العدد 3918 - الأربعاء 29 مايو 2013م الموافق 19 رجب 1434هـ

يوم ثانٍ من أعمال عنف دينية جديدة في ميانمار

اندلعت أعمال عنف دينية أمس الأربعاء (29 مايو/ أيار 2013) لليوم الثاني على التوالي في مدينة بشمال شرق ميانمار (بورما) على رغم الدعوات إلى الهدوء التي وجهتها الحكومة التي تحاول احتواء المشاعر المعادية للإسلام التي تتسع نطاقاً في البلاد.

وأفاد مصدر طبي أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح لكن من دون توضيح طبيعة إصابتهم. وشاهد فريق وكالة «فرانس برس» في المكان منزلين يحترقان في لاشيو عاصمة ولاية شان في آخر فصول العنف الطائفي الذي يثير قلق المجموعة الدولية ويضعف الحكومة الإصلاحية القائمة منذ العام 2011.

وقال مسلم لـ «فرانس برس» رافضاً الكشف عن اسمه أن «أصدقائي يختبئون في مكان آمن، حياتنا في خطر»، مضيفاً «نحن بحاجة لمزيد من العسكريين لضبط الوضع، لا نجرؤ على الخروج ونبقى في المنازل». وبدأت أعمال الشغب أمس الأول (الثلثاء)، بعد أن أوقف مسلم في الثامنة والأربعين من العمر على إثر تسببه بحروق بالغة لبوذية في الرابعة والعشرين من العمر في ظروف لم تتضح بعد.

وبحسب عدة إفادات فإن رهباناً بوذيين وسكاناً من المدينة طالبوا الشرطة بتسليم المعتدي لكن بدون جدوى. ثم قاموا بإحراق مبانٍ لكن لم يصب أحد بجروح.

وتم إحراق مبان ومتاجر ومسجد ودار أيتام. وفرض حظر تجوال وأعلنت السلطات سريعاً أنها تسيطر على الوضع بفضل تدخل الجيش وقوات الشرطة. واعتبر الناطق باسم الرئيس ، يي هتوت في صفحته على «فيسبوك» أن مثل هذه الأحداث «يجب ألا تقع في مجتمع ديمقراطي مثل الذي نحاول بناءه». وأضاف «أود أن أطلب من كل الناس ضبط النفس وعدم تكرار ما حصل في لاشيو وفي مناطق أخرى»، في إشارة إلى أعمال العنف التي وقعت في أماكن أخرى في البلاد. وأدخلت الفتاة البوذية إلى المستشفى على إثر إصابتها بحروق في الصدر والظهر والذراعين. وقالت وسائل الإعلام الرسمية إنها ليست في خطر. وقال مسئول رفض الكشف عن اسمه «لم نكن لنتصور ما سيحصل من دون حظر التجوال»، مضيفاً «لقد تم إحراق دار أيتام للمسلمين ومسجد». وقال مسلم من المدينة لوكالة «فرانس برس» رافضاً الكشف عن اسمه أنه تم إخلاء دار الأيتام قبل تدميره. وأضاف «ليس هناك الكثير من الناس في الشوارع، الناس يخافون الخروج من منازلهم لأن هناك شائعات عن احتمال حصول هجمات». وتابع «لم نشهد أبداً مثل هذه الأمور، لا نشعر بأمان ولا نعرف كيف سنمضي الليل».

وتشهد ميانمار توتراً بسبب نزعة متزايدة لمعاداة الإسلام مع تحرر المجتمع بسبب الإصلاحات السياسية على إثر نصف قرن من الديكتاتورية العسكرية.

جندي يمر أمام مسجد أحرق إثر أعمال عنف جديدة     - REUTERS
جندي يمر أمام مسجد أحرق إثر أعمال عنف جديدة - REUTERS

العدد 3918 - الأربعاء 29 مايو 2013م الموافق 19 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 12:29 م

      ضمائر البعض تتحرك من اجل البعض فقط

      اذكر اول من تكلم وتحرك من اجل مسلمي مينمار من اخواننا اهل السنة كانت ايران نعم ايران قبل حتى منظمة المؤتمر الاسلامي وغيرها!!!
      اين المسلمين والعرب وحكامهم ... كل يوم يظلم اخواننا بمينمار ويحرقون احياء وتقطع اجسادهم وتحرق منازلهم ومساجدهم وتهدم ويوضعون في السجن لاتفه الاسباب وبشكل عنصري مننهج ولا تحركت الجامعة العرب ولا حكام العرب ولا حكومات الدول المسلمة من اجل هؤلاء المساكين والله مساكين يظلمون كل يوم ولكن ضمير البعض ميت ولا يعرف الا التآمر على الامة بحجج الطائفيين
      ضمائر بعض الناس عنصرية

    • زائر 8 | 5:00 ص

      العالم العربي نائم

      كالعادة العالم العربي نائم عن مثل هذه المواضيع

    • زائر 7 | 4:47 ص

      معيب على العالم

      اين الانسان وكرامته فيقتل مرة بالهوية ومرة لانه يرفض ان يكون عبد لغير الله , وكل شرائع السماء والارض تقر بأن الانسان محترم الهوية وسيدا كريم .

    • زائر 6 | 3:21 ص

      مرجان المرجان

      اين امريكا والاتحاد الاوروبي والدول الاسلاميه
      اين الجامعة العربيه المسلمون يقتلون في ميانمار
      كوبه اتكوبكم بس سوريا الاسد الكافر المجرم
      لانكم خايفين على اسرائيل من الرئيس الاسد وحسن نصرالله
      فقط

    • زائر 5 | 3:16 ص

      شريكو

      وين الي يتبجحون ايكولون السنة والسنة
      هاهم اخواننا السنة في مينمار يقتلون ولااحد ايعبرهم
      محد يسأل عنهم وينكم اهل السنة واهل السنة والجماعة
      بس اهل السنة في سوريا

    • زائر 9 زائر 5 | 7:23 ص

      تعبير بليغ

      والله اني أشهد انه تعبير بليغ والسؤال لماذا ؟ والجواب على خلاف ما يريده صاحبنا المعنون بأسمه التعليق ، لماذا أهل السنة لم يتداعوا لنصرة أخوانهم في ميانمار لكن ليس أهل السنة المسئولين فقط بل أهل الشيعة كذلك كونهم مسلمين ، لماذا الأثنين سنة وشيعة يتقاتلون بعضا لبعض ضد أحدهم الآخر تحت دريعة الأسلام في سوريا وفي ميانمار أخوة لهم مسلمين يقتلون على أيدي غير اسلامية ولا أحد منهم يتدخل بل يتداعي لنصرتهم الجواب واضح ميانامار بعيدة عن الصراع الأقليمي والدولي ولا حاجة للتضحية بالمال والعتاد والأنفس

    • زائر 1 | 12:29 ص

      يمهل

      يمهل ولايهمل

اقرأ ايضاً