العدد 2493 - الجمعة 03 يوليو 2009م الموافق 10 رجب 1430هـ

لاريجاني: مستعدون للتفاوض مع (5+1)

بروكسل، طهران - رويترز، د ب أ، مهر للأنباء 

03 يوليو 2009

قام رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي الذي يزور طوكيو، بتسليم رئيس البرلمان الياباني رسالة من رئيس المجلس علي لاريجاني تفيد بأن الجمهورية الإسلامية مستعدة لمواصلة التفاوض مع دول مجموعة (5+1) شريطة الحفاظ على حقوق إيران النووية.

على صعيد متصل، استدعت دول الاتحاد الأوروبي السفراء الإيرانيين أمس (الجمعة) احتجاجا على احتجاز إيران لموظفين إيرانيين يعملون بالسفارة البريطانية في طهران لكنها أحجمت مؤقتا عن خطوات أشد مثل فرض حظر على تأشيرات الدخول.

في هذه الأثناء، تعتزم الحكومة الإيرانية تحريك دعوى قضائية ضد بعض العاملين المحليين في السفارة البريطانية بذريعة تورطهم في احتجاجات المعارضة الإيرانية على نتائج انتخابات الرئاسة التي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند «نحن نطلب توضيحا بشكل عاجل من السلطات الإيرانية الملائمة».


جنتي :المعارضة تتصرف مثل المنشقين... وبريطانيا تطالب بتوضيحات بشأن محاكمة عاملين بسفارتها

الاتحاد الأوروبي يستدعي سفراء إيران للاحتجاج على الاعتقالات

بروكسل، طهران - رويترز، د ب أ

استدعت دول الاتحاد الأوروبي السفراء الإيرانيين أمس (الجمعة) احتجاجا على احتجاز إيران لموظفين إيرانيين يعملون بالسفارة البريطانية في طهران لكنها أحجمت مؤقتا عن خطوات أشد مثل فرض حظر على تأشيرات الدخول.

كان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد حثوا إيران الأسبوع الماضي على الإفراج بشكل عاجل عن عدة موظفين إيرانيين يعملون بسفارة بريطانيا في طهران وصحافي يوناني احتجزوا بزعم أنهم يحرضون على احتجاجات الشوارع بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.

كما حذروا من رد قوي وجماعي على ترهيب الموظفين الدبلوماسيين. وقال مسئول بالاتحاد الأوروبي إن دول الاتحاد السبع والعشرين اتفقت خلال اجتماع عقد في بروكسل على اتخاذ خطوات تدريجية بحق طهران قد تتضمن في المستقبل فرض حظر على منح تأشيرات الدخول وسحب سفراء دول الاتحاد من إيران حسبما تقتضي التطورات. وقال المسئول «التصرف الفوري الأول هو بعث رسالة احتجاج قوية على احتجاز الموظفين الإيرانيين العاملين بالسفارة البريطانية والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم. جرى استدعاء السفراء الإيرانيين لدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي... لإبلاغهم بذلك».

وقال إن الخطوات التالية ستتحدد وفقا لنتيجة اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في إيطاليا الأسبوع المقبل.

في هذه الأثناء، تعتزم الحكومة الإيرانية تحريك دعوى قضائية ضد بعض العاملين المحليين في السفارة البريطانية بالعاصمة طهران بحجة تورطهم في احتجاجات المعارضة الإيرانية على نتائج انتخابات الرئاسة التي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وقال رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي إن هؤلاء العاملين في السفارة الإيرانية اعترفوا بتورطهم في التحريض على الاحتجاجات ولكنه لم يذكر عدد الأشخاص الذين سيتم تحريك الدعوى بحقهم.

من جانبها قالت بريطانيا إنها ستطلب توضيحا عاجلا من السلطات الإيرانية بعدما اقترح جنتي محاكمة العاملين المحليين في السفارة البريطانية.

ووصف جنتي أمس (الجمعة) المعارضة بقيادة مير حسين موسوى بأنها تتصرف مثل المنشقين وذلك بسبب ادعاءاتها الكاذبة التي أطلقتها في أعقاب الانتخابات الرئاسية. وقال جنتي خلال صلاة الجمعة في طهران «إنهم (المعارضة) لايعترفون بالقوانين ولا بالمسئولين عن تطبيقها فما الذي يسعون إليه؟ أليس هذا الاتجاه معاديا للنظام الحاكم بأكمله؟». وأضاف جنتي «يجب عليهم التوجه إلي الله وطلب العفو منه».

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند «لاحظنا تصريحات جنتي التي تقترح أن بعض العاملين المحليين لدينا في إيران قد يواجهون محاكمة. نحن نطلب توضيحا بشكل عاجل من السلطات الإيرانية الملائمة». وأضاف أنه يعتزم التحدث إلى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي بشأن المسألة. وقال في بيان «نحن واثقون من أن العاملين لدينا لم يشاركوا في أي تصرف غير ملائم أو غير مشروع. ما زلنا نشعر بقلق عميق بشأن العضوين في طاقم العاملين لدينا اللذين ما زالا محتجزين في إيران».

إلى ذلك، حثت المحامية الإيرانية شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول على تعيين مبعوث شخصي للتحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان في إيران.

وفي رسالة وقعها أيضا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والرابطة الإيرانية للدفاع عن حقوق الإنسان طلبت عبادي من مون تعيين المبعوث للنظر في انتهاكات في إيران في أعقاب انتخابات الرئاسة. وقال المتحدث باسم مون إن مكتب الأمين العام تلقى الرسالة.

في إطار آخر قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن غواصة إسرائيلية أبحرت عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر الشهر الماضي في إطار مناورة بحرية ووصفت المناورة غير المعتادة بأنها استعراض لقدرة «إسرائيل» الاستراتيجية في مواجهة إيران.

واحتفظت «إسرائيل» لفترة طويلة بغواصاتها الثلاث من فئة دولفين والتي يعتقد بشكل واسع أنها تحمل صواريخ نووية بعيدا عن قناة السويس حتى تبعدها عن أنظار المصريين العاملين بالقناة. ولم يتبين متى غادرت الغواصة البحر المتوسط في الشهر الماضي.

وقال مصدر إن الرحلة كانت مخططة منذ شهور ما يعني أن لا علاقة لها بالاضطراب الذي أعقب انتخابات 12 يونيو/ حزيران.

ومن شأن الإبحار إلى الخليج العربي من دون عبور قناة السويس أن تدور الغواصة التي تعمل بوقود الديزل حول القارة الإفريقية في رحلة تستغرق أسابيع تكون فائدتها محدودة في استعراض «إسرائيل» لاستعدادها للرد حال تعرضت لهجوم نووي إيراني.

العدد 2493 - الجمعة 03 يوليو 2009م الموافق 10 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً