العدد: 2209 | الإثنين 22 سبتمبر 2008م الموافق 21 رمضان 1429هـ

المملكة حققت في عهد الملك عبدالله قفزات اقتصادية وسياسية كبيرة

السعودية تحتفل بالذكرى الثامنة والسبعين لليوم الوطني

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم (الثلثاء) بالذكرى الثامنة والسبعين لليوم الوطني.

وقالت وكالة الأنباء السعودية في تقرير حول هذه المناسبة إن المملكة تشهد في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز المزيد من المنجزات التنموية العملاقة في مختلف القطاعات. فقد أظهرت تقارير المتابعة لخطة التنمية الثامنة 1425 - 1430هـ انجازات حققت المعدلات المستهدفة في الخطة وفي بعض الحالات فاق النمو المعدلات المستهدفة.

وتجاوزت السعودية في مجال التنمية السقف المعتمد لانجاز العديد من الأهداف التنموية التي حددها «إعلان الألفية» عام 2000 كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة.

ومما يميز التجربة السعودية في السعي نحو تحقيق الأهداف التنموية للألفية الزخم الكبير في الجهود المتميزة بالنجاح في الوصول إلى الأهداف المرسومة قبل سقفها الزمني المقرر والنجاح بإدماج الأهداف التنموية للألفية ضمن أهداف خطة التنمية الثامنة وجعل الأهداف التنموية للألفية جزءا من الخطاب التنموي والسياسات المرحلية وبعيدة المدى للمملكة.

وتم اعتماد عدد من البرامج والمشاريع التنموية إضافة لما هو وارد في الخطة الخمسية الثامنة وفي ميزانية الدولة وشملت هذه البرامج والمشاريع مشاريع المسجد الحرام والمشاعر المقدسة وتحسين البنية التحتية والرعاية الصحية الأولية والتعليم العام والعالي والفني والإسكان الشعبي ورفع رؤوس أموال صناديق التنمية.

وتم حتى الآن الإعلان عن إنشاء العديد من المدن الاقتصادية منها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ومدينة جازان الاقتصادية ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض وإعلان مطار المدينة المنورة مطارا دوليا وتوسعة مطار الملك عبدالعزيز بجدة وإنشاء مطار المدينة الاقتصادية برابغ.

أما استتباب الأمن في البلاد فهو من الأمور التي أولاها خادم الحرمين الشريفين جل اهتمامه ورعايته منذ وقت طويل وكان تركيزه الدائم على أن الاحتكام إلى الشريعة من أهم المرتكزات التي يجب أن يقوم عليها البناء المدني للمملكة.

وفى إطار الأعمال الإنسانية يحرص الملك عبدالله على أن تكون المملكة سباقة في مد يد العون لنجدة أشقائها في كل القارات في أوقات الكوارث التي تلم بهم.

وفي المجال السياسي حافظت المملكة على نهجها الذي انتهجته منذ عهد مؤسسها الراحل الملك عبدالعزيز القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الصعد كافة ومنها الصعيد الخارجي الذي يهدف لخدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم في ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية والمعمول بها بين دول العالم كافة منطلقة من القاعدة الأساس التي أرساها المؤسس الباني وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة.

وما برحت السياسة الخارجية السعودية تعبر بصدق ووضوح مقرونين بالشفافية عن نهج ثابت ملتزم تجاه قضايا الأمة العربية وشئونها ومصالحها المشتركة ومشكلاتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واستعادة المسجد الأقصى المبارك والعمل من أجل تحقيق المصالح المشتركة مع التمسك بميثاق الجامعة العربية وتثبيت دعائم التضامن العربي على أسس تكفل استمراره لخير الشعوب العربية.


السعودية ترصد 9 مليارات ريال لتطوير التعليم خلال 6 أعوام

يعد قطاع التعليم واحداّ من أبرز القطاعات التي أولاها العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين اهتمامه ورعايته بوصف التعليم ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية. وفي نطاق الدعم والاهتمام الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية أقرت الحكومة مشروع الملك عبدلله لتطوير التعليم العام الذي يعد نقلة نوعية في مسيرة التعليم، فهو مشروع نوعي يصب في خدمة التعليم وتطوره في المملكة لبناء إنسان متكامل من جميع النواحي الاجتماعية والنفسية.

ويتضمن المشروع، الذي سيتم تنفيذه على مدى ستة أعوام بكلفة قدرها تسعة مليارات ريال، برامج لتطوير المناهج التعليمية وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات وتحسين البيئة التربوية وبرامج للنشاط اللاصفي ليؤسس بذلك جيلا متكامل الشخصية إسلامي الهوية وسعودي الانتماء يحافظ على المكتسبات وتتوافر فيه الجوانب الأخلاقية والمهنية ويحترم العلم ويعشق التقنية.


صادرات المملكة غير النفطية 874.403 مليون ريال

ارتفعت القيمة الإجمالية لصادرات السعودية غير النفطية خلال العام 2007 بنسبة 11 في المئة لتصل إلى 874403 مليون ريال مقارنة بصادراتها عام 2006 التي بلغت 791339 مليون ريال بارتفاع قدره 83064 مليون ريال.

ووفق إحصاءات وزارة الاقتصاد والتخطيط بلغ الوزن المصدر في عام 2007، 408650 ألف طن، مقابل 429282 ألف طن في عام 2006م بانخفاض قدره 20632 ألف طن وبنسبة 5 في المئة عن العام الذي سبقه.

أما أهم السلع التي صدرتها المملكة العام الماضي فهي المنتجات التعدينية، وبلغت قيمتها (771106) مليون ريال، تشكل نسبة (88 في المئة) من إجمالي قيمة الصادرات، والمنتجات الكيماوية، وبلغت قيمتها (54036) مليون ريال، تشكل نسبة (6 في المئة) من الإجمالي. والمعادن العادية ومصنوعاتها، وبلغت قيمتها (8905) مليون ريال، تشكل نسبة (1 في المئة) من الإجمالي


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/15981.html