أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس السبت (17 أغسطس/ آب 2013) ان السياسة الخارجية «لا تصنع بالشعارات» في انتقاد ضمني لسلفه محمود أحمدي نجاد، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء «الطالبية» الإيرانية.
وقال روحاني في احتفال تسلم وتسليم بين وزير الخارجية السابق علي أكبر صالحي وخلفه محمد جواد ظريف إن «السياسة الخارجية لا تصنع بالشعارات. لا يحق لنا أن نستخدم السياسة الخارجية ليصفق لنا (الآخرون). إنه مجال بالغ الحساسية وهو المفتاح لحل مشاكلنا الراهنة».
وخلال ولايتيه اللتين استمرتا ثمانية أعوام، واظب محمود أحمدي نجاد على التصريحات المثيرة للجدل. وكان يتوقع في خطاباته «الزوال المقبل» لدولة إسرائيل ويشكك في حصول المحرقة ويعتبر قرارات مجلس الأمن الدولي بحق إيران «حبراً على ورق».
وتتهم إسرائيل والدول الغربية إيران بالسعي إلى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران. ولم تتوصل المفاوضات بين الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) وإيران بشأن ملفها النووي إلى أي نتيجة علما بأنها ستستأنف قريباً.
وأضاف روحاني السبت أن «إحدى الرسائل التي وجهها الناخبون خلال انتخابات (14 يونيو/ حزيران الرئاسية) أنهم يريدون تغييراً في السياسة الخارجية. هذا لا يعني التخلي عن مبادئنا بل تغييراً في الأسلوب».
وتابع الرئيس الايراني «سندافع بقوة عن مصالحنا القومية لكن ينبغي القيام بهذا الأمر بتأنٍ ودقة وعقلانية (...) إذا لم نفهم قضايا هذا العالم وحقيقته فلن ننجح في السياسة الخارجية»، منبهاً الى أن «أي خطأ في السياسة الخارجية سيكلف الشعب ثمناً باهظاً».
وأكد روحاني الأسبوع الماضي أنه يأمل بإجراء «مفاوضات جدية» مع الدول الكبرى «من دون غضاعة وقت»، ولكن مع عدم التنازل عن حقوق إيران في المجال النووي وخصوصاً تلك المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.
العدد 3998 - السبت 17 أغسطس 2013م الموافق 10 شوال 1434هـ
صدق جدب
ما طار طريراٌ وراتفع الا كما طار وقع ( انت مو أشطر من غيرك )
الا نسيت
الا باسأل
زيادة الرواتب وين وصلت وياكم