أضرم مثيرو الشغب النار في عشرات من السيارات ورشقوا رجال الشرطة بالحجارة في مناطق عدة بالعاصمة السويدية ستوكهولم أمس الأربعاء (22 مايو/ أيار 2013)، وهو اليوم الثالث من الاضطرابات بالمدينة بعدما لقي رجل حتفه برصاص الشرطة في ضاحية بشمال العاصمة.
وقالت الشرطة إن ثمانية شباب تتراوح أعمارهم من 18 عاماً إلى 22 عاماً اعتقلوا وإن 30 سيارة احترقت. وأطلقت الشرطة النار الأحد الماضي على رجل (69 عاماً) في ضاحية هوسبي حيث 80 في المئة من قاطنيها البالغ تعدادهم 12 ألف نسمة من المهاجرين وترتفع نسبة البطالة فيها. وقالت الشرطة إنها تصرفت دفاعاً عن النفس بعدما هدد الرجل بقتلهم بسكين. كما امتدت أعمال الشغب إلى مناطق أخرى. وقالت منظمة ميجافونين التي تعمل مع الشباب في المناطق المحرومة، إن الشرطة تنتهج أسلوباً عنيفاً وتستهدف المهاجرين دون تمييز. وقال المتحدث باسم ميجافونين والتي تعني البوق، رامي الخميسي إن الانقطاع في الخدمات والمدارس التي تفتقر للتمويل الكافي وإغلاق مراكز الشباب أثارت حالة من الاستياء. وقالت وزيرة العدل بياتريس آسك إنه كان من الضروري: «منع العنف والتخريب». وأضافت آسك أن رشق الشرطة أو موظفي خدمات الطوارئ بالحجارة أمر غير مقبول. وتحقق وحدة خاصة في واقعة قيام الشرطة بفتح النار.
العدد 3911 - الأربعاء 22 مايو 2013م الموافق 12 رجب 1434هـ
كيف يتم التعامل مع مثيرى الشغب فى السويد ؟؟؟؟
يا ريت تخلون لنا صور رجال الامن فى السويد ( حامى حمى الديموقراطية و حقوق الانسان ) كيف يتعاملون مع مثيرى الشغب