رأى الرئيس التنفيذي للشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري) كريس بوتر أن سوق إصلاح السفن بدأت في الانتعاش العام 2013، وأن «أسري» تخطط إلى فتح فرع لها في المملكة العربية السعودية بهدف الحصول على موطئ قدم يمكنها من الوصول إلى الأسواق الصناعية والكيماوية في السعودية التي تعد أكبر سوق في المنطقة.
كما توقع بوتر أن يصل عدد السفن والمنصات البحرية التي تدخل الحوض بهدف الإصلاح بين 220 و240 على رغم المنافسة الشديدة التي تزخر بها المنطقة والتي شهدت افتتاح أحواض جديدة لإصلاح السفن والمنصّات البحرية التي تعجّ بها المنطقة الغنية بالنفط والغاز.
وأبلغ بوتر الصحافيين على هامش إطلاق كتاب عن نشاط الشركة بأن النشاط في الفصل الأول كان جيداً، وأن المؤشرات تفيد بأن العام 2013 سيكون أفضل بكثير من العام 2012، «وبالتأكيد رأينا زيادة في الحجم، وهو مؤشر جيد، ولكننا لانزال نعمل في سوق تنافسية شديدة».
وأضاف أن الخمسة أشهر الأولى من العام 2013 بدت مشجّعة جداً، وأن الدخل في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط العام 2013 بلغ 35,8 مليون دولار بالمقارنة مع 34,6 مليون دولار في المدة نفسها العام 2012.
وأوضح، رداً على سؤال، بأن الشركة ليست لديها خطط للعمل في الأسواق الخارجية، غير أن الشركة ستفتتح فرعا في المملكة العربية السعودية والذي سيبدأ العمل فيه قريبا جداً. الهدف الرئيسي من ذلك هو حصول (أسري) على موطئ قدم في السوق الصناعية السعودية وكذلك السوق الكيماوية؛ أي إعطاء الشركة موقعاً أفضل للوصول إلى القطاعات الصناعية والكيماوية والبحرية في السعودية.
وأضاف «هناك تنافس شديد الآن بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية؛ إذ تم في الآونة الأخيرة افتتاح حوض في قطر وتسهيلات أخرى ستفتتح في سلطنة عُمان، وهذه منافسة إقليمية. أما بالنسبة إلى الأوضاع الدولية، فإننا نتنافس مع أحواض في سنغافورة والصين».
كما بيّن أن الشركة تأثرت بالتباطؤ الاقتصادي العالمي؛ إذ انخفضت الأعمال بشكل كبير خلال الأعوام من 2009 إلى نهاية العام 2012، «ولكن الذي شاهدناه في الستة أشهر الماضي أن الحركة عادت إلى السوق ثانية، غير أن السوق لاتزال صعبة على رغم التحسّن».
وأفاد بأن دخل الشركة يعتمد حقيقة على رغبة ملاك السفن في نوعية الإصلاح «وحتى الآن لم نرَ زيادة كبيرة في حجم العقود، ولكن الذي نراه هو ارتفاع (في عدد السفن)».
وتطرق إلى الاستثمار خلال الخطة الخمسية للشركة فأوضح أنه يرغب في مشاهدة توسيع الحوض في السنوات القليلة المقبلة، ونحن نركّز على الاستثمار في التسهيلات الحالية».
وأضاف أن من ضمن الاستراتيجية هو توسعة التسهيلات الموجودة في «أسري» حالياً «ونأمل خلال العامين أو الثلاثة المقبلة أن نكون في وضع للاستثمار في حوض عائم آخر، ولكنه شدّد أن ذلك يعتمد بشكل كبير على سرعة تحسّن السوق». وردّ على سؤال بشأن جملة الاستثمارات المتوقعة، فشرح أنه لا يستطيع أن يعطي رقماً، ولكنه بأوضح أن الاستثمارات ستكون عشرات الملايين من الدولارات، وأن الذي شاهدناه هو زيادة في الحجم ونتوقع أن عدد السفن التي ستدخل الحوض هذا العام يصل بين 220 و 240 بما فيها السفن والمنصّات البحرية. وتم إصلاح نحو 200 سفينة في أسري في العام 2012.
وأجاب على سؤال بشأن مشروع لتحلية المياه، فأفاد بأنه لم يكتمل حتى الآن، وأن المشروع لن يكلف أسري أي نفقات لأن شركة أخرى لم يسمها ستقوم بإنشاء المصنع ومن ثم بيع المياه إلى «أسري»، التي تأسست في العام 1977 بهدف صيانة ناقلات النفط التي تحمل النفط ومشتقاته من المنطقة إلى الأسواق الدولية. والشركة، التي تأسست بقرار من منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك)، مملوكة إلى سبع دول عربية هي: البحرين والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقطر والكويت، والعراق، وليبيا.
من ناحية أخرى أصدرت الشركة كتاباً تذكارياً بمناسبة مرور 35 عاماً على تأسيس «أسري» في البحرين، وقال رئيس مجلس الإدارة، الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة، إن الكتاب يتضمّن معلومات وافية معززة بالصور التذكارية، ويسلط الضوء على تاريخ وتطور هذا المشروع العربي المشترك.
العدد 3911 - الأربعاء 22 مايو 2013م الموافق 12 رجب 1434هـ
ليش موقفين الزيادات و الترقيات في الشركة
ليش موقفين الزيادات و الترقيات في الشركة اسري
الئ متئ ونحن نتظر الترقية و الزيادات
زادت البيزات
ماعندهم ياكلون عندهم يفتحون مكاتب و فلوس رايحة وفلوس جاية اعطوا عمالكم الى سلبتون حقهم اول بعدين تكلموا
اسري
وكله يصيحون ب الفقر !!!!!