عين الرئيس المصري محمد مرسي 17 محافظاً جديداً من أصل 27 في البلاد مكلفاً عدة أعضاء من جماعة «الإخوان المسلمين» وعسكريين ومسئول من مجموعة إسلامية متشددة تولي هذه المناصب.
وهذا التغيير الكبير يعزز وجود أشخاص موالين للرئيس في مناصب مهمة إدارية وأمنية في البلاد قبل أقل من أسبوعين من تظاهرات بدعوة من المعارضة للمطالبة برحيل مرسي، بحسب ما كشفت صحف أمس الإثنين (17 يونيو/ حزيران 2013).
وفي مرسوم نشر مساء أمس الأول (الأحد) أعلنت الرئاسة أن المحافظين الجدد سيؤدون اليمين.
واستبدل الرئيس وخصوصاً محافظي الإسكندرية ثاني مدينة في البلاد وبورسعيد المدينة الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس والتي شهدت عدة اضطرابات على خلفية سياسية ورياضية منذ سنتين لاسيما على إثر مباراة كرة قدم تحولت إلى أعمال شغب أوقعت عدداً من القتلى.
وبحسب صحيفة «المصري اليوم» المستقلة فإن سبعة من المحافظين الجدد هم أعضاء في «الإخوان المسلمين» وستة من العسكريين. والحاكم الجديد للأقصر (جنوب) هو عادل الخياط، المسئول في حزب البناء والتنمية، الجناح السياسي للجماعة الإسلامية المتشددة.
وعلى إثر هذه التعيينات أغلق معارضون مصريون أمس، أبواب مبنى محافظة المنوفية (شمال القاهرة) احتجاجاً على تولي أحد أعضاء جماعة «الإخوان» منصب المحافظ. وأبلغت مصادر حقوقية متطابقة وكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن عدداً من الشباب المنتمين لأحزاب وقوى معارضة قاموا، بإغلاق مبنى ديوان عام محافظة المنوفية بمركز المحافظة شمال القاهرة، وقاموا بافتراش الشوارع المحيطة بمبنى المحافظة، اعتراضاً على تولي المهندس أحمد شعراوي العضو البارز بجماعة الإخوان المسلمين منصب محافظ المنوفية.
في الأثناء، أعلن ائتلاف مسيحي مصري أمس، عن مشاركة آلاف من الشباب القبطي في مظاهرات مرتقبة في الثلاثين من الشهر الجاري للمطالبة بإسقاط النظام
العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ