان كي مون في سوتشي على خلفية نشاط دبلوماسي كثيف في محاولة لوقف النزاع الذي أوقع أكثر من 94 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان والذي تسبب بنزوح كبير للاجئين.

وقد طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما الخميس في واشنطن بتنحي الرئيس السوري.

من جانب آخر قال بان كي مون إن خبراء الأمم المتحدة «على استعداد للتوجه إلى مواقع» بسورية يشتبه في استخدام سلاح كيماوي فيها، مكرراً دعواته لنظام دمشق بالسماح لهؤلاء الخبراء بالتحقيق، فيما قال لافروف إنه «لا يفهم» كل الاحتجاجات على بيع أسلحة روسية للسلطات السورية.

وشدد «نحن لا نخفي أننا نزود سورية بأسلحة دفاعية بموجب عقود موقعة دون انتهاك الاتفاقيات الدولية». وأوضح «نحن نزود سورية أساساً بأسلحة دفاعية على صلة بأنظمة دفاع جوي وهو أمر لا يؤثر البتة على القوات المنتشرة في المنطقة».

العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:34 ص

      الغرب سبب كل مشاكل الشرق

      وننصح كل الدول بعدم التدخل في سوريا لكسب المصالح الشخصية بل أنقاض الشعب السوري

اقرأ ايضاً