يخشى البنك الدولي من ارتفاع حرارة الكوكب درجتين مئويتين بحلول العام 2040؛ ما سيتسبب حينذاك بـ»نقص غذائي» وفيضانات، بحسب تقرير نشره أمس الأربعاء (18 يونيو/ حزيران 2013).
وتحذر المؤسسة المالية الدولية من «ان درجات حرارة قصوى قد تؤثر على محاصيل الرز والقمح والذرة وزراعات أخرى مهمة، وتهدد بالتالي الأمن الغذائي» في بلدان فقيرة، مضيفة أن نسبة الشعوب التي تعاني من «سؤ التغذية» قد تصل إلى 90 في المئة في بعض البلدان الإفريقية.
وقد تعهد المجتمع الدولي باحتواء ارتفاع حرارة الكرة الأرضية لتقتصر على درجتين قياساً إلى المستويات قبل الحقبة الصناعية بدون أن يحدد تاريخاً واضحاً.
لكن البنك الدولي يرى أن هذا السيناريو قد يتحقق «خلال جيل» في حالة الجمود السياسي الحالي؛ إذ ارتفعت سخونة الجو بمعدل 0,8 درجة مئوية.
وستكون البلدان النامية أول الضحايا حتى وان لم يكن سكانها «المسببين بارتفاع الحرارة» كما أكد رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم في مقدمة التقرير.
وبحسب هذا السيناريو فإن إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ستسجل تراجعاً بنسبة 10 في المئة في إنتاجها الزراعي الإجمالي، و40 في المئة من أراضيها المخصصة لزراعة الذرة ستصبح «غير صالحة للاستخدام» في عقد 2030.
ولفت البنك الدولي إلى أن مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا ستكون تحت تهديد «أزمات كبيرة». والفيضانات الكثيفة التي طاولت أكثر من 20 مليون شخص في باكستان في 2010 ، قد تصبح «عملة رائجة» بحسب البنك.
وقد تضرب حالات جفاف شديدة أيضاً الهند فيما ارتفاع منسوب المياه في جنوب شرق آسيا المترافق مع أعاصير قد يترجم بفيضان «قسم كبير» من بانكوك في ثلاثينيات الألفية الثانية بحسب البنك الدولي.
ويشدد التقرير على «ضرورة إعطاء زخم جديد» في الوقت الحالي حيث التعبئة السياسية حول المناخ تراوح مكانها.
العدد 3939 - الأربعاء 19 يونيو 2013م الموافق 10 شعبان 1434هـ