تمسك فريق المحرق بحضوره القوي في صراع المنافسة على إحراز لقب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عندما استعاد توازنه بعد خسارته من البسيتين برباعية الجولة الماضية، وفاز يوم أمس على المالكية بهدفين نظيفين في اللقاء الذي أقيم بينهما على استاد مدينة خليفة الرياضية في الجولة السابعة عشرة وقبل الأخيرة للمسابقة، ليرتفع رصيد المحرق إلى 41 نقطة مشتركاً مع البسيتين في الصدارة، فيما بقي المالكية ثامناً ورصيده 12 نقطة متأخراً بفارق الأهداف عن الحالة السابع.
وتبقت للمحرق مباراة أخيرة مع الرفاع والبسيتين مباراة مع الحد، وإذا استمر الفريقان في تساويهما بالنقاط بعد ختام الجولة الأخيرة القادمة فسيلعبان مباراة فاصلة، فيما لايزال المالكية يُعاني في صراعه من أجل البقاء في دوري الكبار، وتبقت له مباراة أخيرة أمام الشباب الأخير حالياً.
وسجل المحرق هدف الأول في آخر دقيقة من الشوط الأول عبر سيدمحمود جلال وأضاف حسين علي (بيليه) ثاني الأهداف في الدقيقة 14 من الشوط الثاني.
الشوط الأول
لم يظهر الفريق المحرقاوي في هذا الشوط بالصورة المطلوبة فنياً، أو على الأقل لم يكن يظهر على الفريق أنه منافس بقوة على لقب الدوري ويحتاج لنقاط هذه المباراة بأي طريقة، ولذلك فإن التكافؤ كان حاضراً في أوقات كثيرة من هذا الشوط، وعلى عكس ما كان يبدأ به الفريق مبارياته الأخيرة فقد لعب الفريق بطريقة 4-4-2 بتواجد مهاجمين في الأمام هما أوتشي وحسين علي بيليه، بعد أن كان يلعب بطريقة 4-5-1 في المباريات السابقة بوجود أوتشي في الأمام فقط، فيما حل فهد الحردان أساسياً بديلاً لراشد الدوسري في عمق الوسط، وتواجد محمد رضوان قلعجي وسيدضياء سعيد بالطرفين ولم يتم إشراك محمود عبدالرحمن، بينما في الجانب المقابل فإن المالكية دخل المباراة بعدة تغييرات في تشكيلته الأساسية ومنها مثلاً إشراك مهدي جواد ومحمد أحمد سلمان من البداية وإراحة النجم دايو وعلي السيدعيسى (علاوي) في ظل غياب الموقوف عمار حسن كذلك، ولكن رغم ذلك فإن الفريق تمكن من تقدين شوطاً جيداً من خلال الترابط بين الخطوط الثلاثة والانتشار الجيد بطول الملعب، مع إغلاق المنطقة الخلفية بشكل جيد وبقيادة حسن خميس البري وجاسم محمد والتحول للأمام عبر الهجمات المرتدة التي كادت تُغالط الحارس سيدمحمد جعفر في أكثر من مناسبة، وهو كان الأخطر على المرمى.
وبدأت فرص الشوط في الدقيقة الثامنة حينما سدد حسين بيليه كرة من على مشارف منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الحارس الملكاوي سيدجعفر حبيب، وسدد الملكاوي حسين خلف كرة من مسافة 20 ياردة تقريباً احتضنها الحارس سيدمحمد جعفر، قبل أن يلعب أشرف عبدالرسول كرة عرضية كادت أن تُخادع الحارس المحرقاوي الذي تراجع في الوقت المناسب وحولها لركلة ركنية ومنها وصلت الكرة لمهدي جواد الذي حاول تسديدها ناحية المرمى لكنها اصطدمت في الدفاع وذهبت للخارج (15)، وانفرد النيجيري تيري بمرمى المحرق وحاول التسديد لكن المدافع صالح عبدالحميد تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة (30)، وفي آخر دقيقة من الشوط لعب الحردان كرة ساقطة أمامية وصلت لمحمود جلال غير المراقب هيأها على صدره بشكل رائع وسددها خلفية مقصية بشكل أروع في المرمى الملكاوي واحداً من أجمل أهداف الموسم لينتهي الشوط بهذا الهدف.
الشوط الثاني
في بداية هذا الشوط ضغط المحرق بشكل أكبر من أجل مضاعفة النتيجة وتأمين الموقف، لكن الكرات التي كانت تصل للمهاجمين قليلة للغاية، في حين كاد تيري يحرز التعادل من هجمة مرتدة لكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن (11)، وبعدها بثلاث دقائق ارتدت كرة عرضية محرقاوية لحسين بيليه المتمركز على مشارف منطقة الجزاء وسددها مباشرة لامست أحد زملائه وخادعت الحارس قليلاً وسكنت مرماه من الزاوية اليمنى هدفاً ثانياً للمحرق، وبعد مرور ما يقارب من 25 دقيقة بدأ المالكية يستعيد نشاطه بعض الشيء وخصوصاً في ظل دخول دايو وعلاوي، وقام بشن بعض الهجمات المرتدة الخطيرة وخصوصاً في ظل تراجع مردود المحرقاويين لكن جميعها غالطت المرمى ولذلك فإن النتيجة لم تتغير وانتهت المباراة محرقاوية بهدفين نظيفين.
أدار اللقاء بنجاح الحكم عبدالشهيد عبدالأمير وساعده عزيز الوادي وعبدالله صالح.
العدد 3913 - الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 14 رجب 1434هـ