العدد: 179 | الإثنين 03 مارس 2003م الموافق 29 ذي الحجة 1423هـ
تداعيات القمة العربية الخامسة عشرة:
الدول الخليجية تؤيد مبادرة زايد
أعلن المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعه في الدوحة أمس دعمه لمبادرة الشيخ زايد (المبادرة الاماراتية) الداعية إلى تنحي القيادة العراقية، مقابل تأمين حماية ملزمة لها ضد أي محاكمة، على أن تتولى الجامعة العربية والأمم المتحدة الإشراف على الوضع الداخلي في العراق لفترة انتقالية. ودعا المجلس إلى بحثها «في الإطار العربي».
واعتبر البيان الختامي للاجتماع انه نظرا إلى «أهمية الأفكار» التي طرحها سمو رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مبادرته بخصوص العراق و«بما ان الفرصة لم تتح لهذه المبادرة المهمة لكي تستعرض في مؤتمر القمة العربي الذي تم انعقاده في شرم الشيخ (السبت) ولحشد الدعم والتأييد اللازمين لها ولكونها شأنا عربيا فإن المجلس الوزاري الخليجي يرى ضرورة طرحها في الإطار العربي لمناقشتها وتقييمها».
وشدد البيان على «التقدير البالغ» للشيخ زايد ولمبادرته «التي تهدف إلى دفع الشر عن الشعب العراقي وتجنيبه مغبة العمل العسكري».
من جانب آخر، ألمح وزير الخارجية المصري احمد ماهر أمس إلى رفض بلاده المبادرة الإماراتية الرامية إلى إقناع الرئيس العراقي صدام حسين بالتنحي عن السلطة ووضع العراق تحت وصاية الجامعة العربية والأمم المتحدة.
وفي البحرين امتنعت الحكومة عن الادلاء بأي تصريح رسمي مباشر بشأن مبادرة الشيخ زايد، غير ان مصدرا مسئولا أكد لـ «الوسط» ان «البحرين ستلتزم بالموقف الخليجي ازاء المبادرة الاماراتية».
وقال مصدر رسمي آخر قال لـ «الوسط» إن رئاسة البحرين للقمة العربية لن تجعلها «تتردد في تبني ما هو مفيد ونافع للعرب، وخصوصا أن دول الخليج، التي نحن جزء منها، تبنت المبادرة».
وأوضح المصدر أن اتصالات يجريها وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة لتحديد مواعيد اللقاءات مع دول مجلس الأمن بشأن «المسألة العراقية» التي ستبدأ خلال أسبوع، موضحا أن الأفكار التي ستطرحها اللجنة العربية (الترويكا) التي تشكلت بتوصية من القمة الأخيرة «في طور التشكل» معتمدة بذلك على قرارت البيان الختامي للقمة العربية الخامسة عشرة. ولم يعرف بعد إن كانت ستطرح فكرة تنحي صدام حسين» المرفوضة من مصر.
عواصم - وكالات
أعلن المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعه في الدوحة أمس دعمه للمبادرة الإماراتية لحل الأزمة العراقية داعيا إلى بحثها «في الإطار العربي». وشدد البيان على «التقدير البالغ» للرئيس الإماراتي ولمبادرته «التي تهدف إلى دفع الشر عن الشعب العراقي وتجنيبه مغبة العمل العسكري». من جهته قال وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في المؤتمر الصحافي الختامي للاجتماع «ان دول الخليج تدعم بقوة مبادرة الشيخ زايد وترى أنها مهمة جدا» معتبرا ان هذه المبادرة «تنم عن حرص الشيخ زايد على الأمة العربية وعلى الشعب العراقي». واعتبر أيضا ان المبادرة «واضحة وتطلب من القيادة العراقية اتخاذ القرار وبالتالي فهي لا تتدخل في الشئون الداخلية للعراق». وأوضح حسب ما جاء في البيان الختامي للاجتماع ان «الدول الخليجية ستعيد طرحها على الدول العربية» مكررا القول إنها «مبادرة مهمة وجديرة بالدراسة». وكانت ثلاث دول خليجية أعربت منذ مساء أمس الأول عن دعمها لمبادرة الشيخ زايد. فقد نقل عن وكالة أنباء الإمارات أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أثنى خلال زيارته للإمارات «على هذه الأفكار» الواردة في مبادرة الشيخ زايد معتبرا أنها «المخرج العربي الوحيد الذي يصون العراق ويجنبه المخاطر المحدقة به وبشعبه وبالمنطقة وأنها لا تستهدف إلا خير العراق وأهله». كما «أشادت» الكويت في ختام اجتماع لمجلس الوزراء الكويتي بهذه المبادرة واعتبرت ان الهدف منها «تجنيب المنطقة حربا مدمرة». وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس دعم الرياض لمبادرة الإمارات الداعية لتنحي الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة بضمانات ووضع العراق لفترة مؤقتة تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية.
عواصم - وكالات
على رغم أهمية قمة المؤتمر الإسلامي التي كانت قطر التي تتولى حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي دعت إليها والتي من المقرر أن تعقد غدا الأربعاء في الدوحة، فإنه تفاوت مستوى التمثيل فيها. فبينما يحضر بعض رؤساء الدول، قررت دول أخرى تقليل تمثيلها لأسباب تعود إليها. فقد صرح مسئول سعودي أمس ان نائب وزير سيمثل السعودية في القمة الطارئة على رغم تحفظات الرياض. وقال مسئول طلب عدم كشف هويته «لا ولي العهد الأمير عبد الله ولا وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل سيحضران القمة الإسلامية التي ستعقد الأربعاء في الدوحة». وكان سعود الفيصل أبدى في نهاية فبراير/ شباط تحفظات بشأن الفائدة من عقد القمة الإسلامية التي تقترحها قطر بصفتها تتولى الرئاسة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي. على الصعيد ذاته، أفاد مصدر في الديوان الملكي الأردني أمس ان الأمير فيصل، شقيق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سيمثل الأردن في القمة . وقال مسئول في الديوان الملكي ان «الأمير فيصل، شقيق العاهل الأردني قائد سلاح الجو سيترأس الوفد الأردني إلى القمة الإسلامية». وفي المقابل، لن يشارك وزير الخارجية الأردني مروان المشعر في الاجتماع التحضيري للقمة وسيمثله وزير الدولة للشئون الخارجية شاهر باك بحسب مصدر حكومي
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/198523.html