العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ

13 قتيلاً في هجوم مزدوج على مسجدين في باكستان

راسموسن: أفغانستان لم تعد منصة انطلاق للإرهاب

أحد المصابين يتلقى العلاج في المستشفى - afp
أحد المصابين يتلقى العلاج في المستشفى - afp

قتل 13 شخصاً على الأقل وأصيب نحو أربعين بجروح أمس الجمعة (17مايو/ أيار 2013) خلال اعتداء بالقنابل على مسجدين في منطقة نائية وجبلية شمال غرب باكستان على ما أفادت السلطات المحلية.

وانفجرت العبوتان قرب مسجدين في بازدارا بمقاطعة ملاكند بولاية خيبر بختونخوا قرب المناطق القبلية التي تعتبر معقل مقاتلي «طالبان» وغيرها من المسلحين الموالين لتنظيم «القاعدة».

وصرح امجد علي خان الموظف المحلي لوكالة «فرانس برس»: «أسفر الانفجاران عن 13 قتيلاً على الأقل و48 جريحاً»، بعد مراجعة حصيلة سابقة. وأضاف أن «ثمانية مصابين هم في حالة خطرة».

وقال مسئولون محليون إن قنبلة انفجرت في داخل في داخل مسجد والثانية على عتبة باب مسجد مجاور. وأفاد ناجون أن الانفجارات وقعت بينما كان المصلون يغادرون المسجد بعد صلاة الجمعة.

وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، قال الجريح اقتدار خان الذي تم الاتصال به إلى المستشفى «كنت خارجاً من المسجد بعد الصلاة عندما أوقعني انفجار قوي. وأصاب حجر رأسي». وأضاف «ارتفع دخان وتناثرت الدماء في ممرات المسجد».

وهذا اعنف هجوم يقع في باكستان منذ إجراء الانتخابات النيابية التي فازت فيها السبت رابطة مسلمي باكستان بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف.

وفازت حركة الإنصاف بزعامة لاعب الكريكت السابق عمران خان الذي يدعو للحوار مع «طالبان» في الانتخابات السبت الماضي في خيبر بختنخوا وسيقود الحكومة الائتلافية المحلية.

وقال برويز خطاك احد المسئولين الكبار في حركة الإنصاف إن «إقليمنا عانى كثيراً من الإرهاب ومن الضروري أن نوحد جهودنا لإحلال السلام».

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم.

من جهة أخرى، قتل جنديان اثنان وأصيب جندي ثالث في هجوم نفذه مسلحون على آلية عسكرية تقلهم في مدينة بيشاور الباكستانية، فيما أصيب 4 من الشرطة خلال تبادل للنار مع المسلحين الذين لاذوا بالفرار. وأفادت قناة «دنيا نيوز» الباكستانية أن مسلحين مجهولين هاجموا آلية عسكرية في منطقة «متني» ببيشاور، ما أسفر عن مقتل جنديين اثنين وإصابة الثالث بجروح. ووقع تبادل لإطلاق النار بين الشرطة والمسلحين بعد الهجوم ما أسفر عن إصابة 4 عناصر من الشرطة تم نقلهم إلى المستشفى.

وعلى صعيد آخر، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن، إنه بفضل الجهود الدولية في أفغانستان لم يعد هذا البلد منصة إطلاق للإرهاب، مشيراً إلى أن التهديد لدول العالم تراجع. وسأل راسموسن في كلمة أمام الجمعية البرلمانية للحلف «هل الجهود في أفغانستان تساوي الكلفة؟ الجواب السريع على هذا السؤال هو نعم، والجواب الطويل هو: بالتأكيد نعم».

وأضاف أنه «عام 2001، كانت أفغانستان منصة إطلاق للإرهاب. أما اليوم فهي لم تعد كذلك، والتهديد لدولنا تراجع». وأشار راسموسن إلى أن «تضحيات قواتنا الشجاعة في أفغانستان لم تذهب هباء. وقد جعلت أفغانستان أكثر أمناً، والناتو أقوى». وقال إن القوات الأفغانية مسئولة عن أمن 87 في المئة من السكان وتقود 95 في المئة من العمليات، وقال إن «الأفغان يصبحون أكثر قوة وهم مستعدون للمزيد».

وقال إن تقريراً للأمم المتحدة أظهر أن أفغانستان حققت أسرع نمو في جنوب آسيا في التعليم والتعليم ومعايير العيش، مضيفاً أنه «بمساعدتنا أصبحت أفغانستان دولة مختلفة كثيراً عما كانت عليه أيام طالبان».

وأضاف أن «عملية الانتقال الأمني في أفغانستان تتقدم بشكل جيد ولكن استمرار التقدم في عملية الانتقال الاقتصادي والسياسي أساسي للحفاظ على المكاسب». يشار إلى أن القوات الدولية ستنسحب من أفغانستان العام 2014.

العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:30 ص

      بحرينيه

      حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم

    • زائر 2 | 5:46 ص

      الإرهابي يقتل ويصرخ الله اكبر

      سبحان ربي الم يعرفوا انه الحليم الرحيم يقتلون الاطفال والنساء في الاسواق والمساجد وكل هذا الأجرام باسم الله

اقرأ ايضاً