العدد 2493 - الجمعة 03 يوليو 2009م الموافق 10 رجب 1430هـ

لاكويلا تستضيف أكبر قمة على الإطلاق لمجموعة الثماني

ترجع جذور مجموعة الثماني الاقتصادية إلى العام 1975 عندما دعا الرئيس الفرنسي آنذاك فاليري جيسكار ديستان رؤساء دول وحكومات بريطانيا وألمانيا الغربية (في ذلك الوقت) وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة لحضور قمة في رامبويه لبحث تبعات أزمة النفط العام 1973 وحالة الركود التي نجمت عنها.

وانضمت كندا لـ(مجموعة الست) بعد ذلك بعام ومن ثم حملت اسم (مجموعة السبع) بينما ظهرت مجموعة الثماني العام 1997 عندما دعا الرئيس الأميركي بيل كلينتون نظيره الروسي بوريس يلتسين لدنفر.

وتوسعت اجتماعات مجموعة الثماني في الأعوام التالية لتضم قادة كبرى دول العالم الاقتصادي النامي وستكون قمة العام الجاري المزمعة في لاكويل ا(إيطاليا) أكبر قمة يشهدها تاريخ المجموعة على الإطلاق إذ وجهت الدعوة لقادة ورؤساء حكومات 28 دولة لحضورها.

وسيقتصر حضور مناقشات اليوم الأول في مدينة لاكويلا وسط إيطاليا على قادة دول المجموعة الأساسية: بريطانيا(غوردن براون) كندا(ستيفن هاربر) فرنسا(نيكولا ساركوزي) ألمانيا (أنغيلا ميركل) إيطاليا (سلفيو

برلسكوني) اليابان (تارو أسو) روسيا (ديمتري ميدفيديف) والولايات المتحدة (باراك أوباما).

وسيكون برلسكوني»72 عاما» رئيس القمة أكبر قادة المجموعة سنا بلامنازع، لكنه في الوقت نفسه الوحيد الذي تربع على مقعد رئاسة المجموعة ثلاث مرات، في (نابولي العام 1994 وجنوا العام 2001)، وقد رأس رئيسا فرنسا السابق والأسبق فرانسوا ميتران وجال شيراك اجتماعات المجموعة مرتين فحسب، وكذا المستشار الألماني هلموت كول ورئيس كندا جوزيف جان جاك كريتيان.

ثم تتسع مباحثات اليوم الثاني لتشمل مجموعة الدول النامية الخمس الكبرى (جي 5): البرازيل (لويس إيناسيو لولا دي سيلفا) والصين (هو جنتاو) والهند (مانموهان سينغ) والمكسيك (فليب كالديرون) وجنوب أفريقيا (جاكوب زوما).

يشارك في المناقشات أيضا رؤساء دول وحكومات ما يطلق عليه منتدى الاقتصاديات الصاعدة الكبرى: أستراليا والبرازيل والصين والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وجنوب أفريقيا.

غير أن الجلسات الموسعة ستشهد مشاركة مصر والتي وجه برلسكوني دعوة لرئيسها حسني مبارك بوصفه ممثلا عن مصالح الدول الإسلامية والأفريقية.

ويشمل جدول أعمال القمة أيضا مأدبة عشاء يقيمها الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو يوم التاسع من يوليو/ تموز الجاري يحضره قادة هولندا وأسبانيا وتركيا.

وتضم قائمة الدول المدعوة لحضور أعمال القمة على غير عادة المجموعة كلا من الدنمارك باعتبارها الدولة المضيفة لقمة المناخ المهمة التي تنظمها خلال العام الجاري الأمم المتحدة إلى جانب أنغولا والجزائر ونيجيريا والسنغال وإثيوبيا وليبيا.

وتمثل السويد الاتحاد الأوروبي في هذه القمة بوصفها الرئيس الحالي للكتلة ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو.

وتشهد القمة مشاركة عدد من أهم المنظمات والوكالات الدولية من بينها:

صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والأمم المتحدة وعدد من وكالاتها ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ووكالة الطاقة الدولية.

العدد 2493 - الجمعة 03 يوليو 2009م الموافق 10 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً