أعدمت السلطات الصينية مسئولاً شيوعياً سابقاً لإدانته باغتصاب إحدى عشرة فتاة قاصر، وهي أعمال أثارت صدمة في البلاد، بحسب ما أعلنت الصحافة الرسمية أمس (الأربعاء).
وكان هذا المسئول السابق، ويدعى لي شينغونغ، يشغل منصب نائب رئيس اللجنة المركزية للحزب في إقليم هينان في وسط البلاد. وقد أوقف في العام 2012 على خلفية اتهامه باغتصاب أطفال، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة. وأثارت هذه الارتكابات ردود فعل لدى الصينيين الذين يستاؤون خصوصاً من الجرائم التي يرتكبها أشخاص مسئولون في الحزب الشيوعي الحاكم أو مقربون منه. وتناقلت الصحف الصينية في الأشهر الأخيرة قضايا اعتداءات جنسية على أطفال أثارت استنكاراً واسعاً بين المواطنين. ودفع ذلك السلطات القضائية إلى تشديد عقوبة هذه الجرائم.
والصين هو البلد الأول في العالم من حيث عدد أحكام الإعدام، علماً أن السلطات لا تفصح عن الأرقام الفعلية لهذه الحالات.
العدد 3939 - الأربعاء 19 يونيو 2013م الموافق 10 شعبان 1434هـ