العدد: 2242 | السبت 25 أكتوبر 2008م الموافق 24 شوال 1429هـ

خطف تركيين وبنغاليين في أفغانستان

أعلن حاكم ولاية خوست أمس السبت خطف مهندسين تركيين في شرق أفغانستان برفقة سائقهما ومترجمهما الأفغاني.

وكان المهندسان موجودين في المنطقة لبناء محطة إرسال لاسلكية في إقليم تاني عند الحدود مع باكستان وقد خطفهما مجهولون على الطريق التي تصل هذا القطاع بمدينة خوست حسبما أوضح الحاكم إرسالا جمال. وأكد أنه لم يجر أي اتصال مع الخاطفين. لكن متحدثا باسم «طالبان» الذين نفذوا عمليات خطف عدة للمطالبة بفدية أو لغايات سياسية، قال إن المتمردين ليسوا ضالعين هذه المرة وإن الأمر يتعلق بعمل لصوصي.

وفي حادث آخر، أعلن مسئول في لجنة بنجلاديش لتطوير الريف والمعروفة اختصارا باسم (براك) وإحدى المنظمات غير الحكومية أن اثنين من العاملين بها في أفغانستان اختطفا على أيدي مسلحين مجهولين يوم الخميس الماضي.

وقالت المنظمة، التي تتخذ من داكا مقرا لها، في بيان إن أختر علي ومحمد شاه جهان علي المديران المحليان لبراك في إقليم غازني بوسط أفغانستان اختطفا من مكتبهما في موي موباروك في عاصمة الإقليم. ووفقا للبيان فإن مسلحين هاجموا عاملا أفغانيا آخر يعمل بالمنظمة. وأشار مدير الاتصالات للمنظمة ضياء هاشان في دكا إلى أن «براك» سعت للحصول على المساعدة من وزير الداخلية الأفغاني حنيف أتمار الذي أكد أن حكومته ستقدم كل الدعم المطلوب من أجل إنقاذ المختطفين.

إلى ذلك، قال مسئول في وزارة الداخلية الأفغانية إن أجنبيين وأفغانيا يعملون لدى شركة (دي.إتش.إل) العالمية للنقل والشحن قتلوا في تبادل لإطلاق النار في قلب العاصمة كابول أمس.

وقال المسئولون إنهم لا يعلمون هوية الضحايا أو الدافع وراء الهجوم الذي يأتي وسط تزايد العنف في أفغانستان وبعد أقل من أسبوع على مقتل بريطانية تعمل في مجال المساعدات في جزء آخر بكابول. لكن بدا أن أحدث هجوم لم يكن مستهدفا. وقال مصدر في وزارة الداخلية الأفغانية رفض ذكر اسمه «وقع تبادل لإطلاق النار بين حرس أفغاني وأجانب في الشركة»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/20821.html