العدد 3909 - الإثنين 20 مايو 2013م الموافق 10 رجب 1434هـ

وزراء الشباب والرياضة يرفعون الشكر لعاهل البلاد ويشيدون بدعمه الشباب الخليجي

بعد ختام اجتماعهم الـ «27»

ضاحية السيف – اللجنة الإعلامية 

20 مايو 2013

رفع أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي أسمى آيات التهاني والتبريكات الى عاهل البلاد المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون راعي مسيرة نهضة مملكة البحرين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما تجده مسيرة العمل المشترك لدول مجلس التعاون من دعم ورعاية ومساندة تهدف لتحقيق أمل وطموحات وتطلعات أبناء دول المجلس، مثمنين عاليا رعاية عاهل البلاد الى حفل تكريم القيادات الشبابية والشباب الخليجي المتميز.

جاء ذلك بعد نهاية اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة بدول المجلس والذي ترأسه الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والذي شارك فيه إضافة الى أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، كل من الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وكيل وزارة الشئون الرياضية بسلطنة عمان الشيخ رشاد بن أحمد بن محمد الهنائي، ووزير الثقافة والفنون والتراث حمد بن عبدالعزيز الكواري، ووزير الاعلام ورئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ سلمان بن صباح السالم الحمود الصباح، والأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم عبدالملك محمد، إضافة الى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالبحرين هشام الجودر.

وناقش المجتمعون دراسة تطوير العمل الشبابي بدول مجلس التعاون والتي أعدتها اللجنة الشبابية لتقييم إستراتيجية الشباب الخليجي 2008- 2023 إذ تمت مناقشتها بشكل واف بين جميع الذين أبدوا آراءهم فيها، وتمت مناقشة ما خلصت إليه الدراسة ومنها إدارة الإستراتيجية وتطوير وتنفيذ السياسات الشبابية وتمت الموافقة على تحويلها الى الأمانة العامة لاتخاذ الإجراءات المناسبة لها.

وتم خلال الاجتماع الموافقة على إطلاق الحساب الخاص بالشباب على برامج التواصل الاجتماعي، باعتباره خطوة لمخاطبة الشباب بالوسائل التكنولوجية الحديثة والطريق الأسرع للتعرف على آراء الشباب واستعراض البرامج التي ستقدم لهم، إذ تم إطلاق هذه المواقع بصورة تجريبية منذ 3 أشهر ولاقت تفاعلا من شريحة واسعة من الشباب.

وتم كذلك مناقشة التوصيات التي خرج بها الشباب الخليجي في لقائهم التقييمي، وأكد فيها الشباب الخليجي على أهمية الارتقاء بالعمل الخليجي المشترك وزيادة البرامج المقدمة في كافة المجال وبما يتناسب مع التطور الحاصل في العالم والثورة المعلوماتية.

وتمت الموافقة على اختيار شباب تركيا للقاء الشباب الخليجي مع نظرائه من الدول الصديقة والهادفة الى مد جسور التعاون والتلاقي بينهم، إضافة الى تبادل الخبرات والمهارات في مخلف المجالات، إذ سيتم في هذا العام عمل لقاءات مع الشباب. ووافق أصحاب السمو والمعالي على توصيات اللجان الفنية للشباب وخطط اللجان الفنية لعامي 2013 و 2014 والتي ارتكزت مع مقترحات الشباب وآرائهم إضافة الى برامج أعداد الشباب وتدريبهم.

وكان سلمان بن إبراهيم قد ألقى في بداية الاجتماع كلمة رحب فيها بالحضور في بلدهم الثاني البحرين ناقلا لهم تحيات سمو الشيخ ناصر بن حمد وتمنيات سموه لهذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح بما يسهم في تحقيق تطلعات ورؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاه كل ما يتعلق بمستقبل الشباب الخليجي عماد أوطاننا وثروته الحقيقية.

ووجه سلمان بن إبراهيم الشكر الى الأمير نواف بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود على ما بذله سموه من جهود كبيرة خلال فترة رئاسته مجلس وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الدورة السابقة.

وقال: «إننا نتطلع بكثير من الأمل والتفاؤل لمسيرة العمل الشبابي الرياضي المشترك بدول خليجنا العربي مستلهمين من توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله ورعاهم تجاه الشباب الخليجي الدافع الأكبر من أجل العمل على تحقيق كل ما فيه الخير لأبنائنا الشباب، باعتبارهم سواعد الأمة وأملها في البناء والتنمية. إننا لنعتز ونتشرف بما صدر عن قادة دول المجلس في اجتماعهم الأخير وما تضمنه إعلان البحرين من توجيهات سديدة حول تقييم مسيرة مجلس التعاون الخليجي في شتى المجالات، وضرورة العمل على تعزيز روح المواطنة الخليجية لدى مواطني دول مجلس التعاون، والحرص على تحقيق تطلعات الشباب في دول المجلس والعناية بهم، واستثمار طاقاتهم، وتنمية مواهبهم، والتوجيه بإجراء دراسة شاملة للتعرف على البرامج المنفذة في مختلف الأنشطة الشبابية في دول المجلس. وانطلاقا من مسئولياتنا تجاه الحركة الشبابية والرياضية، فقد تم تقييم مسيرة هذين القطاعين الهامين وسيتم أثناء هذا الاجتماع مناقشة التقارير الصادرة من اللجان المعنية على أن يتم رفع التوصيات النهائية بعد موافقة مجلسكم الموقر إلى الأمانة العامة بدول مجلس التعاون الخليجي».

وأضاف «إن واجبنا من خلال هذا الاجتماع الخروج بقرارات مهمة نساعد من خلالها شبابنا على اتخاذ المواقف المناسبة لهم والتي تعود عليهم وعلى بلداننا بالخير والفائدة، ولن يتحقق هذا إلا من خلال ما نضعه لهم من برامج تواكب وتوافق أفكارهم وتطلعاتهم... وتحديد أهم القضايا والأولويات الهادفة لتطوير أدائهم، إضافة الى دعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية التي ترفع من قدراتهم».

وأعرب عن تقديره للدول الأعضاء التي استضافت الفعاليات الشبابية المختلفة والى أصحاب السعادة وكلاء وزارات الشباب والرياضة والجان المنبثقة عن المجلس لما قامت به من عمل دؤوب لتنفيذ قرارات المجلس متطلعين إلى مضاعفة الجهود وتكثيفها من الجميع لتحقيق المزيد من الأهداف المشتركة لشبابنا الخليجي.

بعدها ألقى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والتقدير الى مقام القيادة الرشيدة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والجهود الكبيرة التي بذلتها مملكة البحرين من اجل إنجاح الاجتماعات وخروجها بالأهداف التي وجدت من اجلها.

وأكد الزياني أن اجتماع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في اجتماعهم الأخير الذي عقد في المنامة أكدوا حرصهم التام على تحقيق تطلعات وآمال الشباب الخليجي، ووجهوا الى دراسة البرامج والأنشطة المقدمة لهم والعمل على تطويرها بما يتناسب مع طموحات الشباب. مشيرا الى أن البرامج التي طبقت ساهمت كثيرا في خلق العديد من الشخصيات الشبابية المتميزة القادرة على قيادة مسيرة الخير والنماء للبلدان الخليجية.

وأشار الزياني الى أهمية إقرار البرامج والأنشطة التي تهتم بواقع الشباب وبتلاحمهم باعتبارهم الأمل المشرق للبلدان الخليجية، ولا شك في أن تطور البرامج سيسهم في تعزيز دور الشباب الخليجي في عملية التنمية.

العدد 3909 - الإثنين 20 مايو 2013م الموافق 10 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً