العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ

ديل بوسكي يتلقى الإشادة على قراراته الثلاثة الصائبة

تلقى مدرب المنتخب الاسباني الأول لكرة القدم فيسنتي ديل بوسكي قدرا هائلا من الإشادة أمس (الاثنين) على اختياره تشكيل الفريق في مباراته الافتتاحية ببطولة كأس القارات والتي فازت فيها اسبانيا 2/1 على أوروغواي أمس الأول (الأحد).

وكان على ديل بوسكي اتخاذ 3 قرارات بالغة الأهمية لمباراة اسبانيا الافتتاحية أمس الأول أمام بطلة أمريكا الجنوبية في مدينة ريسيفي، ويبدو أن جميع قراراته جاءت صائبة.

وأكدت محطة «كادينا سير» الإذاعية أمس أن «قراراته (ديل بوسكي) كانت حكيمة وحازمة كعادتها».

وأضافت المحطة «إن اسبانيا محظوظة لوجود مدرب ماكر ومخضرم مثله معها. يبدو أنه دائما ما يتخذ القرارات الصائبة».

وكان من القرارات التي وجب على ديل بوسكي اتخاذها، الإبقاء على حارس مرمى نادي برشلونة فيكتور فالديز كحارس أساسي للمنتخب الإسباني أو العودة إلى قائد الفريق المخضرم إيكر كاسياس.

يذكر أن كاسياس لم يلعب سوى في مناسبات نادرة مع ناديه ريال مدريد خلال الموسم الماضي؛ بسبب خلافه مع مدرب الفريق آنذاك البرتغالي جوزيه مورينهو ثم تعرضه للإصابة، وفي تلك الفترة كان فالديز حارسا أساسيا لاسبانيا.

ومع ذلك فقد قرر ديل بوسكي إعادة كاسياس إلى التشكيل الأساسي لإسبانيا، بعدما ظل يشغل هذا الدور منذ العام 2001، ورد الحارس المخضرم الجميل لمدربه بتقديم أداء هادئ وإن كانت أوروغواي لم تجهده كثيرا حقا.

كما كان على ديل بوسكي اتخاذ قرار آخر إما بالدفع بلاعب خط وسط مدافع آخر مكان المصاب تشابي ألونسو أو تغيير أسلوب لعب الفريق إلى طريقة 4-1-4-1 التي ساعدت اسبانيا في نقطة انطلاقها نحو الألقاب في بطولة الأمم الأوروبية «يورو 2008».

وبالفعل قرر ديل بوسكي العودة إلى طريقة 4-1-4-1 إذ دفع بسيرجيو بوسكيتس كلاعب خط وسط مدافع وحيد. وكانت نتيجة هذا القرار عرضا مذهلا من الاستحواذ والسيطرة والإبداع في خط وسط الملعب، إذ تمكن رباعي برشلونة بوسكيتس وزافي وأندريس إنييستا وسيسك فابريغاس من الإمساك بجميع خيوط أوروغواي التي وقفت مكتوفة الأيدي.

وعلقت صحيفة «آس» المدريدية الرياضية أمس (الاثنين) قائلة: «ربما يكون أداء هذا الفريق أفضل من دون ألونسو مع وجود بوسكيتس كلاعب خط وسط مدافع وحيد».

بينما كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» المنافسة «يبدو أن بوسكيتس يلعب أفضل عندما يكون بمفرده أمام خط الدفاع».

أما القرار الثالث وربما يكون الأهم الذي كان على ديل بوسكي اتخاذه أمس فكان يتعلق إما بالدفع بفابريغاس كمهاجم زائف كما فعل في بطولة «يورو 2012» أو الاعتماد على رأس حربة حقيقي مثل فيرناندو توريس أو ديفيد فيا في الهجوم، مع العلم بأن كلاهما يمر بحالة فنية سيئة، أو ربما الاعتماد على مهاجم فالنسيا روبرتو سولدادو.

وفي النهاية، اختار ديل بوسكي الدفع بسولدادو على رغم أن حدوده الفنية أحيانا تبدو مطموسة داخل المنتخب الاسباني الموهوب.

ولكنه في الوقت نفسه ساعد منتخب بلاده على الفوز في جميع المباريات العشر التي لعبها مع الفريق حتى الآن.

وأثبت سولدادو أن قرار ديل بوسكي كان مبررا عندما قدم أداء حيويا وهجوميا توجه بتسجيل الهدف الثاني لبلاده أمس الأول.

وأكدت قناة «تيليسينكو» التلفزيونية التي تنقل مباريات كأس القارات أن «قرار اختيار سولدادو كان صائبا تماما»، وأضافت القناة «ربما لا يظهر بمظهر المهاجم المتألق دائما، ولكنه كان قويا ومؤثرا بكل تأكيد» أمس الأول.

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة «ماركا» المدريدية الاثنين «السامبا الحمراء» إذ تطلعت الصحيفة بالفعل لما وصفته «النهائي الحلم» بين اسبانيا والبلد المضيف البرازيل في 30 يونيو/حزيران الجاري.

وكتبت ماركا «اسبانيا استحقت نتيجة أفضل بكثير من 2/1».

من جانبها، فضلت الصحف الكاتالونية أن تنظر إلى فوز أمس الأول على أنه انتصار بنكهة برشلونة لأن 7 لاعبين من تشكيل إسبانيا الأساسي المكون من 11 لاعبا كانوا من برشلونة.

وأعربت صحيفة «سبورت» عن قلقها من معاناة لاعبي برشلونة لاحقا من «الإنهاك التام» بعد البطولة، واقترحت على ديل بوسكي منح بعضهم الراحة خلال مباراة إسبانيا التالية يوم الخميس المقبل أمام المتواضعة تاهيتي باستاد «ماراكانا».

العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً