انتزع فريق البسيتين فوزاً مهماً على الرفاع بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما أمس ضمن الجولة السابعة عشر لدوري فيفا لكرة القدم، وأقيمت المباراة على استاد مدينة خليفة الرياضية بمدينة عيسى.
وواصل البسيتين سعيه للحصول على لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، إذ بقي في الصدارة ورفع رصيده إلى (41 نقطة)، فيما بقي الرفاع على رصيده السابق (26 نقطة).
ويعود الفضل للفوز البسيتين للكاميروني كامارا الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 76.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى غلب عليها الحذر وخصوصاً في الشوط الأول الذي لم يشهد فرصا كثيرة، فيما انفتح اللعب في الشوط الثاني وتبادل فيه الفريقان الهجمات سعياً بتسجيل الأهداف الذي شهد هدف واحد فقط لفريق البسيتين.
شوط سلبي
جاء الشوط الأول بمستوى عادي جداً ولم يشهد فرص كثيرة، وأعتمد البسيتين على تحركات مهاجمه المميز سامي الحسيني ومعه محمود زعترة وخلفهم هشام منصور وعبدالوهاب علي وكمارا وانطلاقات راشد الحوطي في الجهة اليسرى، لكن البسيتين لم يحصل على الكثير من الفرص وكانت أكثرها غير محققة للأهداف.
أما الرفاع فكان اعتماده على تحركات أحمد الدوني في المقدمة ومن خلفه عيسى العنزي وحمد راكع وميلادين إضافة إلى انطلاقات عبدالله مبارك في الجهة اليسرى وداوود سعد في اليمنى.
وحاول البسيتين صناعة الهجمات من وسط الملعب لكن هجماته كانت أكثرها مقطوعة، وكان حكم المباراة ألغى هدفا بسيتينيا بداعي التسلل عبر رأسية محمود زعترة (24).
انحصار اللعب في وسط الملعب أدى إلى هبوط شديد في الناحية الهجومية التي لم تكن فعالة، إذ كانت أكثر الهجمات مقطوعة في أقدام مدافعي الفريقين، وكانت أبرز الفرص للرفاع عن طريق أحمد الدوني الذي تلقى كرة بينية وضعته أمام حارس البسيتين حسين حرم الذي تصدى لتسديدة الدوني وأبعدها إلى ركنية (33). وانتهى هذا الشوط بالتعادل السلبي من دون أهداف.
شوط مغاير
قدم فريقا البسيتين والرفاع مستوى مغايرا خلال مجريات الشوط الثاني، إذ شهد هذا الشوط الكثير من الفرص المحققة للتسجيل.
وبدأ البسيتين بتهديد مرمى حارس الرفاع حمد الدوسري، إذ استغل سامي الحسيني كرة مرتدة سريعة وضعته أمام المرمى ومرر الكرة إلى المهاجم محمود زعترة الذي سدد كرة برعونة في جسم حارس الرفاع (56)، قبل أن يبعد دفاع الرفاع كرة خطرة جداً عبر عرضية محمد نجيب قبل وصولها إلى الحسيني.
ورد الرفاع بتسديدة صاروخية من محمد عبدالوهاب تصدى لها حارس البسيتين حسين حرم (62).
ولوحظ على البسيتين النرفزة والتوتر وخصوصاً أنهم كانوا يفكرون في الوقت كثيراً، وأدى ذلك إلى تشتيت الأذهان لدى اللاعبين وحاول مدرب الفريق خليفة الزياني تهدئة اللاعبين والتركيز على اللعب وكانت تحركاته واضحة، إذ لم يهدأ طوال المباراة وخصوصاً بعد وصول الوقت إلى 60، إضافة إلى التسديدة الصاروخية من لاعب الرفاع حمد راكع التي أوقفت لاعبي البسيتين لمشاهدتها وتألق فيها حارس البسيتين حسين حرم وأبعدها إلى ركنية بكل براعة (69). إضافة إلى تسديدة عيسى العنزي التي ارتطمت بالعارضة (73).
هدف البسيتين وفرص رفاعية
تنفس الصعداء لاعبو البسيتين بتسجيلهم هدف المباراة الوحيد الذي جاء عن طريق لاعب الوسط المحترف كمارا، وبدأ مسلسل الهدف عبر هجمة سريعة قادها سامي الحسيني، ومرر كرة عرضية إلى محمود زعترة الذي حاول إيداعها الكرة برأسه لكنها لم تكن سريعة وكاد على إثرها حارس الرفاع حمد الدوسري الإمساك بها لكن المحترف كمارا انطلق نحو الكرة وأكملها داخل الشباك معلناً عن هدف البسيتين الأول والوحيد (76).
وبعد الهدف، هاجم الرفاع بكل قوة سعياً بتسجيل هدف التعادل، وقام مدرب الفريق جمال حاجي بإجراء تغييران دفعة واحدة بإشراكه حسين سلمان وسعد العامر وتغيير مراكز اللاعبين بصعود القائد الكبير سلمان عيسى من قلب الدفاع إلى الجناح الأيسر.
وكاد الرفاع أن يعيد المباراة إلى نقطة البداية بحصوله على عدة فرص كان أبرزها تسديدة عبدالله مبارك التي ارتطمت بالقائم وتهيئة إلى المهاجم أحمد الدوني الذي كان بإمكانه تسجيل هدف التعادل لكنه سدد الكرة عالياً فوق المرمى (84)، وحاول الرفاع الاعتماد على التسديدات التي كان لها حسين حرم بالمرصاد.
في المقابل، كاد البسيتين أن يحرز هدف ثاني بعد انطلاقة ناجحة للاعب الواعد هشام منصور الذي مر من أكثر من مدافع رفاعي وهيئ كرة جميلة إلى سامي الحسيني الذي سددها في جسم حارس الرفاع (88) لتنتهي المباراة بفوز البسيتين بهدف نظيف وسط فرحة كبيرة من لاعبي البسيتين والجهازين الفني والإداري.
العدد 3913 - الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 14 رجب 1434هـ
محرقي
وامنياتي للبسيتين والله يستاهلون
عشان نشوف فرق جديده تنافس وبيحلو الدوري اكثر بالسنوات القادمه
علي
اتمنى الفوز البسيتين بالدوري