اعتلى نادي النصر مجدداً صدارة مجموعته الثانية بالأدوار النهائية لدوري بتلكو لـ»أولى الطائرة»، وذلك بعد فوزه السريع والمستحق على الرفاع الشرقي بثلاثية نظيفة. إذ رفع رصيده من النقاط (6) فيما ظل الشرقي بقطة واحدة وهذا يعني انتهاء آماله رسمياً ببلوغ المباراة النهائية.
النصر بدأ بقوة في الشوط الأول وهذا ساعده على السيطرة فيه منذ بدايته حتى نهايته، لكن هذا المستوى القوي لم يستمر في الشوطين التاليين، إلا أنه في النهاية عرف كيف يفوز بهما. أما الشرقي فافتقد لقوته الضاربة المتمثلة بالنيجيري ماثيو الذي يعاني من إصابة في الكتف.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/18، 25/21، 27/25).
وبهذه النتيجة ستصبح مباراة الأربعاء بين داركليب والنصر مهمة لحد بعيد. لأن الفوز بالنسبة للنصر يعني الاقتراب كثيراً نحو التأهل للنهائي. فيما انتصار «أبناء الدار» يعني تأجيل الحسم للجولة الأخيرة من السداسي.
مجريات اللقاء
بدأ النصراوية الشوط الأول بقوة مستفيدين من معاناة الشرقي في الاستقبال ما انعكس على الأداء الهجومي وخصوصاً أن النيجيري ماثيو يلعب في مركز (3). كل ذلك انصب في مصلحة كتيبة المدرب رضا علي التي امتاز أداؤها بالتركيز العالي في تنظيم حوائط الصد أمام ضاربي منافسه ومن ثم الفعالية الهجومية من مختلف المراكز.
إذ عول المعد حسين المتروك على التنويع، فتارة تراه يشغل صبيح إبراهيم ويونس عبدالكريم من الأطراف، وأخرى ترى حسن ضاحي وحسين خليفة من وسط الشبكة، والأمر ذاته منطبق على جاكسون من مركز (6) (12/4 ثم 18/8).
حاول الشرقاوية نسبياً تقليص الفارق بعد تفكك الخطوط الذي عانى منه الشرقي في الدفاع والاستقبال، لكن النصراوية حسموا الشوط سريعاً بنتيجة (25/18).
في الشوط الثاني، كان النصر صاحب الأسبقية دائماً على رغم التحسن الملحوظ الذي قدمه الشرقي وخصوصاً أن معده عبدالرحمن خالد عول على التنويع تارة يركز على حسن مرهون وأخرى محمد حبيب وكذلك محمد جعفر. فيما ظل النصر وفياً لتوزيع الجهود، وإن كان أداؤه تعرض لبعض الهبوط في الاستقبال وكذلك الهجوم (6/4 ثم 11/8). هذا، ولم يبدأ مدرب الشرقي بلاعبه المحترف ماثيو بهذا الشوط؛ نظراً لإصابته.
وعلى رغم حافظ النصر على أفضليته مع استمرار تألق حوائط الصد والأداء الدفاعي لديه بقيادة حسين خليفة ويونس عبدالكريم ومن ثم الفعالية الهجومية لغالبية لاعبيه (18/13). إلا أن الشرقي لم ييأس بل نجح بفضل الإرسال الطويل أن يربك حسابات النصر حتى تقلص الفارق بشكل كبير، لكن مدرب النصر رضا علي طلب وقتا مستقطعا من أجل إعادة التركيز لفريقه وهذا ساعده على إنهاء الشوط سريعاً (25/21) بعد كرة هجومية من يونس عبدالكريم.
في الشوط الثالث، كان التكافؤ حاضراً بين الفريقين لأن الشرقي حاول جاهداً أن يحسن أداءه وهذا ساعده على تأدية شوط جيد جداً من دون محترفه ماثيو. فيما افتقد النصر للنسق المرتفع وكأنه اطمأن لنتيجة المباراة وهذا الأمر جعل الشوط متقارب لحد بعيد.
فعلى رغم وجود فرصتين لحسم الشوط لدى النصر إلا أن صبيح إبراهيم أضاعهما، لكن اللاعب نفسه نجح في إيقاف الصحوة الشرقاوية حتى أنهى حائط صد ثنائي ليونس عبدالكريم وحسن ضاحي الشوط أمام حسن مرهون بنتيجة (27/25).
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من منير مكي وعبدالخالق الصباح.
العدد 3908 - الأحد 19 مايو 2013م الموافق 09 رجب 1434هـ