العدد 3911 - الأربعاء 22 مايو 2013م الموافق 12 رجب 1434هـ

جوبا تخفض إنتاج النفط بسبب مشكلة في التصدير إلى السودان

قالت حكومة جنوب السودان يوم الثلثاء (21 مايو/أيار 2013)، إنها خفضت إنتاج النفط إلى النصف تقريباً بسبب مشكلة في التصدير إلى السودان وإنها تشتبه في أن الخرطوم أغلقت خط الأنابيب بين البلدين فيما قد يكون علامة على نزاع جديد بين الجارتين.

ونفى وزير النفط السوداني عوض الجاز وقف صادرات النفط؛ لكن الجنيه السوداني هبط في السوق السوداء مقترباً من مستوى قياسي منخفض بسبب خشية التجّار من تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

واتفقت الدولتان في مارس/آذار على استئناف تصدير النفط من جنوب السودان - الذي ليس له منافذ بحرية - عبر أراضي الشمال وتهدئة التوترات؛ لكن هناك جذوراً عميقة لحالة انعدام الثقة بين الطرفين بعد أن خاضا واحدة من أطول الحروب الأهلية في إفريقيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان ميوين ماكول اريك لرويترز: «حدثت مشكلة ... في الجانب السوداني». وأضاف، أن القائم بأعمال الصين التي تسيطر على صناعة النفط في جنوب السودان قال إن هناك فقط مشكلة فنية في تدفق النفط عبر الحدود.

وتابع أريك «لكننا نظن أن المسألة سياسية. نظن أن السودان أغلق خط أنابيب النفط». وأضاف أن حكومته خفضت إنتاجها النفطي إلى 105 آلاف برميل يومياً من نحو 200 ألف برميل يومياً.

وقال: «إذا أغلق الخط فإن ذلك سيسبّب لنا مشكلات لأنه لم تبق لدينا منشآت تخزين». ونفى وزير النفط السوداني إغلاق خط الأنابيب وقال إن النفط وصل إلى الأراضي السودانية من ثلاثة حقول جنوبية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن الوزير قوله: «انسياب نفط دولة جنوب السودان إلى الأراضي السودانية يسير بصورة طبيعية إلى موانئ التصدير ... العمل يسير بين السودان ودولة الجنوب وفقاً لمصفوفة التعاون المشترك التي تم التوقيع عليها بين الدولتين».

وهبط الجنيه السوداني في السوق السوداء إلى 6.9 جنيهات للدولار بعد أن كان متداولاً بسعر 6.4 جنيهات قبل أسبوع. ويبلغ السعر الرسمي 4.4 جنيهات للدولار.

وقال تجّار إنهم يخشون أن يتفاقم نقص الدولار إذا لم تصل رسوم استخدام خطوط الأنابيب من جنوب السودان قريباً. ويحتاج السودان كجارته الجنوبية للدولار لتمويل واردات السلع الغذائية الأساسية مثل القمح والسكّر.

وقال السودان في وقت سابق هذا الشهر إنه تلقى أول شحنة نفطية من الجنوب وقد وصلت إلى منطقة هيجليج على الحدود؛ إذ تتم تنقية النفط من المياه وشحنه إلى ميناء بورسودان لتحميله في السفن.

واتهمت الخرطوم في وقت لاحق جوبا بدعم مسلحين ينشطون عبر الحدود المشتركة بينهما لكن وزير الخارجية السوداني قال خلال زيارة لجوبا يوم الجمعة إن تلك المشكلة لن تؤثر على اتفاق تصدير النفط.

وانفصل جنوب السودان في 2011 بعد استفتاء جرى بموجب اتفاقية السلام التي أنهت عقوداً من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب. ولم يحرز الطرفان تقدماً يذكر فيما يتعلق بمناطق متنازع عليها على الحدود التي تمتد بينهما نحو ألفي كيلومتر.

العدد 3911 - الأربعاء 22 مايو 2013م الموافق 12 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً