رفض رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون أمس الإثنين (17 يونيو/ حزيران 2013) التعليق على التقارير التي أفادت بأن «هيئة الاتصالات الحكومية»، وهي هيئة بريطانية تابعة لأجهزة الاستخبارات مكلفة بمتابعة الاتصالات اخترقت مراراً وتكراراً هواتف ورسائل البريد الإلكتروني لدبلوماسيين أجانب أثناء قمة مجموعة العشرين العام 2009 في لندن.
ونقلت قناة «سكاى نيوز» عن كاميرون القول «نحن لا نعلق مطلقاً على القضايا الأمنية أو الاستخباراتية وإننى لن أفعل ذلك الآن. فأنا لا أعلق على القضايا الاستخباراتية أو الأمنية - لأن ذلك يعني أنني سأفعل شيئاً لم تفعله أي حكومة من قبل».
العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ