ندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الجمعة (24 مايو/ أيار 2013) «بنقص الشفافية» في عملية الانتخابات الرئاسية الإيرانية حيث تم استبعاد مرشحين بارزين اثنين.
وقال كيري في ختام زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إن «نقص الشفافية يجعل من غير المرجح أن تكون لائحة المرشحين هذه تمثل الرغبة الواسعة للشعب الإيراني أو تجسد تغييراً».
ورأى وزير الخارجية الأميركي أن عملية انتخابات «يقوم فيها مجلس صيانة الدستور غير المنتخب وغير المسئول أمام الشعب الإيراني برفض ترشيحات مئات المرشحين المحتملين بموجب معايير غامضة، تثير الاستغراب». وأضاف «إنها بعيدة عن كونها انتخابات تحترم المعايير التي يعتبر فيها غالبية الناس وغالبية الدول بأنها انتخابات حرة وعادلة ومفتوحة».
وقد استبعد اثنان من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة في 14 يونيو/ حزيران، وهما رئيس الدولة السابق أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس تيار المحافظين المعتدلين وإصلاحيين، واسفنديار رحيم مشائي المقرب من الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد. وقرار مجلس صيانة الدستور، الهيئة المكلفة الموافقة على الترشيحات، يمهد الطريق أمام عدة شخصيات مقربة من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الايرانية آية الله السيدعلي خامنئي للترشح.
وبشأن برنامج إيران النووي المثير للجدل الذي يثير قلق الولايات المتحدة وإسرائيل، أكد كيري مجدداً أن واشنطن ترغب «في حل سلمي بما فيه مصلحة المنطقة والعالم».
وعلى صعيد آخر، بدأت القوات البر?ة للج?ش الإيراني مناورات «ب?ت المقدس 25» في منطقة نصر آباد بمحافظة أصفهان بوسط البلاد. وقال تلفزيون «العالم» الإيراني إن المناورات التي يقودها العم?د أحمد رضا بور رسام بدأت صباح أمس بمشاركة الوحدات المدرعة واللوجستية والمدفع?ة والمشاة والهندسة والاتصالات والإسناد القتالي والقوات الجو?ة وط?ران سلاح البر ووحدات الطائرات بلا ط?ار.
العدد 3913 - الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 14 رجب 1434هـ
الحمد لله .........رفسنجاني ومشائي زينين لكن ممكن يسون مشاكل
الحمدلله أن قوانين الانتخابات لا تنطبق عليهما وتم ابعادهم.
فكه.