تأهل فريقا داركليب (حامل اللقب) والنصر إلى المباراة النهائية لدوري بتلكو لـ «شباب الطائرة» وذلك بعدما أتما المهمة بنجاح في دور الأربعة. إذ تمكن الأول من الإطاحة بمنافسه الشرس المحرق بنتيجة (3/1). وبذات النتيجة فاز النصر على غريمه النجمة. ليتجدد نهائي الكأس مجدداً في نهائي الدوري وذلك يوم الاثنين المقبل.
في المباراة الأولى، كان الكل ينتظر مواجهة مثيرة نظراً لأن داركليب والمحرق لديهم أسماء مؤثرة في تشكيلة الفريق الأول عند الناديين. فبعد تنافس شديد في الشوطين الأولين نجح «أبناء الدار» من فرض أدائهم وسيطرتهم على المواجهة ليحققوا الانتصار الذي أهلهم للنهائي.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/23، 22/25، 25/13، 25/15).
وقال مدرب داركليب يوسف عبدالواحد عن تأهله فريقه للنهائي: «فريقنا استحق تحقيق الفوز لأنه أثبت أنه الطرف الأفضل في المواجهة. إذ كان فوزنا صعباً في الشوط الأول كما أننا فقدنا الشوط الثاني بعد تراخي اللاعبين بعدما كانت الأسبقية لديهم».
وتابع قائلا: «بعد ذلك عدنا لوضعنا الطبيعي وبفضل قوة الإرسال والاعتماد على الهجوم السريع حققنا الشوطين الثالث والرابع بسهولة. إذ ارتكب منافسنا المحرق أخطاء عدة في الاستقبال والهجوم الطائش وكل ذلك صب في مصلحتنا».
أما مدرب طائرة المحرق غازي أحمد فقد أرجع الخسارة إلى الأخطاء الكبيرة في الاستقبال والتسرع الهجومي. وأضاف «فنياً عانينا كثيراً في الاستقبال والهجوم. لكن يجب أن أشير لأن لاعبينا يعانون من الضغط الكبير في المباريات».
وعن قصده بالضغط، قال: «كيف ألعب يوم الاثنين ضد النصر ومن ثم بعدها بيومين أي (الأربعاء) أخوض مواجهة قوية أخرى ولدينا يوم الجمعة أيضاً لقاء ناري مع النجمة في افتتاح كأس سمو ولي العهد. إذ كما هو معروف أن لاعبونا أغلبهم من الأسماء الشابة وهذا الضغط مضر جداً والاتحاد ارتكب خطأ فادحا بتأجيله إنهاء الدوري لهذه الفترة. إذ كان ينبغي حسم دوري الشباب سريعاً حتى يتسنى للاعبين خوض مباريات الفريق الأول بأريحية».
وفي المباراة الثانية، تمكن النصر من تحويل تخلفه بشوط إلى فوز بنتيجة (3/1). ليؤكد أنه عاقد العزم على تحقيق لقب الدوري بعدما فقد فرصة تحقيق بطولة الكأس الشهر الماضي. إذ هو حقق انتصاراً مهماً قبل ذلك على حساب المحرق ما مكنه من تصدر مجموعته.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (22/25، 25/20، 25/20، 25/16).
وقال مدرب طائرة النصر حسن علي عن تأهله فريقه للنهائي، قال: «الفضل يعود بالدرجة الأولى للمهارات التي يتمتع بها لاعبونا. كما أننا بعد خسارة الشوط الأول وتقدم النجمة علينا بالشوط الثاني. أخرجنا محمد عبدالله وأشركنا حسين عطية وذلك بهدف تحويل حسين خليفة لمركز (2). وبفضل من الله سارت الأمور بشكل جيد».
وانتقد حسن علي تأخر إنهاء دوري الشباب، وقال: «ربما يكون الاتحاد ملاماً وربما لا يكون بسبب بعض الأمور الاضطرارية التي حدثت. إذ عدم استمرارية خوض المباريات يؤدي لصعوبة في التزام اللاعبين بالتدريبات ولأسباب عدة. إذ كان ينبغي إنهاء دوري الشباب على الأقل في إبريل/ نيسان دائماً حتى لا يحدث تشتت عند اللاعبين الذين يلعبون في الفريق الأول».
العدد 3939 - الأربعاء 19 يونيو 2013م الموافق 10 شعبان 1434هـ