قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مؤتمر صحفي ببغداد عقب اجتماعه مع سياسيين عراقيين كبار اليوم الأحد (23 فبراير/ شباط 2014 ) ان بكين رحبت بالقرار الذي أصدره مجلس الأمن التابع للامم المتحدة لدعم وصول المساعدات الانسانية في سوريا.
ووصل وانغ الى بغداد في زيارة رسمية للعراق يجري خلالها محادثات مع مسؤولين عراقيين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان نظيره العراقي هوشيار زيباري في استقباله بالمطار قبل اجتماعه في وقت متأخر مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وعقد في وقت لاحق مؤتمرا صحفيا مشتركا مع زيباري قال فيه انمجلس الأمن الدولي أصدر القرار بهدف تحسين الوضع الانساني في سوريا.
وقال "القرار يشير الى عزم المجتمع الدولي وإجماعه بشأن سوريا.
"القرار يرمز أيضا إلى حدوث تقدم هام في اتجاه التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
لذلك تعبر الصين عن دعمها وترحيبها بهذا القرار."
وأصدر مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا خمسة قرارات ذات صلة بالحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ ثلاث سنوات في حين استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة مشروعات قرارات أخرى تدين الحكومة السورية وتهددها بعقوبات محتملة.
ويهدف القرار الخامس الذي صدر أمس السبت (22 فبراير شباط) الىدعم وصول المساعدات الانسانية في سوريا.
ويهدد باتخاذ "خطوات إضافية" في حالة عدم الامتثال. ويطالب بالسماح بتدفق المساعدات عبرالحدود ويدين انتهاكات حقوق الانسان من الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة.
والصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للعراق ومستثمر كبيرفي قطاعي النفط والكهرباء به.
وتشير إحصاءات صينية إلى أن حجم التبادل التجاري مع العراق تضاعف عدة مرات في عام 2013 ليصل الى 24 مليون دولار.
وتسعى الصين الآن لشراء 850 ألف برميل يوميا من النفط العراقي أي ما يقدر بنحو 30 في المئة من صادرات العراق في عام 2014.
وتخطى العراق ايران العام الماضي ليصبح خامس أكبر مزود للصين بالنفط بعد أن خفض الأسعار الرسمية لخام البصرة الخفيف الرئيسي.