قال أمين مجلس صيانة الدستور الإيراني أحمد جنتي، إن المجلس يدرس أهلية المرشحين لمنصب رئيس البلاد الذي ينبغي أن يكونوا سياسيين ومطيعين لـ «ولي الفقيه» وأن لا يخشوا أميركا.
ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن جنتي، قوله في خطبة الجمعة بطهران، إن مجلس صيانة الدستور يدرس أهلية المرشحين للسباق الرئاسي وفق المادة 115 من الدستور التي تحدد الصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الجمهورية في «أن يكون رجلاً سياسياً ومؤمناً تقياً ومديراً ومدبراً»، مؤكداً على ضرورة انتخاب الأصلح من بين المرشحين.
وقال جنتي إن على المرشحين أن يحددوا موقفهم من «فتنة» العام 2009 التي أعقبت الانتخابات الرئاسية. وأضاف أن «في فتنة العام 2009 أراد البعض من خلال مفردة التزوير الإطاحة بالنظام مثل باقي الدول الأخرى، وعلى هذا الأساس فإن الذي يريد تسلم منصب رئاسة الجمهورية أن يحدد موقفه من فتنة العام 2009، فإذا قبل بها فذلك الشخص مثير للفتنة، وإذا كان يعارضها فيجب عليه أن يدينها».
وتابع أن على رئيس الجمهورية أن يكون «من دعاة المقاومة». وأشار الى أن كل الانتخابات التي جرت في إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية «أقيمت في أجواء حرة»، حيث شاركت فيها مختلف التوجهات. وقال جنتي إن من أهم صفات رئيس الجمهورية «هي إطاعته للولي الفقيه».
من جانب آخر، قتل اثنان من أفراد شرطة الطرق بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، بإطلاق النار على دوريتهما من قبل مسلّحين. ونقلت وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء، عن مساعد قائد شرطة محافظة سيستان وبلوشستان للشئون الاجتماعية علي إيزدي، قوله إن «أشراراً مسلّحين أطلقوا النار على دورية لشرطة الطرق على الطريق بين زاهدان وخاش، ما أدّى إلى استشهاد اثنين من أفرادها». وأضاف «إثر إطلاق النار استشهد كل من قائد الدورية الملازم أول محمد حسين دانشمندي، وسائق العجلة العريف أحمد بالش آبادي».
العدد 3906 - الجمعة 17 مايو 2013م الموافق 07 رجب 1434هـ
محرقي بحريني
الله يهديك ياجنتي بس باقي أنت تختار الرئيس وتعينه في منصبه
أحنه ندري أن الانتخابات الايرانية صورية ولا تصل الى العرف الديمقراطي بسبب عدم وجود أحزاب سياسية أصلاً و التي بدورها تشكل الحكومه والرئاسة وأنما أشخاص يتم تزكيتهم من الولي الفقية ويتم أختيار أحدهم ليكون رئيس تحت أمرت الولي الفقيه
بس على الاقل ياجنتي خل هل الانتخابات الصورية تاخذ المنحني مالها ويتم أختيار الرئيس بدون أنت ماتحط شروط له وتختار حتى الفكر والتوجه ماله
هذي مشكلة الدولة الدينيه أقصاء كل من يخالفهم في الفكر