العدد 3910 - الثلثاء 21 مايو 2013م الموافق 11 رجب 1434هـ

الإبراهيمي: المعارضة السورية والحكومة تُعدّان للمشاركة في مؤتمر جنيف

الجامعة العربية تحذر من تدخل أطراف خارجية في القتال

أحد مقاتلي المعارضة السورية يركض في أحد الشوارع في درعا   - AFP
أحد مقاتلي المعارضة السورية يركض في أحد الشوارع في درعا - AFP

قال مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المعني بسورية، الأخضر الإبراهيمي أمس الثلثاء (21 مايو/ أيار 2013) إن المعارضة السورية والحكومة تعدان للمشاركة في مؤتمر السلام.

وقال الإبراهيمي للصحافيين في الجامعة العربية إن الشعب السوري يعلق أملاً كبيراً على المؤتمر حيث تعد المعارضة السورية نفسها للمشاركة فيه وكذلك تفعل الحكومة. وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل على تنظيم المؤتمر ليخرج في أفضل صورة ممكنة.

وأعلن الإبراهيمي أن مؤتمر «جنيف 2» سيعقد خلال يونيو/ حزيران المقبل تحت مظلة الأمم المتحدة، معتبراً أنه سيكون «مجرد بداية لوقف نزيف الدم في سورية». وقال الإبراهيمي للصحافيين عقب مباحثات أجراها مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بنهاية اجتماع طارئ عقده مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن الأزمة السورية، إن «مؤتمر جنيف الثاني سيعقد في يونيو المقبل تحت مظلة الأمم المتحدة».

ومن جانبه قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان اليانسون أمس إن مؤتمر «جنيف 2» لن ينجح إلا إذا أرسلت الحكومة السورية والمعارضون فرق تفاوض ذات صدقية. وصرح اليانسون للصحافيين في جنيف «يجب وجود وفدين يتمتعان بصدقية للتفاوض». وأضاف «نحن نعمل بجد لعقد الاجتماع بالسرعة الممكنة. ونحن على اتصال مع الأطراف ومع أعضاء مجلس الأمن المعنيين. ولكننا نأمل بشدة أن يتم عقد المؤتمر».

وأعلنت مصادر دبلوماسية أوروبية أمس أن النظام السوري وضع في مطلع مارس/ آذار لائحة بخمسة وزراء تمهيداً لمفاوضات محتملة مع المعارضة. وأضافت المصادر أن هذه اللائحة التي نقلت في بداية مارس إلى الروس، تضم رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ونائب رئيس الوزراء قدري جميل وثلاثة مسئولين حكوميين آخرين.

في الأثناء، حذرت الجامعة العربية أمس من تدخل أطراف خارجية بشكل مباشر وغير مباشر في العمليات الحربية في سورية وطالبت كافة الأطراف السورية بتوفير المناخ المناسب لإنجاح مساعي الوصول إلى حل سياسي. وأصدر مجلس الجامعة الذي انعقد على مستوى المندوبين الدائمين لبحث التطورات على الساحة السورية وخاصة الأحداث التي تشهدها مدينة القصير، قراراً حذّر فيه من «التطورات الخطيرة الناجمة عن تدخل أطراف خارجية بشكلٍ مباشر وغير مباشر في العمليات القتالية وإثارة نوازع الفتنة التي يحاول البعض جر سورية والمنطقة إليها وما قد يمثله ذلك من آثار وخيمة على وحدة أراضي سورية وعلى المنطقة من حولها».

ميدانياً، أرسل حزب الله اللبناني تعزيزات إلى مدينة القصير في وسط سورية حيث تستمر المعارك العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة، مع تزايد قلق الولايات المتحدة من دوره في النزاع السوري. وأفاد مصدر أمني سوري بأن معارك عنيفة تدور في شمال مدينة القصير حيث يتحصن العدد الأكبر من مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على المدينة منذ أكثر من عام.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المدينة التي اقتحمتها القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله، تتعرض لقصف عنيف يُستخدم فيه الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة. وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي بأن المعارك أدت إلى مقتل «31 عنصراً من حزب الله، إضافة إلى 68 مقاتلاً معارضاً».

إلى ذلك قال دبلوماسيون ونشطون وموظفو إغاثة إن الأردن أعاد آلاف اللاجئين السوريين خلال الأسبوع الماضي في أول حملة من نوعها منذ بدء الأزمة السورية قبل أكثر من عامين.

العدد 3910 - الثلثاء 21 مايو 2013م الموافق 11 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:39 ص

      88

      «31 عنصراً من حزب الله، إضافة إلى 68 مقاتلاً معارضاً».
      68 إلأى جنات الخلد ورحمكم الله ياشهداء
      31 إلى جهنم وبأس المصير
      اللهم انصر سوريا على من عاداهم آمة تكالبت عليها الآمم

    • زائر 1 | 1:58 ص

      من وين تنقلون الخبر!!

      ليكون ماسمعتون خطاب السيد حسن؟!
      السيد أكد بما معناه انه لم يشارك في سوريا بشكل حقيقي ..والا لتغيرت مجريات الامور..

    • زائر 3 زائر 1 | 3:42 ص

      شكو

      وعلى قولتك السيد حسن ش\\خله في سوريا وفي شأنها الداخلي
      وهذا مصير من يتدخل في امور سوريا لا يكون سوى الموت وعودته الى اهله جثة هامدة وقد قتل صهر "السيد حسن" في معركة القصير .
      وبات نصر شعب سوريا قريب ان شاء الله ويعود مجدها والسفاح بشار ومن والاه إلى مزبلة التاريخ
      اللهم عجل بنصرهم

اقرأ ايضاً