أعلن المتحدث باسم الخارجية الروسية، أمس الإثنين (17 يونيو/ حزيران 2013) أن موسكو لن تسمح بإقامة منطقة حظر جوي فوق سورية وذلك إثر تقارير أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعد لمثل هذا الإجراء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، الكسندر لوكاشيفيتش للصحافيين «رأينا مع نموذج ليبيا كيف يمكن فرض مثل هذه المنطقة وكيف تطبق مثل هذه القرارات. لا نريد تكراراً لهذا الأمر في النزاع السوري. أعتقد أننا لن نسمح مبدئياً بمثل هذا السيناريو».
من جانب آخر، أكد الرئيس السوري، بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة ألمانية تنشر اليوم (الثلثاء) إن أوروبا ستدفع الثمن في حال قامت بإمداد مقاتلي المعارضة السورية بأسلحة فيما يحضر الملف السوري في قمة مجموعة الثماني في إيرلندا الشمالية.
وقال الأسد في المقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الغيميني تسايتونغ» التي أجريت معه في دمشق وبثت مقتطفات منها أمس الإثنين «إذا قام الأوروبيون بإرسال أسلحة، فإن العمق الأوروبي سيصبح (أرضاً) للإرهاب وستدفع أوروبا ثمن ذلك».
وقال الأسد إن نتيجة تسليم أسلحة للمعارضة سيكون تصدير الإرهاب. وأضاف «سيعود إرهابيون إلى أوروبا مع خبرة قتالية وآيديولوجية متطرفة».
وأضاف أن «الإرهاب يعني هنا الفوضى والفوضى تقود إلى الفقر. والفقر يعني أن أوروبا تخسر سوقاً مهمة»، مؤكداً أن «أوروبا سواء رضيت بذلك أو لم ترض لا خيار أمامها سوى التعاون مع الدولة السورية».
ورفض أيضاً اتهام الغربيين للجيش السوري باستخدام أسلحة كيمياوية ضد مقاتلي المعارضة.
وقال «لو كان لدى باريس ولندن وواشنطن دليل واحد على هذه الاتهامات لكانوا عرضوه أمام العالم».
وأضاف «كل ما يقال عن استخدام الأسلحة الكيمياوية هو أكاذيب مستمرة عن سورية. إنها محاولة لتبرير تدخل عسكري أكبر».
وأكد «من غير المنطقي استخدام أسلحة كيميائية لقتل عدد من الأشخاص يمكن (قتلهم) بواسطة أسلحة تقليدية».
وهيمنت الأزمة السورية على القمة السنوية لمجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى التي بدأت أعمالها في إيرلندا الشمالية أمس (الإثنين) وسط تزايد ضغوط القادة الغربيين على روسيا بسبب دعمها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وعشية القمة أوضح رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر أن عدداً قليلاً من قادة مجموعة الثماني يتوقعون أن يغير بوتين موقفه.
وقال «يجب أن لا نخدع أنفسنا. هذه قمة مجموعة السبعة زائد واحد»، مضيفاً «إذا لم يحدث تغير كبير من جانبه، لن نتوصل إلى موقف مشترك معه في قمة مجموعة الثماني».
وانتقد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند الإثنين تسليم روسيا أسلحة لنظام دمشق معتبراً أنه يجب «ألا نأمل كثيراً» في إحراز تقدم في الملف السوري خلال قمة مجموعة الثماني.
وقال هولاند لصحافيين لدى وصوله إلى إيرلندا الشمالية «كيف يمكننا أن نقبل بأن تستمر روسيا في تسليم نظام بشار الأسد أسلحة في حين لا تتلقى المعارضة سوى كميات محدودة من الأسلحة وهي تتعرض اليوم للقتل؟».
وتقول روسيا إنها غير مقتنعة بالأدلة الأميركية التي تتهم الأسد باستخدام أسلحة كيماوية وقالت أمس إنها ستعرقل أية محاولة لفرض منطقة حظر طيران فوق سورية وهي خطوة تقول واشنطن إنها لم تتخذ قراراً بشأنها حتى الآن لكنها مطروحة على الطاولة.
من جانب آخر، أبلغ مصدر خليجي «رويترز» أن السعودية زودت المقاتلين للمرة الأولى بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف وهي مطلبهم الأشد إلحاحاً. وقال مقاتلون معارضون إن الرياض زودتهم أيضاً بصواريخ مضادة للدبابات.
ويأتي كشف النقاب عن صفقة الأسلحة مع تصدي قوات المعارضة للقوات الحكومية التي تسعى لاستعادة السيطرة على مدينة حلب حيث استؤنفت المعارك العنيفة أمس (الإثنين).
وتمثل أنباء تلقي المعارضة صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف من السعودية تصعيداً مهماً يحتمل أن يحول دفة الحرب من خلال تقييد استخدام الأسد للسلاح الجوي وهو من الأدوات الرئيسية التي تمنحه الأفضلية.
وقال المصدر الخليجي لـ «رويترز» إنه تم الحصول على الصواريخ من موردين في فرنسا وبلجيكا وإن فرنسا دفعت تكلفة شحنها إلى المنطقة.
وقالت مصادر بالمعارضة في حلب إن السعودية زودت المعارضين أيضاً بما لا يقل عن 50 صاروخاً مضاداً للدبابات روسي الصنع من طراز كونكورس خلال الأيام القليلة الماضية. ووصلت الأسلحة إلى المعارضين الذين يقاتلون طابوراً حكومياً عند بلدة معرة الأرتيق شمالي حلب والتي شهدت معركة كبرى في الأيام الأخيرة.
وقال عضو في شبكة «شام الإخبارية» المعارضة متحدثاً من حلب إن القتال استؤنف أمس حول معرة الأرتيق على الأطراف الشمالية الغربية لحلب حيث سيطرت القوات الحكومية على أراض مرتفعة ما يهدد مواقع المعارضة.
العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ
مؤامرة الربيع العربى
ما يسمى بثورات الربيع العربى من صنع امريكا واسرائيل فما حدث فى مصر واليمن وليبيا وتونس كان مدبرا ومتشابها من انفلات امنى وتدمير المنشآت واقتحام السجون ومهاجمة اقسام الشرطة واغراق البلاد بالاسلحة والفوضى التى ما زالت منتشرة فى تلك الدول والانهيار الاقتصادى -كل ذلك من اجل اضعاف العرب ولصالح اسرائيل -واليوم دخلت سوريا المؤامرة يريد الاستعمار تدمير سوريا وجيشها بعد تدمير جيش العراق وتحييد جيش مصر -من اذن سيحرر القدس ويستعيد الارض المحتلة؟ لقد ادركت روسيا هذه الحقائق وساعدت سوريا على محاربة المرتزقة
السعودية تزود المقاومة
الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل .. كل ظالم وقاتل لشعبه له نهاية مأسوية .. وجاء اليوم الذي سينتهي فيه بشار الذي دمر سوريا بالصواريخ والطائرات الروسية وبمساعدة إيران وحزب الشيطان . قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . الحسين عليه السلام لم يساعد يزيدا الظالم وإنما وقف أمام الظلم في سبيل الحق . فلماذا تقفون في صف الظالم ولا تكونون مثل الحسين الذي وقف أمام الحاكم الظالم .
صادق
----------
فرنسا و بلجيكا : ألا تشعرون بالعار ووخز الضمير و أنتم تضمنون وظائف مواطنيكم على حساب دماء الشعوب الأخرى؟ أليست فرنسا هي من استقبلت بشار الأسد قبل سنتين وفرشت له الورود في الشوارع؟ أليست هي من احتفت بالقذافي أيما اختفاء و سمحت له بنصب خيمته في ساحة الإليزيه خلافاً للتقاليد و البروتوكولات؟
هل كان القذافي غير القذافي الذي أسقطتموه؟
هل كان الأسد غير الأسد الذي تحاولون اسقاطه الآن؟
سؤال واحد فقط
هل حزب البعث العراقي يختلف عن حزب البعث السوري ؟
الرد على صادق
القذافي كان بنظرهم يمثل شعبه لان الشعب الليبي كان خانعا صامتا و لكن عندما انتفض هذا الشعب و رفض حكم القذافي فقد اصبح الاخير ورقة خاسرة لاتستحق الدعم و لايمكن الاستفادة منها و كذلك الحال في سوريا لو ان الشعب السوري صمت و جبن لعادوا للاعتراف ببشار فهو افضل من يمثل القطيع الصامت اما في حال استمرار الثورة فليس لاحد من مصلحة لان يراهن على الحصان الخاسر الا الأغبياء امثال روسيا و الصين
صادق
وقال المصدر الخليجي لـ «رويترز» إنه تم الحصول على الصواريخ من موردين في فرنسا وبلجيكا وإن فرنسا دفعت تكلفة شحنها إلى المنطقة ......
---------
طبعاً بعد أن أضافت فرنسا كلفة الشحن إلى قيمة الصفقة الأصلية! يا لصفاقتكم!