دعت منظمة العفو الدولية أمس الإثنين (17 يونيو/ حزيران 2013) السلطات السعودية إلى الإفراج فوراً وبلا قيد أو شرط عن مؤسس موقع إلكتروني، قالت إنه مازال معتقلاً ولم يحاكم بعد مرور عام على اعتقاله لتعبيره عن آرائه على شبكة الإنترنت.
وقالت المنظمة إن السلطات السعودية وجّهت في يونيو الماضي إلى رائف بدوي (29 عاماً) تهمة «تأسيس موقع إلكتروني يقوِّض الأمن العام، والسخرية من شخصيات دينية إسلامية»، ودعا الادعاء العام، استناداً إلى ذلك، إلى محاكمته بتهمة الردة التي يعاقب عليها في السعودية بالإعدام، بعد قيامه بتأسيس (الشبكة الليبرالية السعودية الحرة- المنتدى العام) للحوارات السياسية والاجتماعية على شبكة الإنترنت.
وأضافت أن اعتقال بدوي، المحتجز منذ عام في سجن بريمان بمدينة جدة، يُظهر «مدى ضيق السلطات بالتعبير عن الآراء على الإنترنت، ويُستخدم كتحذير لثلث الشعب السعودي ممن يلجئون إلى وسائل الاتصال الاجتماعي للتعبير عن أنفسهم وخاصة إذا ما كانوا يفكرون ببث آراء تخالف الرأي الرسمي».
وأشارت المنظمة إلى أن التهم الموجهة إلى بدوي تتعلق بعدد من المقالات التي كتبها، بما فيها مقال بمناسبة عيد الحب اتُهم بسببه بالسخرية من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية. على صعيد منفصل، أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس تسجيل أربع وفيات جديدة بفيروس كورونا ما يرفع عدد حالات الوفاة في المملكة جراء الإصابة بهذا الفيروس إلى 32 حالة. كما أعلنت الوزارة تسجيل ثلاث إصابات جديدة بينها طفل في الثانية من عمره.
العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ