وافقت محكمة باكستانية أمس الإثنين (20 مايو/ أيار 2013) على الإفراج بكفالة عن الرئيس السابق برويز مشرف الذي ظل رهن الإقامة الجبرية في المنزل لاتهامات بعدم توفير الأمن الكافي لرئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو قبل اغتيالها العام 2007. وعاد مشرف الذي تولى السلطة العام 1999 إلى باكستان من منفاه الاختياري في مارس/ آذار بعد نحو أربع سنوات للمشاركة في الانتخابات العامة التي أجريت في 11 مايو/ أيار.
وفي 20 أبريل/ نيسان جددت محكمة فترة حبس الرئيس السابق لمدة أسبوعين في الوقت الذي مضى فيه قضاة قدماً في خطط بمحاكمة مشرف بسبب حملة شنها على القضاء خلال الفترة التي قضاها في رئاسة البلاد. وفي 30 أبريل أمرت محكمة لمكافحة الإرهاب بحبس مشرف 14 يوماً على ذمة التحقيق في اتهامات بعدم توفير الأمن اللازم لبوتو قبل اغتيالها العام 2007. وربما تؤدي الموافقة على طلب مشرف بالإفراج عنه بكفالة إلى أن يغادر البلاد رغم أن المحكمة العليا أمرت بعدم مغادرته. ويعتقد الكثير من المراقبين أنه سيجري التوصل إلى سبب يحفظ ماء وجه السلطات لرحيله وربما يكون اعتلال صحته على سبيل المثال.
وعلى صعيد آخر، فاز حزب «تحريك وانصاف باكستان» بزعامة نجم رياضة الكريكت السابق عمران خان في الانتخابات التشريعية الفرعية التي اقيمت الأحد في مدينة كراتشي جنوب باكستان إثر الغاء نتائج انتخابات 11 مايو بسبب الاتهامات بحصول عمليات تزوير وفق ما أعلنت اللجنة الانتخابية.
وحصلت الانتخابات الاحد في 43 مكتباً انتخابياً ووسط توتر شديد أعقب اغتيال مسئولة في حزب خان داخل منزلها في هذه المدينة الكبيرة المضطربة.
وتم تنظيم هذه الانتخابات التي ترمي إلى الحصول على مقعد في الجمعية الوطنية، مجدداً في جزء من هذه الدائرة الراقية في كراتشي بعد ورود شكاوى عدة من حصول عمليات تزوير في 11 مايو.
وحقق مرشح حزب تحريك وانصاف باكستان عارف فوزاً في هذه الدائرة مع حصوله على 77659 صوتاً متقدماً بفارق كبير على منافسه خوشبخت شجعت من «حركة متحدة قومي» الحاكمة في كراتشي، وفق ما اعلنت المتحدث المحلي باسم اللجنة الانتخابية نجيب أحمد.
إلى ذلك، بحث وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع رئيس هيئة أركان القوات الجوية الباكستانية طاهر رفيق بات الذي يزور المملكة حالياً عدداً من الموضوعات العسكرية المشتركة بين البلدين. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «و.ا.س» أن الجانبين تبادلا «الموضوعات العسكرية ذات الاهتمام المشترك». من جانب آخر، هاجم مسلحون فريقاً للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في منطقة القبائل الباكستانية المضطربة ما أدى إلى مقتل شرطي كان يرافق الفريق لتأمين حمايته، بحسب ما أفاد مسئولون.
وفتح المهاجمون النار بينما كان الفريق في طريقه لتقديم لقاحات شلل الأطفال في بلدة كالام في إقليم باجور أحد الأقاليم القبائلية السبعة على طول الحدود الأفغانية، بحسب ما صرح مسئول الإدارة المحلية سهيل احمد خان.
وصرح خان لوكالة «فرانس برس»: «قتل في الهجوم ضابط في شرطة المنطقة كان يرافق الفريق». ولا تبعد بلدة كلام عن الحدود الأفغانية سوى كيلومترين. وتعتبر مناطق القبائل الباكستانية ملاذا للمسلحين المرتبطين بـ «طالبان» وتنظيم «القاعدة».وقال مسئولو الصحة إن 624 فريقاً تشارك في حملة لتطعيم 223570 طفلاً تحت سن الخمس سنوات ضد شلل الأطفال في باجور.
العدد 3909 - الإثنين 20 مايو 2013م الموافق 10 رجب 1434هـ