واصل فريق المنامة توهجه في قمة دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم بفوزه الساحق على فريق البسيتين بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد مدينة خليفة الرياضية في ختام مباريات الجولة الثالثة.
وأكد المنامة بهذا الفوز انطلاقته وانتصاراته القوية في الدوري وقوته التهديفية بعدما كسب الشرقي 3/0 والمالكية 4/2 ليحافظ على موقعه في الصدارة برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن الرفاع، ويكتسب دفعة قوية قبل مواجهته القوية مع الحد في الجولة الرابعة، فيما تلقى البسيتين خسارته الثانية وظل على رصيده بنقطة وحيدة.
وقدم المنامة عرضاً جيداً استمراراً لعروضه المتميزة في الدوري واعتمد مدربه التونسي سمير شمام على تشكيلة ضمت أغلب عناصره الأساسية، ما منحه الأفضلية والانسجام والترابط بين خطوطه ووسط تفاعل جيد بين خط الوسط علي نيروز ومحمد حبيل وهاني البدراني والهولندي بيتو مع ثنائي الهجوم البرازيلي تياغو وعيسى موسى.
وأحسن «التاج» التعامل مع مجريات المباراة، إذ على رغم البداية الحذرة إلاّ أنه دخل تدريجياً في أجواء المباراة وبدأ يشكل محاولاته الهجومية معتمداً على الأطراف، إذ لعب بيتو دوراً فعالاً في بناء العمليات الهجومية بتحركاته وانطلاقاته من الجهة اليمنى بمساندة من المدافع حمد عيسى وخلق جبهة هجومية كسر بها الرقابة التي فرضت على هداف المنامة تياغو.
ونجح المنامة في افتتاح التسجيل بهدف بيتو الذي توج هجمة منظمة وسددها بقوة في الشباك البسيتينية في الدقيقة 22.
وأعطى الهدف دفعة للمناميين في استمرار المد الهجومي عبر الأطراف حتى جاءت الدقيقة الأخيرة لتعلن هدفاً ثانياً برأسية علي نيروز الذي استثمر الكرة المرتدة من الحارس حسين حرم ليكملها في الشباك.
ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني إذ واصل المنامة تفوقه وتمكن من المبادرة الهجومية مبكراً ليسجل الهدف الثالث عن طريق هدافه تياغو بتسديدة قوية في الدقيقة الأولى من الشوط ليواصل تياغو هز الشباك في كل مباراة ويضيف هدفه السادس في الدوري معززاً صدارته لقائمة الهدافين.
ووسط التفوق المنامي والضياع البسيتيني توالت الهجمات حتى أضاف محمد حبيل الهدف الرابع في الدقيقة 62 مسجلاً أول أهدافه بعد انتقاله إلى المنامة، ليهدأ بعدها الإيقاع الهجومي المنامي ويلعب بتوازن للمحافظة على تقدمه وتفادي الإرهاق والإصابات لكنه خسر مدافعه محمد عبدالله محبوب لطرده بسبب اعتراضه على الحكم «سوء سلوك» في الدقيقة 85.
ضياع البسيتين
في المقابل، واصل البسيتين عروضه المهزوزة في الدوري وبدا أمس في أسوأ حالاته عما كان عليه في المباراتين السابقتين على رغم بدايته النشطة في الدقائق العشر الأولى والتي سيطر خلالها على مجريات الكرة معتمداً على تحركات لاعب وسطه هشام منصور الذي كان أبرز لاعبي الفريق أمس وكانت أبرز فرصة للفريق تسديدة مهاجمه سامي الحسيني وتصدى لها ببراعة الحارس أشرف وحيد.
لكن بعدها تراجع الفريق ودخل فيما يشبه حال من الضياع الفني وأفتقد إلى الترابط بين صفوفه وكان عاجزاً عن مجاراة المنامة أو تشكيل الهجمات في ظل غياب خط وسطه فكان مهاجميه الحسيني ومحمد عجاج معزولين، واستمر ذلك الوضع في الشوط الثاني على رغم التبديلات التي أجراها مدربه الزياني والتي لم تغير من حال الفريق فتلقى هدفين آخرين، وكان أبرز ما فعله الفريق هدفه الشرفي الذي سجله هشام منصور في الدقيقة 74.
العدد 4405 - الأحد 28 سبتمبر 2014م الموافق 04 ذي الحجة 1435هـ
هو ها
آحب أبوها.