يلاحَق زوجان صينيان شابان أمام القضاء بعدما «باعا» ابنتهما واستخدما أموال تلك العملية لشراء هاتف «آي فون»، وفق ما كشفت الصحافة الرسمية.
ويشتبه في أن الوالدين عرضا ابنتهما للتبني على الإنترنت، بحسب «صحيفة التحرير» الصينية. وهما طالبا في إعلانهما بمبلغ قدره 30 ألف يوان (3600 يورو)، لكن المبلغ الذي تقاضياه بالفعل بعد إبرام الصفقة لم يعمم. وكشفت الصحيفة أنهما اشتريا هاتف «آي فون» وأحذية رياضية وغيرها من السلع الفاخرة بعد تقاضي الأموال. وبررا فعلتهما للشرطة بحجة أنهما أرادا تقديم حياة أفضل لابنتهما ولأن لهما أصلاً طفلاً آخر.
ولاتزال ظاهرة الاتجار بالأطفال جد سائدة في الصين بسبب سياسة الطفل الواحد والخلل الديموغرافي بين الرجال والنساء في البلاد.
العدد 4060 - الجمعة 18 أكتوبر 2013م الموافق 13 ذي الحجة 1434هـ
لا تعليق
بالصراحة تخلف عقلي احد يبيع اعيالة علشان تلفون واشياء تافهة وسخيفى اشلون يقدرون يستغنون عن قطعة من قلبهم سبحان اللة
لو عندهم احساس انها قطعة من قلبهم
جان ما استغنو عنها، ما انقول الا الحمد لله على النعمة اللي احنا فيها نعمة الإسلام ونعمة الإحساس، حسبي الله عليهم ولو هم متصلين بي جان عطيتهم واحد،عطوني أولادي ولا عرفت له ورميته وشريت تلفون أبو ليت أبرك لي منه. ما قوول الا مالت عليهم امهات لعيون لصغار والعقل الصغير!!!!!