اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الجمعة (24 مايو/ أيار 2013)، أن العسكريين الذين يقترفون اعتداءات جنسية يقوضون الثقة في الجيش الأميركي.
وقال أوباما أمام ممثلي سلاح البحرية في انابوليس (ميريلاند - شرق): «إن أولئك الذين يقترفون اعتداءات جنسية لا يرتكبون جرائم فقط بل يهددون الثقة والانضباط اللذين يشكلان قوة جيشنا».
وأضاف الرئيس أوباما في الوقت الذي تعددت فيه فضائح التحرش الجنسي داخل الجيش الأميركي في الآونة الأخيرة «لهذا السبب علينا أن نبدي تصميمنا على وقف هذه الجرائم التي لا مكان لها في أكبر جيش في العالم».
وأشار تقرير لوزارة الدفاع إلى تصاعد في هذه الظاهرة. وتابع أوباما «علينا أن نعترف بأنه حتى هنا، حتى داخل الجيش الأميركي، شهدنا كيف أن السلوكيات السيئة للبعض يمكن أن تكون لها آثار معدية في أماكن أخرى». وحذر الرئيس الأميركي من نشر صور تتعلق بهذه السلوكيات المدانة. وأضاف «في هذا العصر الرقمي يمكن لصورة واحدة من ساحة معركة تظهر عسكريين ليسوا في المستوى (...) أن تصبح فيروساً معدياً وتعرض قواتنا للخطر وتقوض جهودنا من أجل السلام والأمن».
وطلب أوباما من وزير دفاعه تشاك هيغل مقترحات بهذا الشأن وأيضاً من قائد الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي ومن مسئولي مختلف أفرع الجيش.
وأعلن سلاح الجو في الجيش الأميركي يوم الأربعاء الماضي أن مدرباً في أكاديمية وست بوينت العسكرية الأميركية تمت إدانته بعد قيامه خصوصاً بتصوير ضابطات متدربات خلسة وهن يغتسلن.
العدد 3913 - الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 14 رجب 1434هـ