العدد 3911 - الأربعاء 22 مايو 2013م الموافق 12 رجب 1434هـ

تحرير عناصر القوات الأمنية المصرية في سيناء بعد اختطافهم

الرئيس المصري يلتقي عناصر قوات الأمن المحررين-AFP
الرئيس المصري يلتقي عناصر قوات الأمن المحررين-AFP

أفرج الخاطفون أمس الأربعاء (22 مايو/ أيار 2013) عن ثلاثة شرطيين مصريين وأربعة مجندين احتجزوهم الأسبوع الماضي في سيناء في قضية سلطت الأضواء مجدداً على انعدام الاستقرار السائد في شبه الجزيرة الواقعة على تخوم إسرائيل وقطاع غزة.

وفي حديث إلى التلفزيون وعد الرئيس المصري محمد مرسي بـ «محاسبة المجرمين والمسئولين» عن هذه الأعمال. وأكد مسئول أمني أن الخاطفين لم يُعتقلوا. كما وجه مرسي نداءً إلى سكان سيناء لتسليم الأسلحة الكثيرة الموجودة في المنطقة «لأن السلاح يجب أن يكون مع الجيش والشرطة»، مؤكداً أن «من يخطئ يحاسَب وتتم معاقبة من يحمل السلاح من دون شرعية». وقال وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم أمس الأول إن الخاطفين كانوا مسلحين بصواريخ مضادة للطائرات من طراز «سام»، وأخرى مضادة للدبابات والدروع.

واستقبل الرئيس الإسلامي وعشرات المسئولين عناصر الأمن المحررين عند وصولهم إلى قاعدة الماظة الجوية قرب القاهرة.


مرسي يدعو المعارضة «إلى التوحد»

تحرير عناصر القوات الأمنية المصرية في سيناء

القاهرة - أ ف ب

أفرج الخاطفون أمس الأربعاء (22 مايو/ أيار 2013) عن ثلاثة شرطيين مصريين وأربعة مجندين احتجزوهم الأسبوع الماضي في سيناء في قضية سلطت الأضواء مجدداً على انعدام الاستقرار السائد في شبه الجزيرة الواقعة على تخوم إسرائيل وقطاع غزة.

وفي حديث إلى التلفزيون وعد الرئيس المصري محمد مرسي بـ «محاسبة المجرمين والمسئولين» عن هذه الأعمال. وأكد مسئول أمني أن الخاطفين لم يعتقلوا. كما وجه مرسي نداءً إلى سكان سيناء لتسليم الأسلحة الكثيرة الموجودة في المنطقة «لأن السلاح يجب أن يكون مع الجيش والشرطة»، مؤكداً أن «من يخطئ يحاسب ويتم معاقبة من يحمل السلاح من دون شرعية».

كما وعد بتطوير المنطقة اقتصادياً علماً أنها من أكثر مناطق البلاد فقراً، وبضمان «توفير الحقوق لأبناء سيناء كاملة» في إشارة إلى استياء حيز كبير من أهل المنطقة وغالبيتهم من البدو.

واستقبل الرئيس الإسلامي وعشرات المسئولين الرسميين المدنيين والعسكريين عناصر الأمن المحررين عند وصولهم إلى قاعدة الماظة الجوية قرب القاهرة. وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش، أحمد علي أعلن عن الإفراج عن العناصر الأمنيين في بيان نشرته وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية، ولم يقدم الكثير من التفاصيل بشأن حل الأزمة.

وبعيد صدور الإعلان أفاد شهود أن معبر رفح بين مصر وقطاع غزة المغلق منذ يوم الجمعة الماضي من قبل شرطيين غاضبين احتجاجاً على خطف زملائهم، أعيد فتحه بعد الإفراج عن المحتجزين. ومعبر رفح هو المعبر الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل ويؤدي إلى قطاع غزة.

وقال وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم أمس الأول إن الخاطفين كانوا مسلحين بصواريخ مضادة للطائرات من طراز «سام»، وأخرى مضادة للدبابات والدروع. وكشف وزير الداخلية أمس الأول أنه لم تجر أي مفاوضات مع الخاطفين، الذين طلبوا إطلاق سراح بدو معتقلين، وقال إن كبار شيوخ القبائل في سيناء طلبوا مهلة من الوقت للتفاوض مع الخاطفين لإطلاق سراح المجندين قبل اللجوء لعملية مسلحة لتحريرهم.

وتدهور الوضع الأمني في سيناء إلى حد كبير بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في مطلع 2011 وشهدت المنطقة تكثيفاً لعمليات الخطف والهجمات. ولطالما شعر البدو المقيمون في المنطقة بالاستياء من السلطة المركزية ويتهمونها بإهمال شبه الجزيرة. كما شهدت المنطقة تكثيفاً لأنشطة الجماعات الإسلامية المتشددة.

في إطار منفصل، دعا الرئيس المصري محمد مرسي المعارضة أمس إلى التوحد وسط انتقادات بفشله في تحقيق أهداف الثورة التي أتت به إلى السلطة. وقال مرسي «يحب الانطلاق للأمام فالوطن أكبر وأهم منا جميعاً فكلنا جسد واحد»، مؤكداً أنه «يفتح الأيادي للجميع الذين يحبون هذا الوطن فالمصريون جسد واحد لتحقيق الأمال». وجاءت تصريحات الرئيس المصري في مؤتمر صحافي عقده في مطار الماظة العسكري.

ودعا مرسي «الجميع للتحاور والاختلاف ولكن برسالة واحدة هي مصر». وأضاف «جئنا جميعاً لنحقق نهضة وتنمية كبرى دون النظر إلى الخلف ونتصالح مع المستثمرين». ومرسي المنبثق من جماعة «الإخوان المسلمين»، هو أول رئيس مصري منتخب منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في 2011. إلا أن معارضيه يتهمونه بوضع مصالح الحركة الإسلامية فوق مصلحة البلاد على رغم إعلانه المتكرر بأنه «رئيس لكل المصريين».

العدد 3911 - الأربعاء 22 مايو 2013م الموافق 12 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً