ذكر وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله، أن المقترح الفرنسي بشأن تأسيس حكومة اقتصادية لمنطقة اليورو يصب في المصلحة الألمانية أيضاً.
وقال فيسترفيله أمس (الجمعة) في ندوة نظمتها صحيفة «لو موند» الفرنسية في باريس: «نحن الألمان نتحدث بصورة أكثر واقعية عن تنسيق للسياسة الاقتصادية»، موضحاً أن توجه الحكومة الألمانية مماثل للمقترح الفرنسي. وذكر فيسترفيله أن حكومة بلاده تهدف إلى «تنسيق مستمر وملزم» في القضايا الاقتصادية بمنطقة اليورو، مؤكداً ضرورة تطبيق ذلك عندما تكون الأوضاع الاقتصادية في دولة ما لها عواقب وخيمة على منطقة اليورو بأكملها.
ويعتزم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في باريس الخميس المقبل عن إصلاحات منطقة اليورو.
ويقترح هولاند عقد اجتماع شهري لحكومة اقتصادية جديدة في منطقة اليورو يكون لها رئيس منتخب.
وكانت ميركل أعلنت في وقت سابق عزمها دراسة المقترحات الفرنسية لمناقشتها في قمة الاتحاد الأوروبي المقرر نهاية يونيو/ حزيران المقبل لتعزيز الاتحاد النقدي والمالي. وأكد فيسترفيله في خطابه ضرورة توضيح كيفية تنظيم هذا التعاون بصورة محددة، وقال: «ما يجعلنا أقوياء سوياً؟ ما مصدر نمونا الاقتصادي، وأين نحتاج إلى مزيد من التعاون الأوروبي؟ ينبغي علينا أن نتفق على تلك الأمور مبدئياً».
العدد 3913 - الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 14 رجب 1434هـ