دعا القيادي في «جبهة الإنقاذ الوطني» المعارضة في مصر والأمين العام السابق للجامعة العربية، عمرو موسى إلى إخراج الجيش من «الاستقطاب السياسي الحاد» في بلاده.
وأشاد موسى، في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرتها في عددها الصادر أمس الجمعة (24 مايو/ أيار 2013)، بإعلان وزير الدفاع المصري الفريق عبدالفتاح السيسي ابتعاد الجيش من العمل السياسي. وقال «لا نريد إدخال الجيش في الخضم الكبير للاضطراب في مصر، الجيش يرى ويراقب ويجابه إنما ليس شرطاً أن يدخل ويصبح جزءاً من عمليات الشد والمد وهو موقف عاقل جداً وسليم جداً أعلنه الفريق عبد الفتاح السيسي».
كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي أكد خلال حضوره مشروع التفتيش على الفرقة التاسعة في المنطقة المركزية في الثاني عشر من مايو الجاري أن الجيش ملتزم بالابتعاد عن المسرح السياسي.
واعتبر موسى أن النموذج التركي قد يكون شجع واشنطن على تأييد «الإخوان المسلمين» في مصر. وقال: «لا أعتقد أن الإخوان جاءوا بناء على خطة أميركية مرسومة لكن هم فعلاً يتمتعون بتأييد سياسي أميركي، فواشنطن ربما لديها وعي بتطور تاريخي للحكم في العالم العربي والشرق الأوسط». وأكد أن الوضع في مصر «مضطرب وغير مستقر وهناك مد وشد كبيران وحال غضب في الشارع في عمومه وإحباط... فمنذ قيام الثورة حتى الآن لم يحدث أي تغيير ملموس».
وكشف موسى، الذي حل خامساً في انتخابات الرئاسة المصرية الماضية، أنه لا ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
العدد 3913 - الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 14 رجب 1434هـ