العدد: 208 | الثلثاء 01 أبريل 2003م الموافق 28 محرم 1424هـ

الوطنية للاتصالات: الرخصة الثانية

ستخلق فرصة اقتصادية كبيرة للبحرين

توقعت الشركة البحرينية الوطنية للاتصالات المتنقلة ان تخلق الرخصة الثانية للاتصالات المتنقلة في البحرين فرصة اقتصادية كبيرة بالنسبة إلى البحرين.

وقالت الشركة التي يساهم فيها كل من شركة المملكة للاستثمارات المكونة من مجموعة من كبار رجال الأعمال والشركات البحرينية والشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة إنها تعتزم طرح أسهمها في سوق البحرين للأوراق المالية كشركة مساهمة عامة في أقرب فرصة.

وتضم مجموعة المساهمين الحاليين في المملكة للاستثمارات شركة إبراهيم خليل وشركة حسين المسقطي وأولاده، وشركة الأوراق المالية والاستثمار، وشركة عبدالله يوسف فخرو وأولاده، وشركة يوسف عبدالوهاب الحواج وأولاده، وشركة يوسف خليل المؤيد وأولاده، ويوسف صالح الصالح.

وعلق متحدث باسم المملكة للاستثمارات قائلا: «نحن نعتقد أن الأسلوب الذي اتبعناه في تقديم هذا العرض سوف يعنى بفوائد جمة للسوق البحرينية اذا ما نجحنا في الفوز بالرخصة. فنحن نرى ان اعتمادنا لمبدأ المشاركة سيساعد في تشجيع النمو وفرص العمل لقطاع واسع من الشركات والأفراد في البحرين، وهذا هو الهدف الرئيسي للشركاء البحرينيين في الشركة البحرينية الوطنية للاتصالات» وأضاف: «نحن على قناعة بأننا على دراية عميقة لطبيعة الأسواق التنافسية وبيئة العمل في البحرين، ونحن بصفتنا مواطنين حريصون كل الحرص على الايفاء بالتزامنا تجاه البحرين وشعبها».

فبالاضافة إلى فرص العمل المباشرة التي ستخلق لدى تأسيس شركة جديدة للاتصالات المتنقلة، تعتزم الشركة البحرينية الوطنية للاتصالات ان تنشأ وتدير جميع اصولها وعملياتها في البحرين عند فوزها بالرخصة، وهذا بحد ذاته سيخلق فرص أعمال عدة للموردين ومزودي الخدمات. إن الشركة البحرينية الوطنية للاتصالات على يقين بأن هذا النموذج من المشاركة سيخلق فرص أعمال جديدة في مجالات أخرى مثل الخدمات المضافة الذي سيكون للشباب في داخل البحرين وخارجها النصيب الأكبر منها.

وقد بدأت الشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة عملياتها التجارية في ديسمبر/ كانون الأول 1999، وهي الشركة الثانية التي تقدم خدمة الاتصالات المتنقلة بنظام جي اس ام في الكويت. وبقيمة رأس مالية سوقية تتجاوز الـ 1,5 بليون دولار، تمكنت الوطنية للاتصالات المتنقلة بسبب دخولها المنافسة من رفع نسبة التغلغل في سوق الاتصالات المتنقلة في الكويت إلى ما يزيد على 54. وقد توسعت الوطنية للاتصالات المتنقلة على الصعيد الدولي في شهر ديسمبر 2002، إذ تملكت 50 من ملكية شركة تونيزيانا مع حق الإدارة مناصفة لثاني شركة مرخصة لتقديم خدمة الاتصالات المتنقلة في تونس


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/203549.html