حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون من أن الوقت بدأ ينفد وأن المزيد من التأخير في معالجة الأزمة السياسية والأمنية في البلاد سيصعّب التوصل لإنهاء القتال وإعادة الوحدة السياسية والمؤسسية للدولة وانعاش الاقتصاد.
وفي إطار الجهود الرامية لحل الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا، عقد ليون، محادثات مع الأطراف الفاعلة في ليبيا يوم الخميس 08 يناير 2015 حول سبل إنهاء القتال وعقد حوار سياسي.
وقد التقى ليون في طبرق وفي طرابلس مع الأطراف الفاعلة الرئيسية الذين من المتوقع أن يشاركوا في جلسات الحوار.
والتقى مع الجنرال خليفة حفتر في مدينة المرج كجزء من جهود التهدئة العسكرية، وقال الممثل الخاص إن الجنرال حفتر تفاعل بشكل إيجابي مع المقترح الأممي وسوف يناقشه مع فريقه.
وفي طرابلس، التقى ليون مع قادة الكتائب المسلحة من مدينة مصراتة، الذين قالوا إنهم سيدرسون المقترح الذي تقدم به السيد ليون حول تجميد القتال.
وشدد ليون على أهميه أن يقوم الليبيون بالعمل معا لحل خلافاتهم إذا أرادوا إنقاذ البلاد وشعبها ومواردها وبنيتها التحتية ومؤسساتها من المزيد من الألم والدمار، ومن أجل محاربة الإرهاب بشكل فعال.
وقال ليون إن أغلبية الشعب الليبي يريد السلام ويجب ألا يكونوا رهائن لأقلية ترى أنه بإمكانها الانتصار في هذا الصراع بالأساليب العسكرية.
واقترح ليون تجميد القتال لفترة قصيرة لخلق بيئة ملائمة لعقد جلسات الحوار على أسس سليمة.
وشدد الممثل الخاص على الحاجة إلى الجهود الصادقة من كافة الليبيين لإنهاء الصراع قبل فوات الاوان.
وأكد ليون على استمرار الأمم المتحدة في بذل الجهود لاستئناف العملية السياسية من أجل تحقيق ما يصبو إليه الليبيون من السلام والاستقرار.
الرصاصي لوني المفضل
نصيحة طيبة وأتت في وقتها المناسب ويا ليت يستمعون لها في ليبيا وينفذوها فهذه النصيحة ليست نفاقا ولا يريد من أطلقا أن يجني من وراءها أية مصالح أو مطامع، إنما هي لفائدة ومصلحة الشعب الليبي الشقيق الذي يأمل كل عربي أن تعيش ليبيا في سلام وأمان ورفاهية