حث الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس ميانمار ثين سين أمس الأول (الإثنين) على اتخاذ خطوات لوقف العنف ضد المسلمين في بلده والمضي في الإصلاحات الاقتصادية والسياسية. وأصبح سين أول رئيس لميانمار يزور البيت الأبيض منذ 47 عاماً واجتمع مع أوباما لإجراء محادثات في المكتب البيضاوي. وذكر أوباما أن رئيس ميانمار طمأنه على أنه يعتزم المضي في الإفراج عن المزيد من السجناء السياسيين وإصلاح المؤسسات السياسية والتي بدأت بالفعل.
كما قال أوباما إن ثين سين تعهد بحل الصراعات العرقية من خلال إشراك كل الطوائف في العملية السياسية. وقال أوباما «كما تحدثت مع الرئيس سين عن قلقنا البالغ إزاء العنف الطائفي الموجه للمجتمعات المسلمة داخل ميانمار. لابد من وقف نزوح السكان والعنف الموجه إليهم». وقال سين متحدثاً عبر مترجم إن بلاده تواجه «مهمة شاقة» في إجراء الإصلاحات لكنه قال إنه من أجل تحقيق الديمقراطية في بلاده فلابد من إجراء الإصلاحات في السنوات المقبلة. وأضاف أن ميانمار ستحتاج «الدعم والتفهم» من المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة. لكن العنف العرقي أو الطائفي خاصة في ولاية راخين بغرب البلاد زادت سوءاً منذ أن بدأت واشنطن تخفيف العقوبات وأظهر تقرير خاص نشرته «رويترز» الأسبوع الماضي سياسات مماثلة لسياسات الفصل العنصري يجري بمقتضاها تسكين الأقلية المسلمة في مراكز تشبه السجون.
وعلى صعيد آخر، قضت محكمة إقليمية أمس الثلثاء (21 مايو/ أيار 2013) على سبعة مسلمين بالسجن لإدانتهم بقتل راهب بوذي في ميانمار خلال اشتباكات طائفية أودت بحياة 44 شخصاً في مارس الماضي. وقال محامي الدفاع ثين ثان أو إن محكمة ميكتيلا الإقليمية قضت على ميات كو كو بالسجن مدى الحياة لقتل الراهب وإزدرائه للدين. وأضاف المحامي عبر الهاتف أنه حكم على ثلاثة من المتهمين بالسجن 14 عاماً وحصل اثنان على حكم بالسجن عشر سنوات وحصل قاصر على سبعة أعوام.
العدد 3910 - الثلثاء 21 مايو 2013م الموافق 11 رجب 1434هـ