العدد: 2144 | السبت 19 يوليو 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ
المرجعيات المحلية في البحرين والخليج
ومضات من حياة علماء الإسلام في البحرين
من أكابر العلماء في عصره، ترك كثيرا من المؤلفات في الفقه واللغة والعروض... وهو رأس (الأسرة الغريفية) الشهيرة في البحرين، وغيرها من عالم الإيمان، ومن أحفاده في البحرين اليوم أيضا: (آل العلوي)، و (آل المشقاب) في المنامة و (آل الشرخات) في (السنابس) وغيرها... وقبره في جبانة (أبي صيبع) ظاهر للعيان، وعليه سقيفة متواضعة، لا تليق بمن هو دونه في الفضل والشهرة، فكيف بهذا السيد الفذ، الذي قال عنه (السيد المدني) في «سلافة العصر» ص496: «وكان بالبحرين إمامها الذي لا يباريه مبارٍ...».
من مؤلفاته:
1 - علم العروض والقافية.
2 - سهل التناول في شرح المائة عامل.
3 - الغنية في مهمات الدين عن تقليد المجتهدين: يقول عنه (المحقق البحراني) في «علماء البحرين»: «لم ينسج على منواله أحد»... وهو في الفقه، طبع في البحرين في السنين الأخيرة بتحقيق الشيخ علي المبارك.
4 - شرح الرسالة الشمسية. في المنطق.
من مصادر ترجمته: «الأعيان» 5/470- «الأمل» 2/91- «الأنوار» 81- «البحار» 25/137- «الرياض» 2/42- «السلافة» 946- «علماء البحرين» للماحوزي 71... وانظر تفصيل ترجمته والمراجع الأخرى في «أعلام الثقافة» 1/465-469.
كان معاصرا للعلامة والد صاحب اللؤلؤة، المتوفى العام 1131هـ وقد وصفه (العصفور) في لؤلؤته قائلا: «كان فاضلا دقيق النظر لاسيما في العلوم الأدبية والعقلية، وحضر بحثه جم غفير من الفضلاء... وله ولد فاضل من معاصري الشيخ حسين العصفور، المتوفى العام 1216هـ.».
وذكر مترجموه أنه توفي في (أبي أصيبع) ودفن في مقبرتها قرب جده وأسرته.
ومن مؤلفاته:
1 - شرح كتاب «الغنية» لأستاذه السيدحسين الغريفي.
2 - شرح «الباب الحادي عشر»: في علم الكلام. تأليف «العلامة الحلي» المتوفى 726هـ، وهو آخر أبواب كتابه «منهاج الصلاح».
من مصادر ترجمته: «الأنوار» 158- «اللؤلؤة» 139- «مصفى المقال» 294- «نجوم السماء» 271- «الذريعة» 3/5 - «أعلام الثقافة» 2/163- «أسر البحرين» 181.
من أعاظم العلماء في البحرين، وقد آلت إليه رئاسة القضاء والفتيا فيها، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم... توفي في بلدة سكناه (توبلي) ودفن بجوار مسجده في (كتكان). وكان قدس سره - موسوعيا لاسيما في علمي الحديث والرجال وله فيها كتب وأبحاث كثيرة.
من أشهر مؤلفاته:
1 - «البرهان في التفسير»: شهير بين العلماء، وطبع عدة مرات قديما وحديثا.
2- «غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام عن طريق الخاص والعام» توجد نسخة منه في الخزانة (الرضوية) بمدينة (مشهد) في إيران، وقد طبع بهذه الديار العام 1272 هـ،
وهو في مجلدين. (الذريعة 16/31).
3 - «معالم الزلفى في معارف النشأة الأولى والأخرى»: طبع بإيران سنة 1288هـ.
4 - «مدينة المعاجز»، أو «مدينة المعجزات». له عدة طبعات، منها طبعة بهرام ميرزا: وطبعة العام 1300 هـ (الذريعة 20/253). وله طبعات حديثة أيضا.
5 - «ترتيب التهذيب»: في الحديث الشريف، وهو كتاب كبير في عدة مجلدات، وقد شرحه المصنف نفسه. (الذريعة 4/64) وكتاب «التهذيب» لشيخ الطائفة الطوسي (385-460هـ).
6 - «تنبيه الأريب: وتذكرة اللبيب في إيضاح رجال التهذيب». نسخة منه في مكتبة (الصدر) بـ (الكاظمية) في العراق، وهي مقروءة على المصنف، وعليها تحقيقات بخطه (الذريعة 4/44).
7 - «التنبيهات»: كتاب كبير يشتمل على الاستدلال في جميع أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات. وكان بحوزة ورثة العلامة (المجلسي) أعلى الله مقامه (الذريعة 4/451).
من مصادر ترجمته: «الأمل» 2/341- «الأنوار» 136- «الروضات» 4/221- «الرياض» 5/298- «زند كينامه علامة بحريني» 87-99 - «اللؤلؤة» 63- «مصفى المقال| 489-... الخ. وانظر «أعلام الثقافة» 2/249-254.
وصفه (ابن أبي جمهور) في «الغوالي» بأنه خاتمة المجتهدين المنتشرة فتاواه في العالمين. وكانت بينه وبين (الشهيد الأول) المتوفى سنة 786هـ مناظرات علمية. تولى القضاء والأمور الحسبية في البحرين، وله مؤلفات عديدة. توفي في البحرين، ودفن في الحجرة المتاخمة لمسجد (النبيه صالح)، وبجواره قبر ابنه (الشيخ ناصر).
من مؤلفاته:
1 - «فتح مقفلات القواعد»: أي (قواعد الأحكام) للعلامة الحلي.
2 - «رسالة في بحث قبلة البحرين»: جاء موافقا للأجهزة المتداولة - كما يقول صاحب «الأنوار».
3 - «الناسخ والمنسوخ»: وهو من أشهر كتبه.
من مصادر ترجمته: «الأمل» 2/16- «الأعيان» 3/10- «الأنوار» 70- «البحار» 25/7 - «الروضات» 1/68- «الرياض» 1/43- «غوالي اللآلي» 1/6- «فهرست علماء البحرين» 69،86-... الخ.
فقيه (سترة) المعروف، وعلم من أعلام البحرين في المعارف الإسلامية. أستاذه العلامة (الشيخ حسين العصفور) صاحب «السداد» الشهير المتوفى سنة 1216هـ. له كتب عديدة أكثرها في الفقه، وله شعر في آل البيت (ع). توفي في (سترة) ودفن في (الخارجية) من توابعها، وقبره فيها مقام مشهور، ويرقد بقربه لفيف من حملة العلم ورجال الفضيلة من أسرته وغيرهم... وكان خليفته في الفتيا والدرس والقضاء: نجله الشيخ محمد علي الستري: المتوفى سنة 1321هـ، المدفون بجواره (قدس سره).
من مؤلفاته:
1 - «معتمد السائل»: رسالته العملية في الفقه. طبعت في البحرين بإشراف (الشيخ منصور الستري).
2 - «منية الراغبين»: في الفقه أيضا.
3 - «نزهة الناظرين»: في تفسير القرآن الكريم. مختصر.
4 - «شرح البهجة المرضية»: في النحو. والأصل للسيوطي.
5 - «شرح المختصر النافع»: في الفقه، والمتن للعلامة الحلي.
6 - «الكنز»: كتاب كبير في الفقه الاستدلالي. طبع حديثا.
من مصادر ترجمته: «أدب الطف» 10/31- «أعلام العوامية» 9- «الأنوار» 233- «الذريعة» 7/238- «الفوائد الرضوية» 252- «الكرام البررة» 2/781- «مستدركات الأعيان» 1/95- «معجم مؤلفي الشيعة» 58- «أعلام الثقافة» 2/ 438...
هو من العلماء المشاهير في عالم الإيمان. له مؤلفات كثيرة، وفتاوى مشهورة منقولة في الكتب المعتبرة، كـ «الجواهر»، و «المقاييس»، و «مفتاح الكرامة». (الأنوار 74). توفي في (سلماباد) وقبره فيها مزار معروف، ودفن بقربه ولده الفاضل (الشيخ حسين).
من مؤلفاته:
1 - «جواهر الكلمات في العقود والإيقاعات» نسخة منه بخط المصنف في (مكتبة الخونساري) بالنجف، وأخرى في (الخزانة الرضوية) بمشهد في (إيران). انظر (الذريعة 5/279).
2 - «غاية المرام في شرح شرائع الإسلام»: في الفقه. نسخة منه تاريخها سنة 993هـ في (خزانة الشيرازي) بمدينة (سامراء) بالعراق. (الذريعة 16/20).
3 - «التنبيه على غرائب من لا يحضره الفقيه»: جمع فيه فتاوى (الشيخ الصدوق) المخالفة للإجماع (الذريعة 4/438).
4 - «إلزام الناصب على خلافة علي بن أبي طالب». مطبوع.
5 - «عقد الجمان في حوادث الزمان»: مختصر لتاريخ اليافعي. وكان من مصادر «أعيان الشيعة». انظر (الذريعة 15/287).
من مصادر ترجمته: «رجال السيد بحر العلوم» 2/315- «الروضات» 7/128- «الرياض» 5/215- «فهرست علماء البحرين» 70- «مصفى المقال» 461- «الذريعة» 3/335- «الأنوار» 74- «الأمل» 2/224- «الأعيان» 10/133 وغيرها كثير.
صاحب «السداد» المشهور، وهو من المراجع العظام في بلاده، ومازالت فتاواه يتناقلها الخلف عن السلف في هذه الديار. له مؤلفات عديدة في شتى المعارف والعلوم الإسلامية. استشهد في إحدى الغزوات الخارجية على البحرين وهو في مصلاه بمسجده في (الشاخورة)، وبه مرقده الشريف، وضرائح أفراد من أسرته، كما أسلفنا...
من مؤلفاته:
1 - «سداد العباد»: كتاب في الفقه للعلامة (الشيخ حسين العصفور) طبع بإشراف العلامة (السيد جواد الوداعي).
2 - «الأنوار اللوامع» في (شرح مفاتيح الشرائع): في الفقه الاستدلالي، ويقع في عدة مجلدات. والمتن للفيض الكاشاني (أعلى الله مقامه). وقد طبع أكثر من مرة...
3 - «الأنوار الوضيّة» في (شرح الأخبار الرضوية): من كتبه الفقهية الشهيرة أيضا.
4 - «النفحة القدسية في الصلاة اليومية». في الفقه أيضا.
5 - «الفرحة الأنسية»: في شرح النفحة القدسية.
6 - «مفاتيح الغيب والتبيان»: في تفسر القرآن.
7 - «محاسن الاعتقاد»: في العقيدة، طبع مع عدد آخر من كتبه بإشراف أحد أحفاده...
8 - «الفوادح الحسينية»: في مقتل الحسين (ع) وكان يقرأ في المأتم أيام عاشوراء.
من مصادر ترجمته: «الأعيان» 6/140- «الأنوار» 207- «الذخائر» 232- «شهداء الفضيلة» 313- «فوائد الرضوية» 148- «مستدركات الأعيان» 2/93- «أعلام الثقافة» 2/337-... الخ.
أحد المشاهير من أصحاب أمير المؤمنين علي (ع). فقد كانت له مواقف مع مناوئيه في حياته وبعد استشهاده (ع) تدل على ثباته، ورباطة جأشه، ورسوخ ولائه. لذا نفاه من (الكوفة) وإليها المغيرة بن شعبة بأمر من معاوية بن أبي سفيان إلى موطن أسلافه البحرين إلى أن توفي فيها... وهذا قبره ماثل للعيان في قرية عسكر بالبحرين.
من مصادر ترجمته: «تاريخ الطبري» 3/367- «التحفة النبهانية» ص28... والكثير من كتب التاريخ والرجال والتراجم.
عالم متبحر محقق أديب شاعر ثقة. من تلامذة (الشهيد الثاني). ولد في (جبل عامل) بلبنان سنة 918هـ، وبعد استشهاد أستاذه المذكور سنة 965 هـ غادر موطنه (لبنان)، واستقر زمنا في (إيران)، وقد عين شيخا للإسلام (قاضي القضاة) في العاصمة الصفوية (أصفهان)، ولكنه رغم ذلك ترك مظاهر العز والجاه في هذه البلاد، وآثر الانزواء في جزيرة (البحرين)، وشاطر أهلها شظف العيش، وشارك في تنشيط الجو العلمي فيها بأبحاثه ودروسه وتأليفاته... حتى توفي (رضوان الله عليه) ودفن في (المصلى) بمقبرة (أبي عنبرة) وقبره فيها معروف حتى اليوم... وفي رثاء (العاملي) يقول نجله البهائي:
يا ثاويا بالمصلى من قرى هجرٍ كسيت من حلل الرضوان أبهاها
والشيخ بهاء الدين العاملي (ابن الشيخ حسين): من أعلام الفقهاء والمحدثين والأدباء في عصره (953-1031هـ).
من أشهر مؤلفاته: «رسالة في علم الدراية». وغيرها كثير. من مصادر ترجمته: «الإجازة الكبيرة للجزائري» 20- «الأمل» 1/74- «الأنوار» 45- «الرياض» 2/108- «اللؤلؤة» 23-...
كان خطيبا أديبا شاعرا قارئا. له يد طولى في علم التجويد خاصة. ومن آثاره «هداية القارئ إلى كلام البارئ» في التجويد. وهو صاحب القصيدة الحسينية الشهيرة لدى قراء التعزية في البحرين، والتي مطلعها:
قم جدد الحزن في العشرين من صفر ففيه ردت رؤوس الآل للحفر
من مصادر ترجمته: «الأنوار» 232 - «أدب الطف» 7/318- «معالي السبطين» 114- «أعلام الثقافة» 2/535.
من أساطين علماء الإسلام، وكبار الفلاسفة والحكماء في عصره. شهرته طبقت الآفاق. له مؤلفات كثيرة، أشهرها «شرح النهج». توفي في البحرين، ودفن في (هلتا) حيث مقامه الشامخ، وهو مزار معروف.
من مؤلفاته الشهيرة:
1 - «شرح نهج البلاغة»: للشيخ ميثم. له - كما في «الذريعة» - ثلاثة شروح، أولها
«مصباح السالكين»، وثانيها الشرح المتوسط، وثالثها يظن أنه شرح الكلمات القصار لأمير المؤمنين (ع). وقد طبع كذلك مرات عديدة.
2 - «البحر الخضم»: كتاب في الأحاديث، ذكره (الماحوزي) في فهرسه في ترجمة (الشيخ ميثم).
3 - قواعد المرام: في علم الكلام، ويسمى أيضا «القواعد الإلهية». نسخة منه تاريخ كتابتها سنة 696هـ في (مكتبة المنشي الهندي) بالكاظمية في العراق، وهناك نسخ أخرى...
(الذريعة 17/179).
4 - «شرح الإشارات»، والمتن لأستاذه (الشيخ علي بن سليمان الستراوي). وقد ذكره (الماحوزي) في فهرسه.
5 - «مقاصد الكلام»: في علم الكلام. ويقال له «القواعد» أيضا. له نسخة في
(مكتبة الخونساري) بالنجف (الذريعة 21/382).
6 - أصول البلاغة: وهو عينه «تحرير البلاغة» في المعاني والبيان للشيخ ميثم. نسخة منه في (مكتبة سبهالار) في طهران (الذريعة 3/352). وقد حققه أحد الأساتذة في (الأزهر) على نسخة وجدها بالمدينة المنورة، مدعيا أن الشيعة لا يعلمون بهذا الكتاب حين سألهم عنه.
من مصادر ترجمته: «الأمل» 2/232- «أنوار البدرين» 63- «الأنوار الساطعة» 187- «تأسيس الشيعة» 169، 393- «الروضات» 7/216- «الرياض» 5/226- «السلافة البهية» (الكشكول 1/41)- «الغوالي» 1/11- «فهرست» 69- «الكنى والألقاب» 1/433- «اللؤلؤة» 253- «مجمع البحرين» (ميثم)- «أصول البلاغة» 16- «أعلام الثقافة» 1/323... الخ.
من العلماء الفقهاء الأبرار. له مؤلفات في الأصول والرجال وغيرهما. كان موصوفا بالتواضع الجم وحسن الخلق والورع والتقوى. توفي في البحرين، ودفن بالقرب من (الشيخ ميثم) بالماحوز.
من مؤلفاته:
1 - «زاد المجتهد»: شرح «بلغة المحدثين» في الرجال والمتن للشيخ سليمان الماحوزي.
2 - «زاد المجتهد»: شرح «بلغة المحدثين» في الرجال والمتن للشيخ سليمان الماحوزي.
3 - «درر الأفكار»: أو «الدرر الفكرية»، وهي أجوبة مسائل سأله بها السيدشبر
الغريفي.
4 - «سلم الوصول»: من كتبه في علم الأصول.
5 - ديوان شعر. مطبوع.
من مصادر ترجمته: «الأعيان» 2/605- «الذريعة» 2/263- «شهداء الفضيلة» 352- «أعلام الثقافة» 2/561... الخ.
تولى إمامة الجمعة والجماعة في (سترة)، وهو عالم فقيه موصوف بالحزم والهيبة والإباء... له مؤلفات عديدة في مختلف المجالات العلمية. وقد ذكر نسبه إلى (تغلب) في إجازته «ملتقى البحرين» للعلامة السيد مهدي الغريفي.
من مؤلفاته:
1 - «منار الحق»: أجوبة مسائل فقهية.
2 - «إرصاد الأدلة في الوقت والقبلة»: مطبوع.
3 - «الشموس الطالعة»: في المناقب.
4 - «الجوهر الفرد»: في سيرة الرسول (ص).
هذا وله كتب كثيرة أخرى ذكرناها في مبحث «حياته العلمية» من كتابنا السابق ذكره حول سيرته المباركة.
من مصادر ترجمته: «الذريعة» 5/93- «أدب الطف» 9/82- «أعلام العوامية» 70- «شعراء القطيف» 196- «ماضي البحرين» 45- «منتظم الدرين» 1/149- «المنح الإلهية» 29- «نقباء البشر» 1/296- «أعلام الثقافة» 2/598... وانظر كتابنا حول سيرته (الشيخ جعفر أبوالمكارم حياته العلمية والأدبية والاجتماعية) وهو معد للطبع.
ولد بالماحوز، وتوفي بها، وعمره لا يتجاوز السادسة والأربعين عاما، ومع ذلك فقد كان إماما وعلما بارزا في القضاء والفتيا والتأليف وحلقات الدرس والأدب... حتى لقب بـ (المحقق البحراني).
من مؤلفاته:
1 - «معراج أهل الكمال|: في الرجال، من مؤلفات (المحقق البحراني). له نسخ عديدة في العراق وغيرها. وفي (طهران) نسخة منه في (مكتبة إقبال الاشتياني). وقد طبع مؤخرا. انظر: (الذريعة 21/228).
2 - «بلغة المحدثين»: في الرجال أيضا. نسخة منه بخط تلميذ المؤلف (الشيخ عبدالله بن صالح السماهيجي) وعليها حواش بخط المؤلف (الماحوزي) نفسه. وهي في (مكتبة الصدر) بالكاظمية في العراق. (الذريعة 3/146).
3 - «هداية القاصدين إلى عقائد الدين»: نسخة منه في (مكتبة صاحب الذريعة) بالنجف بخط المؤلف (الذريعة 25/188).
4 - «صوب الندا في مسألة البدا»: رسالة في العقائد ذكرها صاحب «اللؤلؤة»، وله رسالة غيرها في المسألة نفسها اسمها «أعلام الهدى في مسألة البدا» نسخة منها في مكتبة الخونساري بالنجف. (الذريعة 15/696).
5 - «الفوائد النجفية»: ذكرها تلميذه (السماهيجي) في إجازته للجارودي، وكان المؤلف يحيل عليها في بعض مؤلفاته وهي مجموعة رسائل مختصرة، وحواش متفرقة في مباحث شتى.
6 - «أزهار الرياض»: كتاب كبير في ثلاثة مجلدات يجرى مجرى «الكشكول». أحد مجلداته في (مكتبة النوري) بإيران، ومجلده الثالث في (مكتبة آل طعان) بالقطيف (الذريعة 1/534).
7 - «جواهر البحرين»: رسالة صغيرة في تراجم علماء البحرين، وله رسالة وجيزة أخرى اسمها «فهرست علماء البحرين» وقد طبعت هاتان الرسالتان، مع رسالة ثالثة له عنوانه «فهرست آل بابويه» وذلك في مجلد واحد...
8 - «الشافي»: من مؤلفات (المحقق البحراني) في الحكمة.
من مصادر ترجمته: «الأنوار» 150- «تكملة الأمل» للصدر 437- «الذريعة» 1/13..- «رجال السيد بحر العلوم» 2/313- «الروضات» 4/16- «مستدركات الوسائل» 3/388- «مصفى المقال» 188- «نحوم السماء» 185- «اللؤلؤة» 37... الخ.
يروي (الشيخ محمد المقابي) عن العلامة (الشيخ علي بن سليمان القدمي) المتوفى العام 1064هـ. وقد ولي الحسبة والقضاء بعد وفاة (الشيخ صلاح الدين القدمي) المتوفى بعد والده بفترة وجيزة. توفي في (مقابة) ودفن في مقبرتها، ودفن معه ابناه (الشيخ عبدالنبي) و(الشيخ زين الدين) في قبة واحدة، وقد علمت أن محلها الآن أكمة... والشيخ عبدالنبي بن محمد المقابي: قال في شأنه صاحب «اللؤلؤة» ص 89: «كان مجتهدا فقيها ورعا صالحا إماما في الجمعة والجماعة في قرية مقابة، وليس له ثانٍ في الاطلاع على فروع الفقه والإحاطه بها».
والشيخ زين الدين بن محمد المقابي: ذكره (العصفور) في «اللؤلؤة» ضمن ترجمة والده، وعدّه من الفضلاء، وأن قبره مع والده وأخيه في مقابة.
وللشيخ محمد المقابي ابن ثالث من العلماء الأفاضل هو (الشيخ سليمان) توفي في البحر بطريق الحج، وألقي فيه. (المرجع السابق).
من أشهر مؤلفات الشيخ محمد المقابي:
كتاب «مجمع الأحكام»: كتاب في الفقه. وهو في ثلاثة مجلدات: نسخة من الأول والثاني كانت في (مكتبة الشيخ علي الجشي) من علماء (القطيف)،
والثالث كان بحوزة (آل طعان) بالقطيف أيضا. (الذريعة 20/15).
أصله من (سترة، وكان مولده في (الخط) وسكناه (مقابة) فنسب إليها... (فهرس الماحوزي، في ترجمته). وكان ماهرا في العلوم العقلية والفلكية والرياضية كالهندسة والحساب، كما كان ذا تضلع في العلوم العربية. (اللؤلؤة 39). ذكره (السماهيجي) في إجازته - كما في اللؤلؤة - وقال إنه توفي في (مقابة) وقبره فيها معروف. والمعلوم أن وفاة السماهيجي كانت سنة 1135هـ، وعلى ذلك فإن قبره خلال القرن الثاني عشر الهجري كان معلوما... واندثاره كان بعد ذلك... قال (الشيخ يوسف) في «اللؤلؤة» في ترجمة الشيخ محمد بن يوسف المقابي: «وعليه قرأ والدي - قدس سره - أكثر العلوم العربية والرياضية».
وكان له ثلاثة أبناء من العلماء الأفاضل هم الشيخ أحمد، والشيخ يوسف، والشيخ حسين توفوا جميعا قبل والدهم بعام واحد بمرض الطاعون في العراق. ونجله الشيخ أحمد: من أعاظم علماء البحرين، له من المؤلفات: «رياض الدلائل» و «حياض المسائل». قال صاحب «اللؤلؤة» ص 36 إنه لديه قطعة منه في «الطهارة». وكتاب «الخمائل». في الفقه الاستدلالي. قال فيه (الماحوزي) في فهرسه ص96 إنه مليح الوضع جيد العبارة...
من مصادر ترجمته: «الأعيان» 10/100- «الأمل» 2/213- «الأنوار» 141- «الذخائر» 163- «الرياض» 5/199- «شهداء الفضيلة» 319- «الكشكول» 3/10- «اللؤلؤة» 39- «مستدرك الوسائل» 3/388- «نجوم السماء» 126.
تولى الأمور الحسبية في البحرين، ورأس القضاة فيها، وقاوم البدع والمنكرات... له مؤلفات عديدة، واشتهر في علوم الحديث، حتى لقبه فضلاء عصره بـ (أم الحديث).
من مؤلفاته:
1 - شرح «المختصر النافع» في الفقه.
2 - «رسالة في الصلاة».
3 - «رسالة في صلاة الجمعة». ذهب فيها إلى الوجوب العيني.
أما أبناؤه فهم:
الأول: الشيخ حاتم: عالم فاضل فقيه (اللؤلؤة 15).
الثاني: الشيخ صلاح الدين: كان فاضلا لاسيما في علم الحديث والأدب. خلف أباه في الحسبة والقضاء ومات بعده بمدة يسيرة. له حواش على «التهذيب». «اللؤلؤة 15».
الثالث: الشيخ جعفر: كان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إماما في الجمعة والجماعة بعد أخيه صلاح الدين «اللؤلؤة 15».
ومن أنجاله (الشيخ علي بن جعفر) وكان كأبيه وجده في التصدي للمنكرات لا تأخذه في الله لومة لائم، حتى أقصي عن البلاد مدة، ثم رجع إليها، ليدفن في مقبرة (القدم) بجوار جده وأبيه وعميه الشيخ حاتم، والشيخ صلاح. انظر في ترجمته (اللؤلؤة 15). وقد وجدت قرب ضريح جده من خارج المقام قبرا عليه اسم الشيخ علي.
الرابع: من أنجال (أم الحديث) هو (الشيخ إبراهيم) فقد ذكر (المحقق البحراني) في فهرسه، ص 85 أن قبره في (شيراز) وقد زار قبره هناك، وقال فيه: فاضل صالح.
من مصادر ترجمته: «الأنوار» 119- «الأمل» 2/189- «فهرس علماء البحرين» 74- «الذخائر» 160- «الذريعة» 15/76- «الروضات» 4/13- «الرياض» 4/102- الكنى والألقاب» 3/93- «اللؤلؤة» 14- «مستدرك الوسائل» 3/388... الخ.
*«يبدو لي أن لا تقليد العربي ولا تقليد البحريني سوف يبعد هذه التهم عن الشيعة - الولاء بسبب التقليد لدول أخرى، وعليه فإن تفصيل المرجعية على مقاييس السياسة ورهنها بتقلباتها وأهوائها خطأ بيّن، مثله مثل تفصيلها على أهواء العصبيات والعنصريات والمناطقيات.
*«إن من يدعو لخلق مرجعية محلية أو غير محلية بقوم بذلك بهدف إرضاء الطرف الآخر وغيرهم أو لإبعاد شبهات يطرحها البعض المتوهم، وينسى هؤلاء أن هذه الأنظمة والعقول لن يرضها شيء، وعن نفسي سأقلد من تتواجد فيه الشروط واطمئن إليه حتى لو كان من أوربا.
أرفض الفكر القومي الذي يخلق العنصرية ومحاربة وبغض الغير والذي حاربه الإسلام، وارفض الفكر العلماني الذي اخذ الأمة إلى التخلف».
*«بات وجود مرجعية إخبارية عربية في المنطقة الخليجية ضرورة مهمة لخلق حالة من التوازن بين العرب الشيعة في الخليج وبين البعض الأصولي من غير العرب؛ ومن خلال وجودها يسقط تبرير بعض حكومات المنطقة بتبعية عرب الخليج الشيعة إلى هذه الدولة أو تلك؛ خصوصا أنه لا يوجد أي مانع شرعي لإقامة مرجعية في المنطقة وليس فرضا علينا تقليد الأباعد من المؤمنين - رغم جوازه شرعا - ولدي جار مرجع جامع للشرائط».
*«هناك علماء في البحرين مؤهلون لذلك ولكن المشكلة أن الناس تعودوا على أن يكون المرجع إما من حوزة قم وإما من حوزة النجف الأشرف وبالتالي من الصعوبة أن يلتف الناس حول مرجع من خارج هاتين الحوزتين بفعل الثقل الذي أصبحت تمثلانه منذ زمن بعيد ويضاف على ذلك شرط الأعلمية وبطبيعة الحال لكثرة علماء قم بالتحديد فمن الصعوبة أن يرشحوا مرجعا من خارج قم ورأينا هذا واضحا وجليا في بيان حوزة قم والذي حصر المراجع المبرئين للذمة في مراجع كلهم مقيمون في إيران مثل السيد الخامنئي والتبريزي (قدس سره) وبهجت واللنكراني (قدس سره) وأغفل مراجع خارج قم مثل السيستاني رغم شياع تقليده ووجود شهادات بأعلميته وفضل الله وغيرهما وهذا يدل على صعوبة بروز مرجع خارج مدرسة قم في هذه الأزمان».
*«كل المسلمين في أرجاء المعمورة عربهم وعجمهم يقرون بأن الدين الإسلامي خرج من الجزيرة العربية مهبط الوحي على نبي الأمة وبالتحديد مكة التي شرفها الله بهذه الرسالة الخالدة وقد أصبحت ومنذ ذلك الوقت وحتى عصرنا الحاضر مصدر الدين الصحيح والحنيفية السمحة ولا أعتقد بأن هناك أي إنسان عاقل يختلف على ذلك».
*«رحمة الله عليه الخوئي لم يشهد بالاجتهاد إلا للسيد السيستاني فكيف يصور الكاتب الأمر بهذه السهولة، نعم قديما أيام الشيخ حسين ويوسف صاحب الحدائق حيث كانت الدنيا ميسرة وبسيطة ولا هم للعالم سوى الدراسة وطلب العلم أما الآن فالعالم مطلوب منه التصدي للمشاكل الاجتماعية والسياسية ومطالب المواطنين فكيف يصل لهذه المرحلة».
*«شكرا على طرح الموضوع ولكن علينا ونحن أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام أن لا نتناسى أن المرجعية ليس لها وطن وقومية واحدة بل هي نور يبعثه الله تعالى برحمته لعباده. ويشترط فيها عند أغلبية الفقهاء الأمامية «الأعلمية». فليس كل مجتهد مرجع، مع أملي أن نرى مراجعَ كراما من أبناء منطقتنا».
*«أعتقد أن الموضوع تخصصي ديني وليس من اللائق أن نزج أنفسنا في أمور ليس لنا بها علم... مقام المرجعية أكبر من مقام إفتاء وفقه... المرجعية تعني خلافة الإمام المنتظر في زمن غيابه».
*«الشهادة بالاجتهاد ليست بالأمر الهيّن، فالمعروف عن كثير من الفقهاء العظام وأساطين الحوزة العلمية أنهم لا يشهدون بالاجتهاد لمن حاز فضيلته إلا في حالات نادرة جدا، ويقال إن سيد أساتذتنا الخوئي (رحمه الله تعالى) لم يشهد كتابيا بالاجتهاد إلا للسيد السيستاني (حفظه الله) والشيخ علي فلسفي والشهيد الصدر (رحمها الله)، رغم كثرة من نالوا فضيلة الاجتهاد ببركة دروسه رحمة الله تعالى عليه. وعلى سبيل المثال الشيخ علي الغروي (رحمه الله تعالى) وأستاذنا التبريزي (رحمة الله تعالى عليه) وآخرون وهكذا الشهادة بالاجتهاد عادة لا تصدر إلا من الأساتذة والأساطين.
*وحتى لا تكثر دعاوى الاجتهاد - كما هو الحاصل في زماننا - أرى حصر صدور الشهادة بأكابر الفقهاء وأساطين الحوزة العلمية. ولا يفوتني أن أؤكد أهمية تقليل دعاوى الاجتهاد من المؤهلين حتى لا يكثر الهرج والمرج كما هو باد للعيان، وفي ذلك ضرر كبير على الدين حتى أصبحت دعاية (آية الله) بضاعة رخيصة جدا ووسيلة باطلة لإثبات الاجتهاد، واشتدت شهوة الألقاب من اجل مزيد من الوجاهة. اما في الأوساط العلمائية وفي حاضرتي الفقاهة النجف وقم فأستاذ بحث الخارج يبقى يلقي درس الخارج سنوات متطاولة وينضج اجتهاده إلى درجة كبيرة، ولكنه يبقى على مستوى اللقب (حجة الإسلام أو الحجة)، وبالتالي فإن طرق هذا الباب وبهذه الصورة المفتوحة بعالم النت حيث لا رقيب ولا حسيب ولا تعلم من يكتب ومن لا يكتب يعقد المسألة ولا يصنع الحلول لها».
*«الكاتب العزيز: أنت تعلم أن المرجعية الشيعيةليست مرتبطة بجنسية معينة وليست مرتبطة بوطن معين... قد يكون إيرانيا وقد يكون عراقيا... وأنت تعلم أن المرجع السيستاني هو إيراني الأصل ولكنه يعيش في العراق وسلطته الآن ربما توازي رئيس الوزراء، فيا أخي لا يمكن تغيير هذا المبدأ بجرة قلم. أخي المسلم: الإمام البخاري لم يكن من سكان الجزيرة العربية والكثير من علماء السنة ليسوا عربا».
*«المرجعية ليست ضرورة زمكانية، بل ضرورة تتعدى الزمكان لتصل بالعبد إلى الطريق المؤدية إلى الجنة. وهي ليست ضرورة مادية سياسية واقتصادية أكثر من شمولها المجتمع برمته (أقصد المجتمع الإسلامي الواسع) وليس المجتمع المحلي، أرجع للشيخ ميثم البحراني لترى كيف سطر أروع الأمثلة التي اجتازت الزمكان ليصل إلى الجميع، أما فيما يخص المرجعية على شاكلة ولاية الفقيه فتلك قصة أخرى قد اختلطت عليك مع الأصولية والإخبارية التي لا نجد لها صدى سوى في الكتب - لعلها لا زالت مخطوطة - راجع مخطوطة للشيخ عبدالله السماهيجي - لا أتذكر العنوان - يطرح فيها 25 اختلافا في مباحث الاجتهاد بين الأصوليين والإخباريين».
*«يبقى الكلام مجرد حبر على ورق، فمسألة الأعلمية تبقى هي الفيصل بمثل هذه الأمور، وليس بيد محرر الشئون المحلية، وليس بيد الناس تنصيب من تريد كي يكون مرجعا، ويشرّع بما حلله الله وما حرمه».
*«وهل يعني أن إخواننا السنة ولاءاتهم لمصر (الأزهر) والسعودية (النبع الذي لا يهدأ من الفتاوى)؟ وأن عليهم أن يجدوا مرجعيات ههنا في البحرين؟ المسألة ليست هكذا، إن الاتهامات المكالة علينا غير موضوعية، فارتباطنا بإيران ارتباط عقائدي وديني فقط، فنحن متجذرون في البحرين من الأجداد! وإن وجود مرجعية في البحرين لن تذهب اتهاماتهم عنا. من جهة أخرى، فحضور مرجعية في البحرين لن يكون حلا، إذ إن الناس مختلفون في اعتقادهم واطمئنانهم، فعلى سبيل المثال: سأكون نجاتيا وذاك سيكون قاسميا وذلك سنديا، وغيرهم سيكون خامنائيا! فالمرجعية لها شروطها، والمحلية ليست من شروطها وإنما الأعلمية! كما التصور يملي على الكثير من العلماء الأفاضل عدم الحاجة لطرح مرجعيتهم الدينية، احتراما للفقهاء الموجودين وخصوصا أساتذتهم، أو انتظار الوصول إلى مرتبة المرجعية والحصول على صكها من المرجعيات الناظرة في أمرهم».
*«الكل يتساءل بما ان الله سبحانه وتعالى جعل الدين عربيا وجعل الرسول عربيا والأئمة عربا، إذا لماذا لا تكون مرجعياتنا عربا. لماذا تكون مرجعيتنا غير عربية ولدينا من العلماء العرب الافاضل في دول الخليج ولبنان والعراق؟ يجب توحيد المرجعية وتوحيد الصفوف».
*«أنا أؤيد قول أحد المشتركين بأن طرق هذا الباب يجلب الكثير من الامور التي أنتم ونحن في غنى عنها. ولا يخفى على الجميع أن هناك من يتربص ويكثر الكلام لكي يطعن في مذهب أو ديانة معينة كرها وبغضا، وذلك ما يجعل الحديث عن هذه الأمور عبر النت أمرا ليس بالجيد، ولكن هناك وسائل وطرق كثيرة للتحدث في هذه الأمور البالغة الأهمية».
*«المسألة ليست أننا نريد أن نغلق أفواه المسيئين مع كثرتهم لكي لا نتهم بشيء، مثل أننا نتبع أجانب وليس عندنا ولاء، ولكن المسألة هي أن المذهب الشيعي أو الشيعة عامة لديهم مرجعية وتقليد، وتقليدهم لفقيه ليس حبا في انتمائه ومكان وجوده فلماذا نفتح مثل هذه الأمور ونجعل الكل يتفوه بها ويحكي عنها. وإن مسألة الأعلمية ليست بيد الناس وآرائهم، ولكن لها معايير وهذه المعايير لا يعلم بها إلا أناس (أجلاء أفاضل كرام) من علماء الشيعة الكبار».
*«الحدود الجغرافية لا معنى لها في هذه الأمور، وما هي الا نتاج الاستعمار الحاقد. الدولة الاسلامية يجب أن تكون كما في زمن الرسول كلها دولة واحدة بدون أي حدود وتقسيمات. فلا معنى أصلا لقولنا هذا بحريني وذاك ايراني أو عراقي في قضية المرجعية، فليس هناك شرط الجنسية في التقليد».
*«شكرا لكم على هذا الموضوع القيم، وأقول باختصار ان المرجعية ليست سهلة لكي يتقلدها الشخص، وهي امر صعب، وراءها اجتهادات كثيرة، ولكن لا ضير بان يصبح في القريب العاجل مرجع مقلد في بلدنا الحبيب».
*«لا أعتقد أنه سيكون هناك مجتهد في البحرين لأن مقومات الاجتهاد غير موجودة... والمجتهدون البحرينيون القدامى توفر لهم مناخ يقودهم إلى اجتهادهم».
*«نحن بحاجة ماسة لمرجعية بحرينية نلجأ اليها وقت الضرورة، فاحيانا عندما يتعلق الامر بمسألة دينية او ارث احيانا يجيب علينا العلماء الافاضل من ايران والنجف الاشرف بأنه يجب العودة الى مراجعكم الكرام، فهناك امور لا يفتى فيها بسبب تغير البلاد، فغياب المرجعية هنا وموت مراجعنا الكرام دون وجود من يخلفهم ويتابع المسيرة ينعكس انعكاس سلبي على الجميع، فالماء الراكد لا يستفاد منه الا بعد جريانه ونحن بعيدون بعدا شاسعا عن المرجعية ولا نتصل بها الا عن طريق الانترنت فقط».
*«المرجعية ليست مرتبطة بجنسية».
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/158998.html