العدد 3938 - الثلثاء 18 يونيو 2013م الموافق 09 شعبان 1434هـ

كأس القارات يثبت أن المونديال لايزال في منتصف الطريق

استادات لم يتم الانتهاء منها، وسائل مواصلات مزدحمة، إعلانات غير موجودة، مواعيد غير منضبطة، ورحلات طويلة: لو كان هناك أمر قد أثبتته الخطوات الأولى لبطولة كأس القارات، فهو أن خطة التحضير لمونديال البرازيل 2014 لكرة القدم لاتزال في منتصف الطريق.

وبينما تبدو المشكلات في ريو دي جانيرو محدودة، في مدن أخرى ولاسيما ريسيفي يحدث كل شيء: بداية من مخلفات تتسبب في إعاقة حركة المرور في طريق مظلم مليء بالحفر في ليلة ممطرة في ريسيفي، حتى منتخب مثل أوروغواي ظل يومين من دون تدريبات لأنه لم يجد ملعبا صالحا لذلك.

وعدد المدرب الأوروغوياني المشكلات «يتم إهدار حوالي 3 ساعات بين الذهاب والعودة من التدريب، ويوم كامل من التدريبات لعدم وجود ملعب، وهناك نظام لو طبق سنتناول العشاء في الساعة الحادية عشرة ليلا في اليوم الذي يسبق المباريات». ولذلك لم تتعرف أوروغواي ليل السبت الماضي على استاد أرينا بيرنامبوكو، فيما أوضح التليفزيون المحلي الاختلافات بين منتخب تاباريز وإسبانيا، قبل اللقاء الأول بينهما الأحد، الذي انتهى بفوز أبطال أوروبا والعالم 2/1.

وقال التقرير التليفزيوني: «بالنسبة لإسبانيا كل شيء على ما يرام. بالنسبة لأوروغواي، كل شيء سيئ. الأمر كما لو كانا يخوضان بطولتين مختلفتين». وعلى رغم صحة أن إسبانيا لم تجد الصعوبات نفسها التي تعرضت لها أوروغواي، كان عليها هي الأخرى أن تقطع رحلة طويلة كل يوم للتدريب، والمنشآت التي أتيحت للفريق لم تكن هي التي اعتاد عليها الأوروبيون. وقال قائد أوروغواي دييغو لوغانو بصراحة: «لا أحتاج إلى فندق فاخر، أنا على استعداد لمبادلته بفندق عادي بجواره ملعب للتدريب».

وانتقدت صحيفة (دياريو دي بيرنامبوكو) ما أسمته بـ»الفجوات في الطريق الذي كان على أوروغواي أن تقطعه طيلة 70 كيلومترا» من الذهاب والإياب من أجل التدريب، وكذلك «فوضى المرور» في ريسيفي عندما فتحت الشرطة ممرا خاصا كي تكون رحلة إسبانيا، في وقت الذروة، أقصر. ويوم الجمعة، احتاج الإسبان إلى ساعة ونصف الساعة من أجل قطع 30 كيلومترا.

وبدت القيادة في مقرات كأس القارات، مثل ريسيفي أو برازيليا، أمرا معقدا. ويشعر السائقون الذين يستخدمون نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس» - التي يبدو ألا غنى عنها في ظل علامات مرورية غير موجودة تقريبا في العديد من الطرق المظلمة والمتهدمة- بالجنون كثيرا في ظل مقترحات بالدوران إلى شوارع غير موجودة، أو إحساس السائق بأنه بات في طريق لا ينتهي. وفي برازيليا هناك طرق لها أسماء غريبة مثل «إل 4» و»دبليو 3»، لا يعرف بها السائقون الأجانب. وقد يستغرق الوصول إلى مكان ما وقتا أطول بكثير مما يشير إليه الجهاز. وعندما يتم الوصول، تقدم الاستادات مفاجآت غير محببة. ليس فقط في ظل حمامات لم يتم الانتهاء منها، أو علامات إرشادية خاطئة مثلما هو الحال في ريسيفي. بل إن من الخطر أيضا السير، كما كان الأمر بالنسبة لأحد الصحافيين الأجانب الذي زلت قدمه في هوة من كثيرات داخل استاد أرينا بيرنامبوكو، ما يعكس على نحو واضح وضع الأمور قبل عام على المونديال: لايزال يتبقى الكثير.

العدد 3938 - الثلثاء 18 يونيو 2013م الموافق 09 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:17 م

      الحمدلله

      الحمدلله منتخب البحرين ما تأهل للبرازيل والله راحو فيه الاعبينه المحترفين

اقرأ ايضاً